Showing posts with label يوم القيامة و اشراط الساعة. Show all posts
Showing posts with label يوم القيامة و اشراط الساعة. Show all posts

Thursday, December 25, 2014

1540 - من اقتراب الساعة أو من أشراط الساعة أن تتخذ المساجد طرقا ، حسنه الألبانى فى صحيح السلسلة الصحيحة

من اقتراب الساعة أو من أشراط الساعة أن تتخذ المساجد طرقا ، حسنه الألبانى فى صحيح السلسلة الصحيحة 
------------------------------------------------
الراوي: عبدالله بن مسعود المحدث: الألباني - المصدر: السلسلة الصحيحة - الصفحة أو الرقم: 5/369 خلاصة حكم المحدث: حسن
------------------------------------------------
الشرح:
 تتخذ المساجد طرقا: اى اتخاذ الناس المساجد طرقاً وعبوراً من غير أن يؤدي المار فيها تحية المسجد، ويشهد لهذا المعنى حديث ابن خزيمة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: إن من أشراط الساعة أن يمر الرجل بالمسجد لا يصلي فيه ركعتين. وفي رواية: أن يجتاز الرجل بالمسجد فلا يصلي فيه.
و الله تعالى اعلم
للمزيد

Friday, December 12, 2014

1533 - يوضع الميزان يوم القيامة ، فلو وزن فيه السموات والأرض لوسعت ، فتقول الملائكة : يا رب لمن يزن هذا ؟ فيقول الله تعالى : لمن شئت من خلقي ، فيقولون : سبحانك ما عبدناك حق عبادتك ، صححه الألبانى فى صحيح الترغيب

يوضع الميزان يوم القيامة ، فلو وزن فيه السموات والأرض لوسعت ،
فتقول الملائكة : يا رب لمن يزن هذا ؟
فيقول الله تعالى : لمن شئت من خلقي ،
فيقولون : سبحانك ما عبدناك حق عبادتك ، صححه الألبانى فى صحيح الترغيب 
------------------------------------------------
الراوي: سلمان الفارسي المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الترغيب - الصفحة أو الرقم: 3626 خلاصة حكم المحدث: صحيح لغيره  
------------------------------------------------
الشرح:
إن ميزان الأعمال له كفتان حسيتان مشاهدتان ولسان وهو من الضخامة والوسع والكبر والدقة والحساسية بمكان ، بل كفتاه تسع السماوات والأرض يملأه الله بأقل القليل قال تعالى  وَنَضَعُ الْمَوَازِينَ الْقِسْطَ لِيَوْمِ الْقِيَامَةِ  الآية (الأنبياء : 47).
روى الإمام أحمد من حديث أبي عبد الرحمن الحبلي قال سمعت عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:  إن الله سيخلص رجلا من أمتي على رؤوس الخلائق يوم القيامة فينشر عليه تسعة وتسعين سجلا كل سجل مد البصر ثم يقول له: أتنكر من هذا شيئا أظلمتك كتبتي الحافظون ؟ قال: لا يا رب فيقول: ألك عذر أو حسنة ؟ فيبهت الرجل فيقول: لا يا رب، فيقول: بلى إن لك عندنا حسنة واحدة لا ظلم اليوم عليك، فتخرج له بطاقة فيها: أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا عبده ورسوله، فيقول: أحضروه، فيقول يا رب وما هذه البطاقة مع هذه السجلات؟ فيقال : إنك لا تظلم، قال فتوضع السجلات في كفة والبطاقة في كفة، قال: فطاشت السجلات وثقلت البطاقة ولا يثقل شيء مع بسم الله الرحمن الرحيم
سبحانك ربي، الملائكة الذين يقول الله تعالى عنهم: {لا يعصون الله ما أمرهم}، ويقول رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن السماء: «ما فيها موضع أربع أصابع إلا وملك واضع جبهته ساجدا لله تعالى»، هؤلاء الملائكة يقولون لله يوم القيامة سبحانك ما عبدناك حق عبادتك.
فجدير بنا أن نقارن الفارق الشاسع جدا بين عبادة الملائكة التي لا تنقطع بعبادتنا في رمضان[  ]  الفائت (من صلاة وصيام وصدقة وغيرها)، وهي وإن كانت من أكثر أيام العام التي نتعبد فيها لله، فهي على الرغم من ذلك ضئيلة جدا جدا جدا.
وحري بنا أيضا أن نتذكر سعة حلم الله بنا، وستره علينا، وسعة عطائه، وجميل نعمه، ونقرن ذلك بمعاصينا وقلة شكرنا، وقليل عبادتنا.
عندها سندرك معنى ذلك الحديث الذي جاء ما فيه في صحيح مسلم[  ]  وغاب عن الكثير معناه، عن أبي هريرة عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: «لن ينجي أحدا منكم عمله» قال رجل: ولا إياك يا رسول الله قال: «ولا إياي إلا أن يتغمدني الله برحمة منه».
وحاشاك يا رسول الله عن المعاصي، ولكنه الإدراك لمقام العبودية وحقيقتها، ومقام الربوبية وحقوقها.
وعندها لن يسعنا إلا أن نناجي ربنا: سبحانك ما عبدناك حق عبادتك.
اللهم ارزقنا عبودية صادقة لك، وخشوعا وقنوتا إليك، وارحم ضعفنا وعجزنا واجبر تقصيرنا
و الله تعالى اعلم
للمزيد

