Showing posts with label المرأة و الزواج. Show all posts
Showing posts with label المرأة و الزواج. Show all posts

Wednesday, December 31, 2014

1542 - ويل للنساء من الأحمرين ، الذهب و المعصفر ، صححه الألبانى فى السلسلة الصحيحة

ويل للنساء من الأحمرين ، الذهب و المعصفر ، صححه الألبانى فى السلسلة الصحيحة 
------------------------------------------------
الراوي: أبو هريرة المحدث: الألباني - المصدر: السلسلة الصحيحة - الصفحة أو الرقم: 339 خلاصة حكم المحدث: صحيح
------------------------------------------------
الشرح: 
يعني ويل للنساء اللاتى يتحلين بحلي الذهب ويلبسن الثياب المزعفرة ويتبرجن متعطرات متبخترات كأكثر نساء زمننا ليفتن الناس بهن
و الله تعالى اعلم
للمزيد

Tuesday, October 21, 2014

1514 - رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يؤم الناس وأمامه بنت أبي العاص وهي ابنة زينب بنت النبي صلى الله عليه وسلم على عاتقه . فإذا ركع وضعها . وإذا رفع من السجود أعادها ، صحيح مسلم

رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يؤم الناس وأمامه بنت أبي العاص وهي ابنة زينب بنت النبي صلى الله عليه وسلم على عاتقه .
فإذا ركع وضعها . وإذا رفع من السجود أعادها ، صحيح مسلم 
------------------------------------------------
الراوي: أبو قتادة الأنصاري الحارث بن ربعي المحدث: مسلم - المصدر: صحيح مسلم - الصفحة أو الرقم: 543 خلاصة حكم المحدث: صحيح
------------------------------------------------
الشرح:
العاتق : ما بين المنكب والعنق ، اى ما بين الكتف و العنق
في الحديث مسائل:
1 - جواز العمل اليسير في الصلاة لِحاجَة ، وهذا خِلاف ما يَفعله أهل التشديد على أنفسهم ، من أن أحدهم لو تنحنح أو تحرّك لأفسدوا صلاته ، وحَكَموا بِبُطلانها .
قال الشوكاني : وهذا الحديث الصحيح إذا سَمِعَه الْمُقَلِّد الذي قد تلقّن أن الفعل الكثير من مفسدات الصلاة ، وتلقّن أن تحريك الإصبع مثلا ثلاث حركات متوالية لاحِقٌ بالفعل الكثير مُوجب لفساد الصلاة خارت قواه واضطرب ذهنه ، فإن هذه الصَّبِيَّة لا تقدر على أن تستمسك على ظهره صلى الله عليه وسلم إلا وعمرها ثلاث سنين فصاعدا ، فأخذها من الأرض ووضعها على الظهر ، وكذلك إنزالها ووضعها على الأرض يحتاج إلى مزاولة وأفعال تحصل الكثرة لدى هذا المقلد بما هو ليس من ذلك بكثير . اهـ
2 - قوله : " فَإِذَا سَجَدَ وَضَعَهَا , وَإِذَا قَامَ حَمَلَهَا " يدل على رحمته صلى الله عليه وسلم بالصِّبيان ، فأمامة هذه بنت بنته صلى الله عليه وسلم
3 - ليس في هذا الفعل دليل على إحضار الصبيان للمساجد باستمرار ، ولا أن حَملَهم في الصلاة سُنّـة ، وإنما يؤخذ منه جواز ذلك إذا احتاج الإنسان إليه ، أو إذا لحِقَ الصبي أباه دون أن يتعمّد هو فِعل ذلك .
وأفعال النبي صلى الله عليه وسلم على ثلاثة أقسام :
الثالث : ما فعله صلى الله عليه وسلم اتِّفاقاً دون قصد ، فهذا ليس موضع اقتداء .
وفرق بين أن نقول هذا الفعل يؤخذ منه هذا الْحُكم ، وبين أن نقول هذا سُنة ، ويُقتَدَى فيه بالنبس صلى الله عليه وسلم .
قال الصنعاني : في قوله : " كان يصلي " ما يدل على أن هذه العبارة لا تدل على التكرار مُطلقا ؛ لأن هذا الحمل لأمامة وقع منه صلى الله عليه وسلم مرة واحدة لا غير . اهـ
4 - حُمِل هذا الحديث على النافلة ، وحُمِل على الضرورة ، وحُمِل على الخصوصية ، وادّعى قومٌ أنه منسوخ
قال النووي : وحَمَلَه أصحاب مالك رضي الله عنه على النافلة ومنعوا جواز ذلك في الفريضة ، وهذا التأويل فاسد لأن قوله : " يؤم الناس " صريح أو كالصريح في أنه كان في الفريضة ، وادّعى بعض المالكية أنه منسوخ ، وبعضهم أنه خاص بالنبي صلى الله عليه وسلم وبعضهم أنه كان لضرورة ، وكل هذه الدعاوى باطلة ومردودة فإنه لا دليل عليها ولا ضرورة إليها ، بل الحديث صحيح صريح في جواز ذلك ، وليس فيه ما يُخالِف قواعد الشرع ؛ لأن الآدمي طاهر ، وما في جوفه من النجاسة مَعفوّ عنه لكونه في معدته ، وثياب الأطفال وأجسادهم على الطهارة ، ودلائل الشرع متظاهرة على هذا ، والأفعال في الصلاة لا تبطلها إذا قَلَّتْ أو تَفَرَّقَتْ . اهـ .
" والحديث دليل على أن حَمْلَ المصلي في الصلاة حيوانا أو آدميا أو غيره لا يضرّ صلاته سواء كان ذلك لضرورة أو غيرها ، وسواء كان في صلاة فريضة أو غيرها ، وسواء كان إماما أو منفرداً ، وقد صرح في رواية مسلم أنه صلى الله عليه وسلم كان إماما ، فإذا جاز في حال الإمامة جاز في حال الانفراد . وإذا جاز في الفريضة جاز في النافلة بالأولى . وفيه دلالة على طهارة ثياب الصبيان وأبدانهم وأنه الأصل ما لم تظهر النجاسة " . أفاده الصنعاني
5 - لو حَمَلتْ المرأة صبيّاً يلبس حفاظاً وهي لا تَعلم عن هذا الحفّاظ ، فصلاتها صحيحة ، ولا حرج في ذلك
ولو كان بالحفّاظ بلل إلا أنه غير ظاهر فلا تُمنع منه على الأظهر .
أما إذا تعدّى البلل الحفّاظ فلا يجوز لها حَمله في الصلاة .
قال الشافعي رحمه الله : " وَثَوْبُ أُمَامَةَ ثَوْبُ صَبِيٍّ " أي أن ثياب الصبيان ليست مضمونة الطهارة ، مع عدم وُوجود الموانع كالتي في زماننا
7 - النجاسة المظنونة لا يُلتَفتْ إليها ، لأن الطهارة يقين فلا يُنتَقل عن هذا اليقين إلا بيقين ، للقاعدة : اليقين لا يَزول بالشكّ
8 - تكلّم بعض العلماء عن العَذِرة التي تكون في جوف الصبي ، وهي ليست بأشدّ من التي في جوف الكبير .
ثم إن ما في جوف الإنسان لا يأخذ حُكم النجاسة حتى يَخرج
والله تعالى أعلم
للمزيد

Friday, August 29, 2014

1476 - عن ابن عباس : { فيما عرضتم به من خطبة النساء } يقول : إني أريد التزويج ، ولوددت أنه ييسر لي امرأة صالحة ، صحيح البخاري

