Monday, December 9, 2013

510 - إنما منزلة من صام في غير رمضان ، أو غير قضاء رمضان ، أو في التطوع ، بمنزلة رجل أخرج صدقة ماله ، فجاد منها بما شاء ، فأمضاه وبخل منها بما بقي فأمسكه

 
عن عائشة: دار علي رسول الله صلى الله عليه وسلم دورة ، قال : أعندك شيء . قالت : ليس عندي شيء ، قال : فأنا صائم .
 ثم دار علي الثانية ، وقد أهدي لنا حيس ، فجئت به فأكل فعجبت منه
فقلت : يا رسول الله ، دخلت علي وأنت صائم ؟ ثم أكلت حيسا ؟
قال : نعم يا عائشة ، إنما منزلة من صام في غير رمضان ، أو غير قضاء رمضان ، أو في التطوع ، بمنزلة رجل أخرج صدقة ماله ، فجاد منها بما شاء ، فأمضاه وبخل منها بما بقي فأمسكه ، صححه الألبانى فى صحيح النسائى
 
------------------------------------------------
الراوي: عائشة المحدث: الألباني - المصدر: صحيح النسائي - الصفحة أو الرقم: 2322 خلاصة الدرجة: حسن
------------------------------------------------
الشرح:
 
الحَيْسُ : تمرٌ وأَقِطٌ وسمنٌ تُخلَط وتُعجَن وتُسوَّى كالثَّريد ، او تمر يخلط بسمن وطحين ويعجن
 
اى ان من دخل في صوم تطوعٍ استحب له إتمامه، ولم يجب، وإن أفسده لم يلزمه قضاء
 
 فيُفهم من هذا أن الإنسان إذا دخل في صوم تطوع فله أن يخرج منه؛
ولكن لا ينبغي أن يخرج إلا لغرض صحيح، كما لو حضر مأدبة وأفطر تطييباً لقلب صاحبها وما أشبه ذلك، أو قدم عليه ضيوف وكان من العادة أن إكرامهم يكون بأكل صاحب البيت معهم، وإلا فالأولى أن يبقى على صيامه؛ لأن هذه طاعة شرع فيها لله عز وجل ، فلا ينبغي أن يدعها، وأما المثل الذي ضربه النبي صلى الله عليه وسلم فهو يدل على أن الإنسان لو عزل مالاً على أنه سيتصدق به، ثم بدا له أن لا يتصدق فله ذلك، سواء كان دراهمَ، أم دنانير، أم طعاماً، أم لباساً، أو غير ذلك، فإنه مخير: إن شاء أمضاه، وإن شاء رده
 
و الله تعالى اعلم
 
للمزيد
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 

No comments :

Post a Comment