Friday, November 7, 2014

1522 - بادروا بالأعمال ستا : الدجال ، والدخان ، ودابة الأرض ، وطلوع الشمس من مغربها ، وأمر العامة ، وخويصة أحدكم ، صحيح مسلم

بادروا بالأعمال ستا :
الدجال ،
والدخان ،
ودابة الأرض ،
وطلوع الشمس من مغربها ،
وأمر العامة ،
وخويصة أحدكم ، صحيح مسلم 
------------------------------------------------
الراوي: أبو هريرة المحدث: مسلم - المصدر: صحيح مسلم - الصفحة أو الرقم: 2947 خلاصة حكم المحدث: صحيح
------------------------------------------------
الشرح:
في هذا الحديث الشريف يأمرنا  بالمبادرة بالأعمال، أي: الإسراع بالأعمال الصالحة والتعجيل بها قبل أن تأتي هذه الفتن وهذه الصوارف التي تعيق الإنسان عن العمل الصالح
بادروا بالأعمال: اى سارعوا بالأعمال الصالحة قبل حدوث هذه الأشياء ، التى قد تكون علامة لقرب قيام الساعة ، و حينها لا تنفع نفس ايمانها ما لم تكن آمنت من قبل
الدجال : اى خروج المسيح او المسيخ الدجال
والدخان: من علامات يوم القيامة ، و الدخان يطلق في اللغة على ما يتصاعد عند إيقاد الحطب، وهذا الدخان المذكور اختلف في ماهيته وفي زمن وقوعه، فقيل المراد به ما أصاب قريشا من الشدة والجوع عندما دعا عليهم النبي صلى الله عليه وسلم حين لم يستجيبوا له ، فأصبحوا يرون السماء كهيئة الدخان.
  جاء في التحرير والتنوير: قال أبو عبيدة وابن قتيبة: الدخان في الآية هو: الغبار الذي يتصاعد من الأرض من جراء الجفاف، وأن الغبار يسميه العرب دخانا، وهو الغبار الذي تثيره الرياح من الأرض الشديدة الجفاف .
 وإلى هذا القول ذهب عبدالله بن مسعود رضي الله عه وتبعه جماعة من السلف؛ فقد قال رضي الله عنه: خمس قد مضين : اللزام والروم والبطشة والقمر والدخان. صحيح البخاري.
ولما حدث رجل من كندة عن الدخان وقال: إنه يجيئ دخان يوم القيامة فيأخذ بأسماع المنافقين وأبصارهم، غضب ابن مسعود رضي الله عنه وقال: من علم فليقل ، ومن لم يعلم فليقل: الله أعلم ، فإن من العلم أن يقول لما لا يعلم لا أعلم ، فإن الله قال لنبيه: قل ما أسألكم عليه من أجر وما أنا من المتكلفين، وإن قريشا أبطؤوا الإسلام، فدعا عليهم النبي صلى الله عليه وسلم فقال: اللهم أعني عليهم بسبع كسبع يوسف . فأخذتهم سنة حتى هلكوا فيها، وأكلوا الميتة والعظام، ويرى الرجل ما بين السماء والأرض كهيئة الدخان. رواه البخاري ومسلم.