عن ابن عباس : { فيما عرضتم به من خطبة النساء }
يقول : إني أريد التزويج ، ولوددت أنه ييسر لي امرأة صالحة ، صحيح البخاري 
------------------------------------------------
الراوي: مجاهد المحدث: البخاري - المصدر: صحيح البخاري - الصفحة أو الرقم: 5124 خلاصة حكم المحدث: [صحيح]
------------------------------------------------
الشرح:
فيما عرضتم به من خطبة النساء: المقصود الآية:
ولا جناح عليكم فيما عرضتم به من خطبة النساء أو أكننتم في أنفسكم علم الله أنكم ستذكرونهن ولكن لا تواعدوهن سرا إلا أن تقولوا قولا معروفا ولا تعزموا عقدة النكاح حتى يبلغ الكتاب أجله واعلموا أن الله يعلم ما في أنفسكم فاحذروه واعلموا أن الله غفور حليم ( 235 )
من سورة البقرة
وقد أباح الله تعالى في هذه الآية للمؤمنين أن يعرضوا تعريضاً بخطبة المعتدات - و هن اللوات مات عنهن ازوجهن و فى فترة العدة -، أو أن يكنّوا ذلك في أنفسهم ويعزموا على تزوجهن بعد انقضاء عدتهن، وأخبر أنه سبحانه وتعالى يعلم أنهم سيذكرونهن إما سراً في أنفسهم، أو علناً بألسنتهم، فرخص في التعريض دون التصريح وقال: (ولكن لا تواعدهن سراً) فنهى عن أخذ ميثاقهن وعهدهن أن لا ينكحن غيرهم.
أما وقوله: (إلا أن تقولوا قولًا معروفاً) فالاستثناء فيه منقطع، أي لكن يجوز لكم أن تقولوا لهن قولاً معروفاً، والقول المعروف هو التعريض الذي أبيح في أول الآية
الجناح : الإثم ، أي لا إثم عليكم ، والتعريض ضد التصريح ، وهو من عرض الشيء : أي جانبه كأنه يحوم به حول الشيء ولا يظهره ، وقيل : هو من قولك : عرضت الرجل : أي أهديت له
وقال في الكشاف : الفرق بين الكناية والتعريض ، أن الكناية أن يذكر الشيء بغير لفظه الموضوع له .
والتعريض أن يذكر شيئا يدل به على شيء لم يذكره ، كما يقول المحتاج للمحتاج إليه : جئتك لأسلم عليك ، ولأنظر إلى وجهك الكريم ، ولذلك قالوا :
وحسبك بالتسليم مني تقاضيا
وكأنه إمالة الكلام إلى عرض يدل على الغرض ، ويسمى التلويح لأنه يلوح منه ما يريده انتهى .
والخطبة بالكسر : ما يفعله الطالب من الطلب ، والاستلطاف بالقول والفعل ، يقال : خطبها يخطبها خطبة وخطبا .
وأما الخطبة بضم الخاء فهي الكلام الذي يقوم به الرجل خاطبا .
وقوله : " أكننتم " معناه سترتم وأضمرتم من التزويج بعد انقضاء العدة .
والإكنان : [ ص: 161 ] التستر والإخفاء : يقال : أكننته وكننته بمعنى واحد .
ومنه بيض مكنون ، ودر مكنون .
ومنه أيضا أكن البيت صاحبه : أي ستره .
وقوله : علم الله أنكم ستذكرونهن أي علم الله أنكم لا تصبرون عن النطق لهن برغبتكم فيهن ، فرخص لكم في التعريض دون التصريح .
وقال في الكشاف : إن فيه طرفا من التوبيخ كقوله : علم الله أنكم كنتم تختانون أنفسكم [ البقرة : 187 ] .
وقوله : ولكن لا تواعدوهن سرا معناه : على سر ، فحذف الحرف لأن الفعل لا يتعدى إلى المفعولين .
وقد اختلف العلماء في معنى السر فقيل : معناه نكاحا : أي لا يقل الرجل لهذه المعتدة تزوجيني بل يعرض تعريضا .
وقد ذهب إلى أن معنى الآية هذا جمهور العلماء ، وقيل : السر الزنا ، أي لا يكن منكم مواعدة على الزنا في العدة ثم التزويج بعده
فأما المطلقة الرجعية : فلا خلاف في أنه لا يجوز لغير زوجها التصريح بخطبتها ولا التعريض لها
و الله تعالى اعلم
للمزيد

1475 - جاء زيد بن حارثة يشكو ، فجعل النبي صلى الله عليه وسلم يقول :اتق الله ، وأمسك عليك زوجك. قال أنس : لو كان رسول الله صلى الله عليه وسلم كاتما شيئا لكتم هذه . قال فكانت زينب تفخر على أزواج النبي صلى الله عليه وسلم تقول : زوجكن أهاليكن ، وزوجني الله تعالى من فوق سبع سماوات . وعن ثابت : { وتخفي في نفسكما الله مبديه وتخشى الناس } . نزلت في شأن زينب وزيد بن حارثة ، صحيح البخاري

جاء زيد بن حارثة يشكو ، فجعل النبي صلى الله عليه وسلم يقول :اتق الله ، وأمسك عليك زوجك.
قال أنس : لو كان رسول الله صلى الله عليه وسلم كاتما شيئا لكتم هذه .
قال فكانت زينب تفخر على أزواج النبي صلى الله عليه وسلم تقول : زوجكن أهاليكن ، وزوجني الله تعالى من فوق سبع سماوات .
وعن ثابت : { وتخفي في نفسكما الله مبديه وتخشى الناس } . نزلت في شأن زينب وزيد بن حارثة ، صحيح البخاري
------------------------------------------------
الراوي: أنس بن مالك المحدث: البخاري - المصدر: صحيح البخاري - الصفحة أو الرقم: 7420 خلاصة حكم المحدث: [صحيح]
------------------------------------------------
الشرح:
زوجكن أهاليكن ، وزوجني الله تعالى من فوق سبع سماوات: المقصود الآية:
وإذ تقول للذي أنعم الله عليه وأنعمت عليه أمسك عليك زوجك واتق الله وتخفي في نفسك ما الله مبديه وتخشى الناس والله أحق أن تخشاه فلما قضى زيد منها وطرا زوجناكها لكيلا يكون على المؤمنين حرج في أزواج أدعيائهم إذا قضوا منهن وطرا وكان أمر الله مفعولا ( 37 )
من سورة الأحزاب
زينب بنت جحش:
هى ابنة عمة الرسول صلى الله عليه وسلم ،
امها اميمة بنت عبد المطلب بن هاشم عمة رسول الله صلى الله عليه وسلم زوجها رسول الله صلى الله عليه وسلم زيد بن حارثة فمكا طلقها زيد بن حارثة تزوجها رسول الله صلى الله عليه وسلم في سنة خمس من الهجرة وكانت من المهاجرات
اختار النبي صلى الله عليه وسلم مولاه زيد بن حارثة زوجًا لها، فقالت: أنا لا أرضاه لنفسى وأنا أيِّم قريش. فقال لها صلى الله عليه وسلم: "أنا رضيتُه لك" [البخاري].
  
ونزل قوله تعالى : (وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَن يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ وَمَن يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالًا مُّبِينًا) [الأحزاب: 36]. فنَفَّذَتْ زينب أمر الرسول صلى الله عليه وسلم، وتزوجت زيدًا، وكان صداقها عشرة دنانير، وستين درهمًا، وخمارًا، ودرعًا، وخمسين مُدّا، وعشرة أمداد من تمر.
وعاشت عنده ما يقرب من سنة أو يزيد، ثم حدث خلافٌ بينهما، فذهب زيد إلى الرسول صلى الله عليه وسلم، يشكو زوجته، ويستأذنه في تطليقها، فنصحه أن يصبر، وقال له: "أمسك عليك زوجكَ واتقِ الله" [البخاري]. ولكنه لم يستطع أن يستكمل معها حياته، فطلقها.
ثم نزل أمر الله تعالى على رسوله صلى الله عليه وسلم بالزواج منها، قال تعالى (فَلَمَّا قَضَى زَيْدٌ مِّنْهَا وَطَرًا زَوَّجْنَاكَهَا لِكَيْ لَا يَكُونَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ حَرَجٌ فِي أَزْوَاجِ أَدْعِيَائِهِمْ إِذَا قَضَوْا مِنْهُنَّ وَطَرًا وَكَانَ أَمْرُ اللَّهِ مَفْعُولًا) [الأحزاب: 37]. وذلك لإبطال عادة التبنِّى التي سنَّها الجاهليون. وبعد انتهاء عدتها من زيد، أرسله النبي صلى الله عليه وسلم إليها يخطبها إلى نفسه، وتلا عليها الآيات، ففرحت فرحًا شديدًا، وسجدتْ لله شكرًا، ونذرت صوم شهرين لله.
وكانت السيدة زينب تفخر على أزواج النبي صلى الله عليه وسلم، فتقول: "زوَّجكُنَّ أهليكُنَّ، وزوَّجنى الله من فوق سبع سماوات" [البخاري].
وعاشت -رضى الله عنها- مع النبي صلى الله عليه وسلم حياة كلها حب وإيمان، وكانت تتصف برقة القلب والعطف على المساكين. وكانت تجيد دبغ الجلود وخرزها، فتعمل وتنفق ما تكسبه على المساكين.
وكان الرسول صلى الله عليه وسلم يقول لزوجاته : "أسرعكُنَّ لحاقًا بى أطولكُنَّ يدًا (وكان ( يقصد بطول اليد: الصدقة) " [البخاري]. وكانت السيدة زينب -رضى الله عنها- أول من ماتت من أمهات المؤمنين بعد الرسول صلى الله عليه وسلم، وكان ذلك في سنة 20هـ
و الله تعالى اعلم
للمزيد

