أن عمر بن الخطاب ، بينما هو قائم في الخطبة يوم الجمعة ، إذا دخل رجل من المهاجرين الأولين من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فناداه عمر : أية ساعة هذه ؟
قال : إني شغلت ، فلم انقلب إلى أهلي حتى سمعت التأذين ، فلم أزد أن توضأت .
فقال : والوضوء أيضا ، وقد علمت أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يأمر بالغسل ، صحيح البخاري
------------------------------------------------
الراوي: عمر بن الخطاب المحدث: البخاري - المصدر: صحيح البخاري - الصفحة أو الرقم: 878 خلاصة الدرجة: [صحيح]
------------------------------------------------
الشرح:
دخل رجل من المهاجرين الأولين من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم : هو عثمان بن عفان
أية ساعة هذه ؟: هذا استفهام توبيخ وإنكار كأنه يقول : لم تأخرت إلى هذه الساعة ؟
ومراد عمر التلميح إلى ساعات التبكير التي وقع الترغيب فيها وأنها إذا طوت الملائكة الصحف ، وهذا من أحسن التعريضات وأرشق الكنايات ، وفهم عثمان ذلك فبادر إلى الاعتذار عن التأخير
فقال : يا أمير المؤمنين انقلبت: أي ( من السوق ) روى أشهب عن مالك في العتبية أن الصحابة كانوا يكرهون ترك العمل يوم الجمعة على نحو تعظيم اليهود السبت والنصارى الأحد
فسمعت النداء: أي الأذان بين يدي الخطيب
فما زدت على أن توضأت: أي لم أشتغل بشيء بعد أن سمعت النداء إلا بالوضوء
فقال عمر "الوضوء " ?: إنكار آخر على ترك السنة المؤكدة وهي الغسل ، أي أتتوضأ الوضوء مقتصرا عليه
للمزيد
No comments :
Post a Comment