 وقيل: إن هذا الدخان من الآيات المنتظرة التي لم تجئ بعد، وسيقع قرب قيام الساعة، وإلى هذا القول ذهب ابن عباس وبعض الصحابة والتابعين، فقد روى الطبري وابن أبي حاتم عن عبدالله بن أبي مليكة قال: غدوت على ابن عباس رضي الله عنهما ذات يوم فقال: ما نمت الليلة حتى أصبحت. قلت: لم ؟ قال : قالوا: طلع الكوكب ذو الذنب، فخشيت أن يكون الدخان قد طرق ، فما نمت حتى أصبحت. قال ابن كثير : وهذا إسناد صحيح إلى ابن عباس حبر الأمة وترجمان القرآن........ - إلى أن قال - مع أنه ظاهر القرآن، قال الله تعالى ( فارتقب يوم تأتي السماء بدخان مبين ) أي: بين واضح يراه كل أحد، على أن ما فسر به ابن مسعود رضي الله عنه إنما كان هو خيال رأوه في أعينهم من شدة الجوع والجهد. وهكذا قوله ( يغشى الناس ) أي : يتغشاهم ويعمهم، ولو كان أمرا خياليا يخص أهل مكة المشركين لما قيل فيه ( يغشى الناس)
وقد ذهب بعض العلماء إلى الجمع بين هذه الآثار بأنهما آيتان ظهرت إحداهما وبقيت الأخرى وهي التي ستقع آخر الزمان. قال القرطبي : قال مجاهد : كان ابن مسعود يقول: هما دخانان قد مضى أحدهما ، والذي بقي يملأ ما بين السماء والأرض، ولا يجد المؤمن منه إلا كالزكمة ، وأما الكافر فتثقب مسامعه .
 وقال النووي في شرح مسلم تحت هذا الحديث: هذا الحديث يؤيد قول من قال إن الدخان يأخذ بأنفاس الكفار، ويأخذ المؤمن منه كهيئة الزكام، وأنه لم يأت بعد وإنما يكون قريبا من قيام الساعة، وقال ابن مسعود: إنما هو عبارة عما نال قريشا من القحط حتى كانوا يرون بينهم وبين السماء كهيئة الدخان، وقد وافق ابن مسعود جماعة، وقال بالقول الآخر حذيفة وابن عمر والحسن ورواه حذيفة عن النبي وأنه يمكث في الأرض أربعين يوما، ويحتمل أنهما دخانان للجمع بين هذه الآثار. انتهى.
 وقال القرطبي في التذكرة: قال ابن دحية: والذي يقتضيه النظر الصحيح حمل ذلك على قضيتين إحداهما وقعت وكانت الأخرى ستقع وتكون، فأما التي كانت فهي التي كانوا يرون فيها كهيئة الدخان غير الدخان الحقيقي الذي يكون عند ظهور الآيات التي هي من الأشراط والعلامات، ولا يمتنع إذا ظهرت هذه العلامة أن يقولوا ( ربنا اكشف عنا العذاب إنا مؤمنون ) فيكشف عنهم ثم يعودون لقرب الساعة، وقول ابن مسعود رضي الله عنه لم يسنده إلى النبي صلى الله عليه وسلم إنما هو من تفسيره، وقد جاء النص عن رسول الله بخلافه
دابة الأرض: من علامات الساعة خروج دابة، لقوله سبحانه وتعالى (وإذا وقع القول عليهم أخرجنا لهم دابة من الأرض تكلمهم إن الناس كانوا بآياتنا لا يوقنون ) [النمل:82].
قال ابن كثير: هذه الدابة تخرج في آخر الزمان عند فساد الناس، وتركهم أوامر الله، وتبديلهم الدين الحق، يخرج الله لهم دابة من الأرض، قيل: من مكة، وقيل: من غيرها... فتكلم الناس على ذلك.