Wednesday, August 27, 2014

1472 - عن عائشة: تزعم أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يمكث عند زينب بنت جحش ، ويشرب عندها عسلا ، فتواصيت أنا وحفصة : أن أيتنا دخل عليها النبي صلى الله عليه وسلم فلتقل : إني أجد منك ريح مغافير ، أكلت مغافير ، فدخل على إحداهما فقالت ذلك له ، فقال:لا ، بل شربت عسلا عند زينب بنت جحش ، ولن أعود له . فنزلت: يا أيها النبي لم تحرم ما أحل الله لك .{إن تتوبا إلى الله}. لعائشة وحفصة . {وإذ أسر النبي إلى بعض أزواجه حديثا} . لقوله : بل شربت عسلا ، صحيح البخاري

عن عائشة: تزعم أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يمكث عند زينب بنت جحش ، ويشرب عندها عسلا ، فتواصيت أنا وحفصة : أن أيتنا دخل عليها النبي صلى الله عليه وسلم فلتقل : إني أجد منك ريح مغافير ، أكلت مغافير ،
فدخل على إحداهما فقالت ذلك له ، فقال:لا ، بل شربت عسلا عند زينب بنت جحش ، ولن أعود له .
فنزلت: يا أيها النبي لم تحرم ما أحل الله لك .{إن تتوبا إلى الله}. لعائشة وحفصة . {وإذ أسر النبي إلى بعض أزواجه حديثا} .
لقوله : بل شربت عسلا ، صحيح البخاري 
------------------------------------------------
الراوي: عائشة المحدث: البخاري - المصدر: صحيح البخاري - الصفحة أو الرقم: 6691 خلاصة حكم المحدث: [صحيح]
------------------------------------------------
الشرح: 
المغافير: صمغ شجر العرفط وله رائحة مختمرة
ومعنى الحديث: أنّ النبي صلى الله عليه وسلم كان يدخل على زوجاته بالنهار ثم يبيت عند صاحبة النوبة، فلاحظت أمّ المؤمنين عائشة ـ رضي الله عنها ـ أنه يتأخر عند أمّ المؤمنين حفصة رضي الله عنها أكثر من غيرها، فسـألت عن السبب فعلمت أن عندها عسلا تسقي منه رسول الله صلى الله عليه وسلم، لأنه يحبه، فتحركت الغيرة في نفس أمّ المؤمنين عائشة ـ رضي الله عنها ـ وفكرت في حيلة لتصرفه عن شرب العسل عند أمّ المؤمنين حفصة رضي الله عنها فلا يتأخر عندها، فاتفقت مع أمّ المؤمنين سودة وصفية ـ رضي الله عنهما ـ على أن النبي صلى الله عليه وسلم حين يأتي إلى كل واحدة منهن ويقترب منها فإنها تسأله هل أكل من الصمغ ذي الرائحة غير الطيبة؟ حتى يظن رسول الله صلى الله عليه وسلم أن العسل الذي عند حفصة رائحته غير طيبة، وحينها سيمتنع من الشرب منه ولا يتأخر عندها لأنه صلى الله عليه وسلم كان يحرص على طيب ريح فمه، فلما فعلن ذلك دخل صلى الله عليه وسلم على حفصة وأرادت أن تسقيه العسل رفض أن يشرب منه.
فنزلت  الآيات فى اخر الحديث بسبب ذلك
و الحديث فيه ثبوت الغيرة وأنها غير مستنكر وقوعها من فاضلات النساء فضلا عمن دونهن. وأن عائشة كانت تغار من نساء النبي  لكن كانت تغار من خديجة أكثر وقد بينت سبب ذلك وأنه لكثرة ذكر النبي  إياها ووقع في الرواية التي تلي هذه بأبين من هذا حيث قال فيها من كثرة ذكر رسول الله  إياها.
وأصل غيرة المرأة من تخيل محبة غيرها أكثر منها وكثرة الذكر تدل على كثرة المحبة
و الله تعالى اعلم
للمزيد

Monday, August 25, 2014

1465 - نزلت آية الحجاب في زينب بنت جحش ، وأطعم عليها يومئذ خبزا ولحما ، وكانت تفخر على نساء النبي صلى الله عليه وسلم ، وكانت تقول : إن الله أنكحني في السماء ، صحيح البخاري

نزلت آية الحجاب في زينب بنت جحش ،
وأطعم عليها يومئذ خبزا ولحما ،
وكانت تفخر على نساء النبي صلى الله عليه وسلم ، وكانت تقول : إن الله أنكحني في السماء ، صحيح البخاري
------------------------------------------------
الراوي: أنس بن مالك المحدث: البخاري - المصدر: صحيح البخاري - الصفحة أو الرقم: 7421 خلاصة حكم المحدث: [صحيح]
------------------------------------------------
الشرح:
نزلت آية الحجاب: المقصود الآية:
يا أيها الذين آمنوا لا تدخلوا بيوت النبي إلا أن يؤذن لكم إلى طعام غير ناظرين إناه ولكن إذا دعيتم فادخلوا فإذا طعمتم فانتشروا ولا مستأنسين لحديث إن ذلكم كان يؤذي النبي فيستحيي منكم والله لا يستحيي من الحق وإذا سألتموهن متاعا فاسألوهن من وراء حجاب ذلكم أطهر لقلوبكم وقلوبهن وما كان لكم أن تؤذوا رسول الله ولا أن تنكحوا أزواجه من بعده أبدا إن ذلكم كان عند الله عظيما ( 53 )
من سورة الأحزاب
و هى نزلت فى اليوم الذى اقام النبى صلى الله عليه و سلم وليمة بمناسبة زواجه منها
وأطعم عليها يومئذ خبزا ولحما: اى فى وليمة زواجها
  
إن الله أنكحني في السماء : المقصود الآية:
وإذ تقول للذي أنعم الله عليه وأنعمت عليه أمسك عليك زوجك واتق الله وتخفي في نفسك ما الله مبديه وتخشى الناس والله أحق أن تخشاه فلما قضى زيد منها وطرا زوجناكها لكيلا يكون على المؤمنين حرج في أزواج أدعيائهم إذا قضوا منهن وطرا وكان أمر الله مفعولا ( 37 )
من سورة الأحزاب
زينب بنت جحش:
هى ابنة عمة الرسول صلى الله عليه وسلم ،
امها اميمة بنت عبد المطلب بن هاشم عمة رسول الله صلى الله عليه وسلم زوجها رسول الله صلى الله عليه وسلم زيد بن حارثة فمكا طلقها زيد بن حارثة تزوجها رسول الله صلى الله عليه وسلم في سنة خمس من الهجرة وكانت من المهاجرات
اختار النبي صلى الله عليه وسلم مولاه زيد بن حارثة زوجًا لها، فقالت: أنا لا أرضاه لنفسى وأنا أيِّم قريش. فقال لها صلى الله عليه وسلم: "أنا رضيتُه لك" [البخاري].
ونزل قوله تعالى : (وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَن يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ وَمَن يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالًا مُّبِينًا) [الأحزاب: 36]. فنَفَّذَتْ زينب أمر الرسول صلى الله عليه وسلم، وتزوجت زيدًا، وكان صداقها عشرة دنانير، وستين درهمًا، وخمارًا، ودرعًا، وخمسين مُدّا، وعشرة أمداد من تمر.
وعاشت عنده ما يقرب من سنة أو يزيد، ثم حدث خلافٌ بينهما، فذهب زيد إلى الرسول صلى الله عليه وسلم، يشكو زوجته، ويستأذنه في تطليقها، فنصحه أن يصبر، وقال له: "أمسك عليك زوجكَ واتقِ الله" [البخاري]. ولكنه لم يستطع أن يستكمل معها حياته، فطلقها.
ثم نزل أمر الله تعالى على رسوله صلى الله عليه وسلم بالزواج منها، قال تعالى (فَلَمَّا قَضَى زَيْدٌ مِّنْهَا وَطَرًا زَوَّجْنَاكَهَا لِكَيْ لَا يَكُونَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ حَرَجٌ فِي أَزْوَاجِ أَدْعِيَائِهِمْ إِذَا قَضَوْا مِنْهُنَّ وَطَرًا وَكَانَ أَمْرُ اللَّهِ مَفْعُولًا) [الأحزاب: 37]. وذلك لإبطال عادة التبنِّى التي سنَّها الجاهليون. وبعد انتهاء عدتها من زيد، أرسله النبي صلى الله عليه وسلم إليها يخطبها إلى نفسه، وتلا عليها الآيات، ففرحت فرحًا شديدًا، وسجدتْ لله شكرًا، ونذرت صوم شهرين لله.
وكانت السيدة زينب تفخر على أزواج النبي صلى الله عليه وسلم، فتقول: "زوَّجكُنَّ أهليكُنَّ، وزوَّجنى الله من فوق سبع سماوات" [البخاري].
وعاشت -رضى الله عنها- مع النبي صلى الله عليه وسلم حياة كلها حب وإيمان، وكانت تتصف برقة القلب والعطف على المساكين. وكانت تجيد دبغ الجلود وخرزها، فتعمل وتنفق ما تكسبه على المساكين.
وكان الرسول صلى الله عليه وسلم يقول لزوجاته : "أسرعكُنَّ لحاقًا بى أطولكُنَّ يدًا (وكان ( يقصد بطول اليد: الصدقة) " [البخاري]. وكانت السيدة زينب -رضى الله عنها- أول من ماتت من أمهات المؤمنين بعد الرسول صلى الله عليه وسلم، وكان ذلك في سنة 20هـ
و الله تعالى اعلم
للمزيد

