منعت العراق درهمها وقفيزها .
ومنعت الشام مديها ودينارها .
ومنعت مصر إردبها ودينارها .
وعدتم من حيث بدأتم .
وعدتم من حيث بدأتم .
وعدتم من حيث بدأتم .
شهد على ذلك لحم أبي هريرة ودمه ، صحيح مسلم
------------------------------------------------
الراوي: أبو هريرة المحدث: مسلم - المصدر: صحيح مسلم - الصفحة أو الرقم: 2896 خلاصة حكم المحدث: صحيح
------------------------------------------------
الشرح:
القفيز: مكيال معروف لأهل العراق
المدي: هو مكيال معروف لأهل الشام
الإردب: مكيال معروف لأهل مصر
وفي معنى مُنِعتِ العراق وغيرها قولان مشهوران : أحدهما لإسلامهم ، فتسقط عنهم الجزية ، وهذا قد وجد . والثاني وهو الأشهر أن معناه أن العجم والروم يستولون على البلاد في آخر الزمان ، فيمنعون حصول ذلك للمسلمين ، وقد روى مسلم هذا بعد هذا بورقات عن جابر قال : يوشك ألا يجيء إليهم قفيز ولا درهم قلنا : من أين ذلك ؟ قال من قبل العجم ، يمنعون ذاك . وذكر في منع الروم ذلك بالشام مثله ، وهذا قد وجد في زماننا في العراق ، وهو الآن موجود . وقيل : لأنهم يرتدون في آخر الزمان ، فيمنعون ما لزمهم من الزكاة وغيرها .
وقيل : معناه أن الكفار الذين عليهم الجزية تقوى شوكتهم في آخر الزمان فيمتنعون مما كانوا يؤدونه من الجزية والخراج وغير ذلك .
وأما قوله صلى الله عليه وسلم : " وعدتم من حيث بدأتم " فهو بمعنى الحديث الآخر " بدأ الإسلام غريبا ، وسيعود كما بدأ "
وأن الإسلام بدأ في آحاد من الناس وقلة ثم انتشر وظهر ثم سيلحقه النقص والإخلال حتى لا يبقى إلا في آحاد وقلة أيضا كما بدأ
و الله تعالى اعلم
للمزيد
No comments :
Post a Comment