وأخرج مسلم وأحمد وأصحاب السنن عن حذيفة بن أسيد الغفاري قال: "أَشْرَفَ عَلَيْنَا رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم مِنْ غُرْفَةٍ وَنَحْنُ نَتَذَاكَرُ السّاعَةَ، فقال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم: "لاتَقُومُ السّاعَةُ حَتّى تَرَوْا عَشْرَ آيَاتٍ: طُلُوعُ الشّمْسِ مِنْ مَغْرِبِهَا وَيَأْجُوجُ وَمَأْجُوجُ وَالدّابّةُ وَثَلاَثَةُ خُسُوفٍ: خَسْفٍ بالمَشْرِقِ وَخَسْفٍ بالمَغْرِبِ وَخَسْفٍ بِجَزِيرَةِ الْعَرَبِ، وَنَارٌ تَخْرُجُ مِنْ قَعْرِ عَدَنٍ تَسُوقُ النّاسَ أَوْ تَحْشُرُ النّاسَ فَتَبِيتُ مَعَهُمْ حَيْثُ بَاتُوا، وَتَقِيلُ مَعَهُمْ حَيْثُ قَالُوا".
وروى مسلم والترمذي وأحمد عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " ثلاث إذا خرجن لا ينفع نفساً إيمانها لم تكن آمنت من قبل أو كسبت في إيمانها خيراً: طلوع الشمس من مغربها، والدجال، ودابة الأرض."
وروى مسلم وأبو داود وابن ماجه وأحمد عن عبد الله بن عمرو بن العاص أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " إن أول الآيات خروجاً: طلوع الشمس من مغربها، وخروج الدابة على الناس ضحى. وأيهما كانت قبل صاحبتها فالأخرى على إثرها."
 وليس في وصفها حديث مرفوع نعلمه؛ وإن وردت في ذلك آثار عن السلف:
فعن ابن أبي حاتم أن أبا هريرة رضي الله عنه قال: إن الدابة فيها من كل لون، ما بين قرنيها فرسخ للراكب.
وقال ابن عباس رضي الله عنهما: هي مثل الحربة الضخمة.
وعن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله عنه أنه قال: إنها دابة لها ريش وزغب وحافر، وما لها ذنب، ولها لحية.
وعن ابن الزبير رضي الله عنه أنه قال: رأسها رأس ثور وعينها عين خنزير، وأذنها أذن فيل، وقرنها قرن أيل، وعنقها عنق نعامة، وصدرها صدر أسد، ولونها لون نمر، وخاصرتها خاصرة هر، وذنبها ذنب كبش، وقوائمها قوائم بعير، بين كل مفصلين اثنا عشر ذراعاً، تخرج معها عصا موسى، وخاتم سليمان، فلا يبقى مؤمن إلا نكتت في وجهه نكتة  بيضاء فتفشو فى وجهه حتى يبيض وجهه  ولا كافر إلا نكتت في وجهه نكتة سوداء بخاتم سليمان فتفشو تلك النكتة السوداء حتى يسود لها وجهه، حتى إن الناس ليتبايعون في الأسواق بكم ذا يا مؤمن؟ بكم ذا يا كافر؟ وحتى إن أهل البيت يجلسون على مائدتهم فيعرفون مؤمنهم من كافرهم، ثم تقول له الدابة: يا فلان أبشر أنت من أهل الجنة، ويا فلان أنت من أهل النار، فذلك قول الله تعالى (وَإِذَا وَقَعَ الْقَوْلُ عَلَيْهِمْ أَخْرَجْنَا لَهُمْ دَابَّةً مِنَ الْأَرْضِ تُكَلِّمُهُمْ أَنَّ النَّاسَ كَانُوا بِآياتِنَا لا يُوقِنُونَ ) [النمل:82]
أمر العامة: أي قبل أن يتوجه إليكم أمر العامة والرياسة فيشغلكم عن صالح الأعمال
خويصة أحدكم: يريد حادثة الموت التي ستصيب كل إنسان ،  "خويصة" وهو تصغير خاصة وصغرت لاحتقارها في جنب ما بعدها من البعث والعرض والحساب وغير ذلك
و الله تعالى اعلم
للمزيد