Saturday, August 23, 2014

1461 - لما كان يوم أحد انهزم ناس عن النبي صلى الله عليه وسلم . وأبو طلحة بين يدي النبي صلى الله عليه وسلم مجوب عليه بجحفة . قال : وكان أبو طلحة رجلا راميا شديد النزع . وكسر يومئذ قوسين أو ثلاثا . قال : فكان الرجل يمر معه الجعبة من النبل . فيقول : انثرها لأبي طلحة . قال : ويشرف النبي صلى الله عليه وسلم ينظر إلى القوم . فيقول أبو طلحة : يا نبي الله بأبي أنت وأمي لا تشرف لا يصبك سهم من سهام القوم . نحري دون نحرك . قال : ولقد رأيت عائشة بنت أبي بكر وأم سليم وإنهما لمشمرتان . أرى خدم سوقهما . تنقلان القرب على متونهما . ثم تفرغانه في أفواههم . ثم ترجعان فتملآنها . ثم تجيئان تفرغانه في أفواه القوم . ولقد وقع السيف من يدي أبي طلحة إما مرتين أو ثلاثا ، من النعاس ، صحيح مسلم

لما كان يوم أحد انهزم ناس عن النبي صلى الله عليه وسلم . وأبو طلحة بين يدي النبي صلى الله عليه وسلم مجوب عليه بجحفة . قال : وكان أبو طلحة رجلا راميا شديد النزع . وكسر يومئذ قوسين أو ثلاثا .
قال : فكان الرجل يمر معه الجعبة من النبل . فيقول : انثرها لأبي طلحة .
قال : ويشرف النبي صلى الله عليه وسلم ينظر إلى القوم . فيقول أبو طلحة : يا نبي الله بأبي أنت وأمي لا تشرف لا يصبك سهم من سهام القوم . نحري دون نحرك .
قال : ولقد رأيت عائشة بنت أبي بكر وأم سليم وإنهما لمشمرتان . أرى خدم سوقهما . تنقلان القرب على متونهما . ثم تفرغانه في أفواههم . ثم ترجعان فتملآنها . ثم تجيئان تفرغانه في أفواه القوم .
ولقد وقع السيف من يدي أبي طلحة إما مرتين أو ثلاثا ، من النعاس ، صحيح مسلم
------------------------------------------------
الراوي: أنس بن مالك المحدث: مسلم - المصدر: صحيح مسلم - الصفحة أو الرقم: 1811 خلاصة حكم المحدث: صحيح
------------------------------------------------
الشرح:
في هذا الحديث إيثار أبي طلحة رضي الله عنه النبي صلى الله عليه وسلم على نفسه بالحياة والسلامة من المكاره فقد فداه بنفسه فقال: (نحري دون نحرك) وجوب عليه بحجفة له، وهذا إيثار أعلى مما قبله إيثار بالنفس، وذلك في ميدان الجهاد وقد أوجبه الله على المؤمنين، وكتب لمن قتل فيه الشهادة، ولمن أصيب فيه الأجر الجزيل. ثم هو إيثار واجب بالنفس والأعضاء لمن هو أولى بالمؤمنين من أنفسهم. وفيه أن طلحة بن عبيد الله رضي الله عنه دافع عن النبي صلى الله عليه وسلم ووقاه بيده حتى أصيبت بشلل
كان النساء يشهدن مع النبي صلى الله عليه وسلم المشاهد او المعارك ويسقين المقاتلة ويداوين الجرحى ، فهن لا يقاتلن وإن خرجن في الغزو
 خدم سوقهما: بفتح الخاء المعجمة والدال المهملة وهي الخلاخيل ، وهذه كانت قبل الحجاب
 تنقزان: قال الداودي : معناه تسرعان المشي كالهرولة ،
وقال عياض : قيل معنى تنقزان تثبان ، والنقز : الوثب والقفز ، كناية عن سرعة السير
للمزيد

Wednesday, August 20, 2014

1457 - عن عائشة: ما علمت حتى دخلت علي زينب بغير إذن وهي غضبى ثم قالت: يا رسول الله أحسبك إذا قلبت بنية أبي بكر ذريعتيها ثم أقبلت علي فأعرضت عنها حتى قال النبي صلى الله عليه وسلم دونك فانتصري فأقبلت عليها حتى رأيتها وقد يبس ريقها في فيها ما ترد علي شيئا فرأيت النبي صلى الله عليه وسلم يتهلل وجهه ، صححه الألبانى فى صحيح ابن ماجه

عن عائشة: ما علمت حتى دخلت علي زينب بغير إذن وهي غضبى ثم قالت: يا رسول الله أحسبك إذا قلبت بنية أبي بكر ذريعتيها
ثم أقبلت علي فأعرضت عنها حتى قال النبي صلى الله عليه وسلم دونك فانتصري
فأقبلت عليها حتى رأيتها وقد يبس ريقها في فيها ما ترد علي شيئا فرأيت النبي صلى الله عليه وسلم يتهلل وجهه ، صححه الألبانى فى صحيح ابن ماجه 
------------------------------------------------
الراوي: عائشة المحدث: الألباني - المصدر: صحيح ابن ماجه - الصفحة أو الرقم: 1624 خلاصة حكم المحدث: صحيح
------------------------------------------------
الشرح:
زينب: اى زينب بنت جحش زوجة رسول الله صلى الله عليه و سلم و ام المؤمنين

أحسبك: الهمزة للاستفهام أي أيكفيك فعل عائشة حين تقلب لك الذراعين أي كأنك لشدة حبك لها لا تنظر إلى أمر آخر
إذا قَلَبَتْ: هي لك الذراعين
بُنَيَّةُ أبي بكر: تصغير بنت وهو فاعل قلبت
ذُرَيْعَيْهَا: الذريعة تصغير الذراع و أرادت به ساعديها
دونك: أي خذيها
فانتصري: كأنه أمر بذلك لبيان الجواز ودفع الخصام فأشار إلى أنه محمود حيث يرجى به دفع الخصام وإلا فالعفو أحسن
حتى رأيتها: أي مما ذكرت لها من الكلام الشديد
كان رسول الله صلى الله عليه و سلم يخصص يوم لكل زوجة من زوجاته رضوان الله عليهن اجمعين ، و كان الصحابة يعلمون بمحبته لأم المؤمنين عائشة رضى الله تعالى عنها ، فكانوا يحرصون على ارسال الهدايا له فى يوم عائشة ، فاشتكت امهات المؤمنين من ذلك للسيدة فاطمة رضى الله عنها و ارسلنها لتتوسط لدى رسول الله صلى الله عليه و سلم لحل هذه المشكلة و اخبار الناس بان يرسلوا هداياهم فى جميع الأيام و ان لا يخصوا يوم عائشة بذلك
فلما قدمت فاطمة الى رسول الله صلى الله عليه و سلم فى بيت عائشة و اخبرته ، اجابها بانه ان كانت تحبه فعليها ان تحب عائشة ، فخرجت و اخبرت امهات المؤمنين ، الذين لم يشعروا بان هذه الأجابة كافية ، فاخبروها ان ترجع مرة اخرى له فتخبره ، فاخبرتهن انها لن تفتح معه هذا الموضوع ابداً
فاتفقوا على ارسال ام المؤمنين زينب بنت جحش
فلما دخلت على رسول الله صلى الله عليه و سلم اخذت فى الشكوى منها ، و عائشة تنظر ساكتة تنظر هل يحب رسول الله صلى الله عليه و سلم ان ترد عليها و تنتصر لنفسها
حتى اذن رسول الله صلى الله عليه و سلم لها بان ترد و تدافع عن نفسها حتى اسكتت زينب رضوان الله عليهن اجمعين فتهلل وجه رسول الله صلى الله عليه و سلم و ابتسم و قال حقاً انها ابنه ابو بكر الصديق
و الله تعالى اعلم
للمزيد

Tuesday, August 19, 2014

1454 - عن ابى هريرة: قلت : يا رسول الله ، إني رجل شاب ، وأنا أخاف على نفسي العنت ، ولا أجد ما أتزوج به النساء ، فسكت عني ، ثم قلت مثل ذلك ، فسكت عني ثم قلت مثل ذلك ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : يا أبا هريرة ، جف القلم بما أنت لاق : فاختص على ذلك أو ذر ، صحيح البخاري

عن ابى هريرة: قلت : يا رسول الله ، إني رجل شاب ، وأنا أخاف على نفسي العنت ، ولا أجد ما أتزوج به النساء ،
فسكت عني ، ثم قلت مثل ذلك ، فسكت عني ثم قلت مثل ذلك ،
فقال النبي صلى الله عليه وسلم : يا أبا هريرة ، جف القلم بما أنت لاق : فاختص على ذلك أو ذر ، صحيح البخاري 
------------------------------------------------
الراوي: أبو هريرة المحدث: البخاري - المصدر: صحيح البخاري - الصفحة أو الرقم: 5076 خلاصة حكم المحدث: [صحيح]
------------------------------------------------
الشرح:
معنى الحديث ان ابا هريرة كان شاب يخاف ان يقع فى الحرام فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم ان ما يصيبك فهو مكتوب عليك فأن كتب لك ان تتزوج فستتزوج وان لم يكتب فلن تتزوج
و الله تعالى اعلم
للمزيد

Wednesday, August 13, 2014

1440 - عن عائشة: ما غرت على نساء النبي صلى الله عليه وسلم إلا على خديجة . وإني لم أدركها . قالت : وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا ذبح الشاة فيقول: أرسلوا بها إلى أصدقاء خديجة قالت ، فأغضبته يوما فقلت : خديجة ؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إني قد رزقت حبها ، صحيح مسلم

عن عائشة: ما غرت على نساء النبي صلى الله عليه وسلم إلا على خديجة . وإني لم أدركها .
قالت : وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا ذبح الشاة فيقول: أرسلوا بها إلى أصدقاء خديجة
قالت ، فأغضبته يوما فقلت : خديجة ؟
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إني قد رزقت حبها ، صحيح مسلم 
------------------------------------------------
الراوي: عائشة المحدث: مسلم - المصدر: صحيح مسلم - الصفحة أو الرقم: 2435 خلاصة حكم المحدث: صحيح
------------------------------------------------
الشرح:
الحديث على لسان السيدة عائشة رضى الله عنها
ما غرت على نساء النبي صلى الله عليه وسلم إلا على خديجة . وإني لم أدركها: اى ما غرت من زوجات النبى صلى الله عليه و سلم مثلما غرت من السيدة خديجة رضى الله عنها بالرغم من انها لم تراها
خديجة ؟: اى لماذا كل هذا الكلام عن خديجة
او كأنه لم تكن في الدنيا امرأة إلا خديجة
إني قد رزقت حبها: اى ان حبه صلى الله عليه وسلَّم للسيدة خديجة فضيلةٌ تفضَّل الله تعالى بها عليه صلى الله عليه وسلَّم
و فى احاديث اخرى اسباب حبه للسيدة خديجة رضى الله عنها إنها كانت وكانت أي كانت فاضلة وكانت عاقلة و انها امنت بي إذ كفر بي الناس وصدقتني إذ كذبني الناس وواستني بمالها إذ حرمني الناس ورزقني الله ولدها إذ حرمني أولاد النساء
وفيه دليل على عظم قدرها عنده وعلى مزيد فضلها لأنها اغنته عن غيرها واختصت به بقدر ما اشترك فيه غيرها مرتين لأنه صلى الله عليه و سلم عاش بعد ان تزوجها ثمانية وثلاثين عاما انفردت خديجة منها بخمسة وعشرين عاما وهي نحو الثلثين من المجموع ومع طول المدة فصان قلبها فيها من الغيرة ومن نكد الضرائر الذي ربما حصل له هو منه ما يشوش عليه بذلك.
وهي فضيلة لم يشاركها فيها غيرها
و الحديث فيه ثبوت الغيرة وأنها غير مستنكر وقوعها من فاضلات النساء فضلا عمن دونهن. وأن عائشة كانت تغار من نساء النبي  لكن كانت تغار من خديجة أكثر وقد بينت سبب ذلك وأنه لكثرة ذكر النبي  إياها ووقع في الرواية التي تلي هذه بأبين من هذا حيث قال فيها من كثرة ذكر رسول الله  إياها.
وأصل غيرة المرأة من تخيل محبة غيرها أكثر منها وكثرة الذكر تدل على كثرة المحبة
و الله تعالى اعلم
للمزيد

Saturday, July 26, 2014

1397 - ما من عبد يسترعيه الله رعية ، فلم يحطها بنصحه ، إلا لم يجد رائحة الجنة ، صحيح البخاري

ما من عبد يسترعيه الله رعية ، فلم يحطها بنصحه ، إلا لم يجد رائحة الجنة ، صحيح البخاري 
------------------------------------------------
الراوي: معقل بن يسار المزني المحدث: البخاري - المصدر: صحيح البخاري - الصفحة أو الرقم:7150 خلاصة حكم المحدث: [صحيح]
------------------------------------------------
الشرح:
فَلَمْ يَحُطْهَا:  أي يكلؤها أو يصنها وزنه ومعناه والاسم الحياطة ، يقال حاطه إذا استولى عليه وأحاط به مثله
  إلا لم يجد رائحة الجنة: اى حرمه الله من دخول الجنة
و الحديث لفظه عام يشمل كل من استرعاه الله رعية ، قليلة كانت أو كثيرة . ويشمل كل غِشّ للرعية ، وكل تقصير وتفريط في الـنُّصْح والقيام على شؤون من استرعاه الله إياهم كما أمَر الله تبارك وتعالى .
قَالَ الْقَاضِي عِيَاض رَحِمَهُ اللَّه : مَعْنَاهُ بَيِّن فِي التَّحْذِير مِنْ غِشّ الْمُسْلِمِينَ لِمَنْ قَلَّدَهُ اللَّه تَعَالَى شَيْئًا مِنْ أَمْرهمْ ، وَاسْتَرْعَاهُ عَلَيْهِمْ ، وَنَصَبَهُ لِمَصْلَحَتِهِمْ فِي دِينهمْ أَوْ دُنْيَاهُمْ ، فَإِذَا خَانَ فِيمَا اُؤْتُمِنَ عَلَيْهِ فَلَمْ يَنْصَح فِيمَا قُلِّدَهُ ؛ إِمَّا بِتَضْيِيعِهِ تَعْرِيفهمْ مَا يَلْزَمهُمْ مِنْ دِينهمْ ، وَأَخْذهمْ بِهِ ، وَإِمَّا بِالْقِيَامِ بِمَا يَتَعَيَّن عَلَيْهِ مِنْ حِفْظ شَرَائِعهمْ ، وَالذَّبّ عَنْهَا لِكُلِّ مُتَصَدٍّ لإِدْخَالِ دَاخِلَة فِيهَا أَوْ تَحْرِيف لِمَعَانِيهَا ، أَوْ إِهْمَال حُدُودهمْ ، أَوْ تَضْيِيع حُقُوقهمْ ، أَوْ تَرْك حِمَايَة حَوْزَتهمْ ، وَمُجَاهَدَة عَدُوّهِمْ ، أَوْ تَرْك سِيرَة الْعَدْل فِيهِمْ ، فَقَدْ غَشَّهُمْ . قَالَ الْقَاضِي : وَقَدْ نَبَّهَ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى أَنَّ ذَلِكَ مِنْ الْكَبَائِر الْمُوبِقَة الْمُبْعِدَة عَنْ الْجَنَّة . وَاَللَّه أَعْلَم . نقله النووي .
ونصّ شيخنا العثيمين رحمه الله على أن إدخال أطباق القنوات الفضائية ( الدشوش ) إلى البيوت داخل تحت هذا الحديث .
وقال الشيخ رحمه الله : لا يَحِلّ للطالب أن يغش في أثناء الامتحانات ؛ لأن الغش من كبائر الذنوب ، لقول النبي صلى الله عليه وسلم : " من غش فليس منا " ؛ ولأنه يترتب على غِشّه أن ينجح أو أن يُعطى ورقة النجاح وهو غير جدير بذلك ، ثم يتولى مناصب في الدولة لا تصلح إلاَّ لمن يحمل الشهادة ، وإذا كانت هذه الشهادة مَبْنِيّة على غِشّ فإنه يُخشى أن يكون ما يأخذه من الرواتب حرام عليه ، لأنه يأخذه وهو غير مستحق له ، حيث إنه لم ينل حقيقة الدرجة أو بالأصح لم يصل في الحقيقة إلى الدرجة التي تُؤهِّله لهذا المنصب فيكون أخذه للراتب مِن أكل المال بالباطل . اهـ .
والْمُعلِّم إذا أعان على الغشّ كان غاشًّا للأمـة ؛ لأنه يُخرِّج لها جِيلا لا أمانة له ، ويُربّي الطلاّب على الغِشّ ، فهو إذا كبُر وتولّى أمْرًا فإنه سيكون غاشًّا للناس ، غير مُصلِح ولا ناصح .
يقول شيخنا الجبرين – حفظه الله وعافاه – : لو أعانه المدرس أو المراقب على الجواب، أو كتب له الصحيح المطلوب، أو أشار إليه حتى يكتب الصواب، وكل ذلك غش لا يجوز وخداع وخيانة، وذلك أن وضع الأسئلة لقصد معرفة حذق الطالب وجدارته وقدرته على الإجابة، أو ضعفه وإهماله وكسله أو بلادته وضعف ذاكرته ؛ فلهذا يُشدّد عليهم في المراقبة ، ويبعد ما معهم من الصحف والأوراق ، ويُفَرّق بينهم ، ويوكل بهم مراقبون مأمونون ، فمن عُثر عليه أنه غش أو حاول الغش فإنه يُحْرَم الاختبار ذلك الفصل ؛ ليكون هذا الحرمان رادعًا لمن تسوّل له نفسه خيانة ومخادعة . اهـ .
والْمُعِين على الغِشّ هو مُعِين على الإثم
أما ولاة الأمور فيجب عليهم الرفق بالرعية والإحسان إليهم واتباع مصالحهم وتولية من هو أهل للولاية ودفع الشر عنهم وغير ذلك من مصالحهم لأنهم مسئولون عنهم أمام الله عز وجل وأما الرعية فالواجب عليهم السمع والطاعة في غير المعصية والنصح للولاة وعدم التشويش عليهم وعدم إثارة الناس عليهم وطي مساوئهم وبيان محاسنهم لأن المساوئ يمكن أن ينصح فيها الولاة سرا بدون أن تنشر على الناس لأن نشر مساوئ ولاة الأمور أمام الناس لا يستفاد منه بل لا يزيد الأمر إلا شدة فتحمل صدور الناس الكراهية والبغضاء لولاة الأمور وإذا كره الناس ولاة الأمور وأبغضوهم وتمردوا عليهم ورأوا أمرهم بالخير أمرا بالشر ولم يسكتوا عن مساوئهم وحصل بذلك إيغار للصدور وشر وفساد والأمة إذا تفرقت وتمزقت حصلت الفتنة بينها & ووقعت مثل ما حصل في عهد عثمان بن عفان رضي الله عنه حين بدأ الناس يتكلمون فيه فأغروا الصدور عليه وحشدوا الناس ضده وحصل ما حصل من الفتن والشرور إلي يومنا هذا فولاة الأمور لهم حق وعليهم حق ثم استدل المؤلف رحمة الله تعالى بآيات من كتاب الله فقال وقوله الله تعالى: واخفض جناحك لمن اتبعك من المؤمنين يعني لا تتعالى عليهم ولا ترتفع في الجو بل اخفض الجناح حتى وإن كنت تستطيع أن تطير في الجو فاخفض جناحك لمن اتبعك من المؤمنين وأما من خالفك وعصاك فأقم عليه العقوبة اللائقة به لأن الله تعالى لم يقل اخفض جناحك لكل أحد بل قال: { لمن اتبعك من المؤمنين } وأما المتمردون والعصاة فقد قال الله تعالى: { إنما جزاء الذين يحاربون الله ورسوله ويسعون في الأرض فسادا أن يقتلوا أو يصلبوا أو تقطع أيديهم وأرجلهم من خلاف أو ينفوا من الأرض ذلك لهم خزي في الدنيا ولهم في الآخرة عذاب عظيم إلا الذين تابوا من قبل أن تقدروا عليهم فاعلموا أن الله غفور رحيم } وقول الله تعالى: { إن الله يأمر بالعدل والإحسان وإيتاء ذي القربى وينهى عن الفحشاء والمنكر والبغي يعظكم لعلكم تذكرون } إن الله يأمر بهذه الأمور الثلاثة: بالعدل: وهو واجب فيجب عل الإنسان أن يقيم العدل في نفسه وفي أهله وفيمن استرعاه الله عليهم فالعدل في نفسه بألا يثقل عليها في غير ما أمر الله وأن يراعيها حتى في أمر الخير فلا يثقل عليها أو يحملها فوق ما تطيقه ولهذا لما قال عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنه: أصوم ولا أفطر وأصلي ولا أنام دعاه النبي عليه الصلاة والسلام ونهاه عن ذلك وقال: إن لنفسك عليك حقا ولربك عليك حقا ولأهلك عليك حقا فأعط كل ذي حق حقه وكذلك يجب العدل في أهل الإنسان فمن كان له زوجتان وجب عليه العدل بينهما ومن كان له امرأتان فمال إلى إحداهما جاء يوم القيامة وشقه مائل ويجب العدل بين الأولاد فإذا أعطيت أحدهم ريالا فأعط الآخر مثله وإذا أعطيت الابن ريالين فأعط البنت ريالا وإذا أعطيت الابن ريالا فأعط البنت نصف ريال حتى إن السلف رحمهم الله كانوا يعدلون بين الأولاد في القبل فإذا قبل الولد الصغير وأخوه عنده قبل الولد الثاني لئلا يجحف معهم في التقبيل وكذلك أيضا في الكلام يجب أن تعدل بينهم فلا تتكلم مع أحدهم بكلام خشن ومع الآخر بكلام لين .
وكذلك يجب العدل فيمن ولاك الله عليهم فلا تحابى قريبك لأنه قريبك ولا الغني لأنه غني ولا الفقير لأنه فقير ولا الصديق لأنه صديق لا تحاب أحدا فالناس سواء حتى إن العلماء رحمهم الله قالوا يجب العدل بين الخصمين إذا دخلا على القاضي في لفظه ولحظه وكلامه ومجلسه ودخولهما عليه لا تنظر لهذا نظرة غضب ولهذا نظرة رضا لا تلن الكلام لهذا والثاني بعكسه لا تقل لأحد كيف أنت ؟ كيف أهلك ؟ كيف أولادك ؟ والثاني تتركه بل اعدل بينهما حتى في هذا وكذلك في المجلس لا تجعل أحدهما يجلس على اليمين قريبا منك والثاني تجعله بعيدا عنك بل اجعلهما أمامك على حد سواء حتى المؤمن والكافر إذا تخاصما عند القاضي يجب أن يعدل بينهما في الكلام والنظر والجلوس فلا يقل للمسلم تعال بجواري والكافر يبعده بل يجعلهما يجلسان جميعا أمامه فالعدل واجب في كل الأمور أما الإحسان فهو فضل زائد على العدل ومع ذلك أمر الله به لكن أمره بالعدل واجب وأمره بالإحسان سنة وتطوع
و الله تعالى اعلم
للمزيد

Friday, July 25, 2014

1396 - يا عبد الله ، ألم أخبر أنك تصوم النهار وتقوم الليل . قلت : بلى يا رسول الله ، قال : فلا تفعل ، صم وأفطر ، وقم ونم ، فإن لجسدك عليك حقا ، وإن لعينك عليك حقا ، وإن لزوجك عليك حقا ، صحيح البخاري

يا عبد الله ، ألم أخبر أنك تصوم النهار وتقوم الليل .
قلت : بلى يا رسول الله ،
قال : فلا تفعل ، صم وأفطر ، وقم ونم ، فإن لجسدك عليك حقا ، وإن لعينك عليك حقا ، وإن لزوجك عليك حقا ، صحيح البخاري 
------------------------------------------------
الراوي: عبدالله بن عمرو بن العاص المحدث: البخاري - المصدر: صحيح البخاري - الصفحة أو الرقم: 5199 خلاصة حكم المحدث: [صحيح]
------------------------------------------------
الشرح:
الحديث يتكلم عن ان عمرو بن العاص زوّج ابنه عبد الله من امرأة قرشية ذات حسب
فكان يزورهم ليتفقد احوالهم و يسألها عن معاملته لها
فاجابته بادب انه كان من خير الرجال لم يدخل لها فى فراش ، و لا يتدخل فى امورها
و هى شكوى باسلوب مستتر عن تقصيره فى حقها و عدم اهتمامه بها
فصبر عمرو بن العاص رضى الله عنه على ابنه لعل حاله يتغير ، فلما استمر على ذلك شكاه الى النبى صلى الله عليه و سلم
فقال النبى صلى الله عليه و سلم لعمرو بن العاص ان يرتب بينهم لقاء
فسأله عن كيفية صيامه و قيامه
و ناقشه حتى توصلا ان يخفف عبد الله بن عمرو بن العاص من عبادته صيانة لحق زوجته ، فيختم قراءة القرآن فى سبع ليال ، و يصوم يوم و يفطر يوم و هو صيام نبى الله داود عليه السلام
و الله تعالى اعلم
للمزيد

Sunday, July 20, 2014

1382 - أن جميلة بنت سلول أتت النبي صلى الله عليه وسلم فقالت: والله ما أعتب على ثابت في دين ولا خلق ولكني أكره الكفر في الإسلام لا أطيقه بغضا فقال لها النبي صلى الله عليه وسلم: أتردين عليه حديقته قالت: نعم فأمره رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يأخذ منها حديقته ولا يزداد ، صححه الألبانى فى صحيح ابن ماجه

أن جميلة بنت سلول أتت النبي صلى الله عليه وسلم
فقالت: والله ما أعتب على ثابت في دين ولا خلق ولكني أكره الكفر في الإسلام لا أطيقه بغضا
فقال لها النبي صلى الله عليه وسلم: أتردين عليه حديقته
قالت: نعم
فأمره رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يأخذ منها حديقته ولا يزداد ، صححه الألبانى فى صحيح ابن ماجه
------------------------------------------------
الراوي: عبدالله بن عباس المحدث: الألباني - المصدر: صحيح ابن ماجه - الصفحة أو الرقم: 1686 خلاصة حكم المحدث: صحيح
------------------------------------------------
الشرح:
أكره الكفر في الإسلام:  تعنى كفر العشير ، بمعنى أنها تقصر في حقه ولا تقوم بما أوجب الله عليها من طاعة زوجها وحسن عشرته
الحديث يتكلم عن اول حالة خلع فى الأسلام ، و هو ان تطلب الزوجة من زوجها ان يطلقها فى حالة عدم قدرتها على الأستمرار معه و ان تعطيه ما اهداه اليها عند الزواج
و الله تعالى اعلم
للمزيد

1377 - قال لي ابن عباس : ألا أريك امرأة من أهل الجنة ؟ قلت : بلى ، قال : هذه المرأة السوداء ، أتت النبي صلى الله عليه وسلم فقالت : إني أصرع ، وإني أتكشف ، فادع الله لي ، قال : إن شئت صبرت ولك الجنة ، وإن شئت دعوت الله أن يعافيك .فقالت : أصبر ، فقالت : إني أتكشف ، فادع الله أن لا أتكشف ، فدعا لها ، صحيح البخاري

قال لي ابن عباس : ألا أريك امرأة من أهل الجنة ؟ قلت : بلى ،
قال : هذه المرأة السوداء ، أتت النبي صلى الله عليه وسلم فقالت : إني أصرع ، وإني أتكشف ، فادع الله لي ،
قال : إن شئت صبرت ولك الجنة ، وإن شئت دعوت الله أن يعافيك .فقالت : أصبر ،
فقالت : إني أتكشف ، فادع الله أن لا أتكشف ، فدعا لها ، صحيح البخاري
------------------------------------------------
الراوي: عبدالله بن عباس المحدث: البخاري - المصدر: صحيح البخاري - الصفحة أو الرقم: 5652 خلاصة حكم المحدث: [صحيح]
------------------------------------------------
الشرح:
إني أصرع: من الصرع
وَإِنِّي أَتَكَشَّفُ: بمثناة وتشديد المعجمة من التكشف ، وبالنون الساكنة مخففا من الانكشاف ، والمراد أنها خشيت أن تظهر عورتها وهي لا تشعر
وفي الحديث فضل من يصرع ، وأن الصبر على بلايا الدنيا يورث الجنة ، وأن الأخذ بالشدة أفضل من الأخذ بالرخصة لمن علم من نفسه الطاقة ولم يضعف عن التزام الشدة ، وفيه دليل على جواز ترك التداوي ، وفيه أن علاج الأمراض كلها بالدعاء والالتجاء إلى الله أنجع وأنفع من العلاج بالعقاقير ، وأن تأثير ذلك وانفعال البدن عنه أعظم من تأثير الأدوية البدنية ، ولكن إنما ينجع بأمرين : أحدهما من جهة العليل وهو صدق القصد ، والآخر من جهة المداوي وهو قوة توجهه وقوة قلبه بالتقوى والتوكل
قيل فى معنى الحديث انه يستحب لمن ابتلاه الله بمرض او بلاء ان يصبر و يحتسب اجره ، و هذا لا يمنع من التداوى و اتخاذ اسباب العلاج
و لكن ربما يكون المفهوم ان يكون عند الأنسان ثقة فى ربه ، انه اذا ابتلاه فى صحته فلا بد ان يكون فى هذا الأبتلاء الخير لهذا الشخص ، ربما بمنعه عن فعل محرم ، او لتقريبه الى الله اكثر ، و ربما ليعرفه بحقيقة شخصيات من حوله ، او ليطهره من المعاصى
و الله تعالى اعلم
للمزيد

Friday, July 18, 2014

1370 - ليس الكذاب الذي يصلح بين الناس ، ويقول خيرا وينمي خيرا . قال ابن شهاب : ولم أسمع يرخص في شيء مما يقول الناس كذب إلا في ثلاث : الحرب ، والإصلاح بين الناس ، وحديث الرجل امرأته وحديث المرأة زوجها ، صحيح مسلم

ليس الكذاب الذي يصلح بين الناس ، ويقول خيرا وينمي خيرا .
قال ابن شهاب : ولم أسمع يرخص في شيء مما يقول الناس كذب إلا في ثلاث : الحرب ، والإصلاح بين الناس ، وحديث الرجل امرأته وحديث المرأة زوجها ، صحيح مسلم
------------------------------------------------
الراوي: أم كلثوم بنت عقبة المحدث: مسلم - المصدر: صحيح مسلم - الصفحة أو الرقم: 2605 خلاصة حكم المحدث: صحيح
------------------------------------------------
الشرح:
ليس الكذاب الذي يصلح بين الناس فينمي خيراً أو يقول خيراً: فالإنسان إذا قصد الإصلاح بين الناس وقال للشخص : إن فلاناً يثني عليك ويمدحك ويدعو لك وما أشبه ذلك من الكلمات ، فإن ذلك لا بأس به
التورية: بمعنى أن يظهر للمخاطب غير الواقع ، لكنه له وجه صحيح ، كأن يعني بقوله مثلاً : فلان يثني عليك أي : على جنسك وأمثالك من المسلمين ، فإن كل إنسان يثني على المسلمين من غير تخصيص
الكذب في الحرب: هو أيضاً نوع من التورية مثل أن يقول للعدو : إن ورائي جنوداً عظيمة وما أشبه ذلك من الأشياء التي يرهب بها الأعداء
حديث الرجل امرأته وحديث المرأة زوجها: هي أن يحدث الرجل زوجته وتحدث المرأة زوجها ، وهذا أيضاً من باب التورية ، مثل أن يقول لها  : إنك من أحب الناس إليّ ، وإني أرغب في مثلك ، وما أشبه ذلك من الكلمات التي توجب الألفة والمحبة بينهما .
ولكن مع هذا لا ينبغي فيما بين الزوجين أن يكثر الإنسان من هذا الأمر ؛ لأن المرأة إذا عثرت على شيء يخالف ما حدثها به ، فإنه ربما تنعكس الحال وتكرهه أكثر مما كان يتوقع ، وكذلك المرأة مع الرجل
للمزيد

1369 - لا تصم المرأة وبعلها شاهد إلا بإذنه . ولا تأذن في بيته وهو شاهد إلا بإذنه . وما أنفقت من كسبه من غير أمره فإن نصف أجره له ، صحيح مسلم

لا تصم المرأة وبعلها شاهد إلا بإذنه . ولا تأذن في بيته وهو شاهد إلا بإذنه .
وما أنفقت من كسبه من غير أمره فإن نصف أجره له ، صحيح مسلم
------------------------------------------------
الراوي: أبو هريرة المحدث: مسلم - المصدر: صحيح مسلم - الصفحة أو الرقم: 1026 خلاصة حكم المحدث: صحيح
------------------------------------------------
الشرح:
لا تصوم امرأة: أي نفلا او تطوعاً لئلا يفوت على الزوج الاستمتاع بها

وبعلها شاهد: أي زوجها حاضر معها في بلدها
  
إلا بإذنه: تصريحا أو تلويحا

ولا تأذن: أحدا من الأجانب أو الأقارب حتى النساء
.
في بيته: أي في دخول بيته

إلا بإذنه: وفي معناه العلم برضاه

وما أنفقت من كسبه من غير أمره فلها نصف أجره: معناه انه يجوز للزوجة أن تتصدّق من مال زوجها بدون علمه ، إذا علمت أنه عادة لا يُمانِع فى ذلك
و ذلك من غير أمره الصريح في ذلك القدر المعين ، بأن يكون معها إذن عام سابق متناول لهذا القدر من الأنفاق وغيره ، وذلك الإذن الذي قد بيناه سابقا إما بالصريح وإما بالعرف لا بد من هذا التأويل ؛ لأنه - صلى الله عليه وسلم - جعل الأجر مناصفة .
ومعلوم أنها إذا أنفقت من غير إذن صريح ولا معروف من العرف فلا أجر لها بل عليها وزر فتعين تأويله .
واعلم أن هذا كله مفروض في قدر يسير يعلم رضاء المالك به في العادة ، فإن زاد على التعارف لم يجز
لهذا أشار - صلى الله عليه وسلم - أن قدر الانفاق يُعلم رضا الزوج به في العادة ، وبينه بالطعام أيضا على ذلك ؛ لأنه يسمح به في العادة بخلاف الدراهم والدنانير في حق أكثر الناس وفي كثير من الأحوال
للمزيد

Wednesday, July 16, 2014

1339 - الحمام حرام على نساء أمتي ، صححه الألبانى فى صحيح الترغيب

الحمام حرام على نساء أمتي ، صححه الألبانى فى صحيح الترغيب
------------------------------------------------
الراوي: عائشة المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الترغيب - الصفحة أو الرقم: 165 خلاصة حكم المحدث: صحيح
------------------------------------------------
الشرح:
الحمام هو مكان الاغتسال الجماعي سواء للرجال مع بعضهم ، أو للنساء مع بعضهن
و هو ما قد يُسمّى " الحمّام المغربي " ، وهو مكان تغتسل وتتنظّف فيه النساء ، ويحصل معه نزع الملابس أو أكثرها ، وتُظهَر فيه العورات ، ومثله النوادي النسائية في زماننا ، ومثلها المشاغل ، فما يحصل فيها من تهتّك وكشف للعورات ، وإظهار لِلساقين والفخذين ، أو أكثر من ذلك
ولذا كان عمر رضي الله عنه يكتب إلى الآفاق - اى المدن الأسلامية - : لا تدخلن امرأة مسلمة الحمام إلا من سقم ، وعلموا نساءكم سورة النور . رواه عبد الرزاق
للمزيد

1338 - من أين يا أم الدرداء ؟ فقلت : من الحمام ، فقال : والذي نفسي بيده ما من امرأة تنزع ثيابها في غير بيت أحد من أمهاتها ، إلا وهي هاتكة كل ستر بينها وبين الرحمن عز وجل ، صححه الألبانى فى صحيح الترغيب

من أين يا أم الدرداء ؟ فقلت : من الحمام ، فقال : والذي نفسي بيده ما من امرأة تنزع ثيابها في غير بيت أحد من أمهاتها ، إلا وهي هاتكة كل ستر بينها وبين الرحمن عز وجل ، صححه الألبانى فى صحيح الترغيب 
------------------------------------------------
الراوي: أم الدرداء المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الترغيب - الصفحة أو الرقم: 169 خلاصة حكم المحدث: صحيح
------------------------------------------------
الشرح: 
الحمام هو مكان الاغتسال الجماعي سواء للرجال مع بعضهم ، أو للنساء مع بعضهن
و هو ما قد يُسمّى " الحمّام المغربي " ، وهو مكان تغتسل وتتنظّف فيه النساء ، ويحصل معه نزع الملابس أو أكثرها ، وتُظهَر فيه العورات ، ومثله النوادي النسائية في زماننا ، ومثلها المشاغل ، فما يحصل فيها من تهتّك وكشف للعورات ، وإظهار لِلساقين والفخذين ، أو أكثر من ذلك
ولذا كان عمر رضي الله عنه يكتب إلى الآفاق - اى المدن الأسلامية - : لا تدخلن امرأة مسلمة الحمام إلا من سقم ، وعلموا نساءكم سورة النور . رواه عبد الرزاق
للمزيد

1337 - من كان يؤمن بالله واليوم الآخر ؛ فليكرم جاره ، ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر ؛ فلا يدخل الحمام إلا بمئزر ، ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر ؛ فليقل خيرا أو ليصمت ، ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر من نسائكم ؛ فلا تدخل الحمام ، صححه الألبانى فى صحيح الموارد

من كان يؤمن بالله واليوم الآخر ؛ فليكرم جاره ،
ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر ؛ فلا يدخل الحمام إلا بمئزر ،
ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر ؛ فليقل خيرا أو ليصمت ،
ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر من نسائكم ؛ فلا تدخل الحمام ، صححه الألبانى فى صحيح الموارد 
------------------------------------------------
الراوي: أبو أيوب الأنصاري المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الموارد - الصفحة أو الرقم: 201 خلاصة حكم المحدث: صحيح
------------------------------------------------
الشرح: 
مِئْزر :جمعه مآزِرُ ، و المِئْزر او الإزارٌ هو ثوب يحيط بالنصف الأسفل من البدن
الحمام هو مكان الاغتسال الجماعي سواء للرجال مع بعضهم ، أو للنساء مع بعضهن
و هو ما قد يُسمّى " الحمّام المغربي " ، وهو مكان تغتسل وتتنظّف فيه النساء ، ويحصل معه نزع الملابس أو أكثرها ، وتُظهَر فيه العورات ، ومثله النوادي النسائية في زماننا ، ومثلها المشاغل ، فما يحصل فيها من تهتّك وكشف للعورات ، وإظهار لِلساقين والفخذين ، أو أكثر من ذلك
ولذا كان عمر رضي الله عنه يكتب إلى الآفاق - اى المدن الأسلامية - : لا تدخلن امرأة مسلمة الحمام إلا من سقم ، وعلموا نساءكم سورة النور . رواه عبد الرزاق
للمزيد

Monday, July 14, 2014

1328 - أليس شهادة المرأة مثل نصف شهادة الرجل . قلن : بلى ، قال : فذلك من نقصان عقلها ، صحيح البخاري

أليس شهادة المرأة مثل نصف شهادة الرجل . قلن : بلى ، قال : فذلك من نقصان عقلها ، صحيح البخاري
------------------------------------------------
الراوي: أبو سعيد الخدري المحدث: البخاري - المصدر: صحيح البخاري - الصفحة أو الرقم: 2658 خلاصة حكم المحدث: [صحيح]
------------------------------------------------
الشرح:
أليس شهادة المرأة مثل نصف شهادة الرجل: لقوله تعالى : ( فإن لم يكونا رجلين فرجل وامرأتان ) [ ص: 94 ]
من نقصان عقلها: ولذا قال تعالى : ( أن تضل إحداهما فتذكر إحداهما الأخرى )
و الله تعالى اعلم
للمزيد