Wednesday, November 5, 2014

1521 - بادروا بالأعمال ستا : إمارة السفهاء ، و كثرة الشرط ، و بيع الحكم ، و استخفافا بالدم ، و قطيعة الرحم ، و نشؤ يتخذون القرآن مزامير ، يقدمون أحدهم ليغنيهم ، و إن كان أقلهم فقها ، صححه الألبانى فى صحيح الجامع

بادروا بالأعمال ستا :
إمارة السفهاء ،
و كثرة الشرط ،
و بيع الحكم ،
و استخفافا بالدم ،
و قطيعة الرحم ،
و نشؤ يتخذون القرآن مزامير ،
يقدمون أحدهم ليغنيهم ، و إن كان أقلهم فقها ، صححه الألبانى فى صحيح الجامع
------------------------------------------------
الراوي:  عابس الغفاري المحدث:الألباني - المصدر: صحيح الجامع - الصفحة أو الرقم: 2812 خلاصة حكم المحدث: صحيح
------------------------------------------------
الشرح:
في هذا الحديث الشريف يأمرنا  بالمبادرة بالأعمال، أي: الإسراع بالأعمال الصالحة والتعجيل بها قبل أن تأتي هذه الفتن وهذه الصوارف التي تعيق الإنسان عن العمل الصالح
بادروا بالأعمال: اى سارعوا بالأعمال الصالحة قبل حدوث هذه الأشياء
إمارة السفهاء: الذين لا يحسنون قيادة البلد ولا التصرف في شؤون شعبه، بل أحمقٌ صاحب هوى؛ وهكذا
كثرة الشُرَط: اى كثرة رجال الشرطة والأمن والمراقبة ومن في معناهم وعلى شاكلتهم
بيع الحكم: جعله سلعةً لمن هو في يده؛ أو هو من أهل حله وعقده؛ في أخذ الرشوة على ذلك ونحوها
استخفافا بالدم: أن يكون إزهاق نفس الإنسان وقتله ولو على أتفه سبب سهلة يسيرة عند من يريد ذلك، لا يردعه رادع ولا يخيفه واعظ
نشؤ يتخذون القرآن مزاميرا:
نشؤ من من النشوء والنشأة والنّاشئة وهم أقوام وطوائف يقرؤون القرآن التماسا للشهرة
قوله: (مزامير) جمع مزمار، وهو بكسر الميم آلة الزمر يتغنون به ويتمشدقون، ويأتون به بنغمات مطربة، وقد كثر ذلك في هذا الزمان، وانتهى الأمر إلى التباهي بإخراج ألفاظ القرآن عن وضعها
اى أنهم يتخذون أئمة للصلوات لحلاوة صوتهم فقط وليسوا أهلاً لها؛ إذ السنة تقديم الأعلم
و الله تعالى اعلم
للمزيد

Tuesday, November 4, 2014

1520 - بادروا بالأعمال فتنا كقطع الليل المظلم ، يصبح الرجل مؤمنا ويمسي كافرا ، ويمسي مؤمنا ويصبح كافرا ، يبيع أحدهم دينه بعرض من الدنيا ، صححه الألبانى فى صحيح الترمذى

بادروا بالأعمال فتنا كقطع الليل المظلم ،
يصبح الرجل مؤمنا ويمسي كافرا ،
ويمسي مؤمنا ويصبح كافرا ،
يبيع أحدهم دينه بعرض من الدنيا ، صححه الألبانى فى صحيح الترمذى 
------------------------------------------------
الراوي: أبو هريرة المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الترمذي - الصفحة أو الرقم: 2195 خلاصة حكم المحدث: صحيح
------------------------------------------------
الشرح: 
في هذا الحديث الشريف يأمرنا  بالمبادرة بالأعمال، أي: الإسراع بالأعمال الصالحة والتعجيل بها قبل أن تأتي هذه الفتن وهذه الصوارف التي تعيق الإنسان عن العمل الصالح
العرض: الأموال والأثاث والأمتعة ، و غيرها من متاع الدنيا و التى يتمتع بها الأنسان فى حياته
للمزيد

Saturday, November 1, 2014

1519 - بادروا بالأعمال خصالا ستا : إمارة السفهاء ، و كثرة الشرط ، و قطيعة الرحم ، و بيع الحكم ، و استخفافا بالدم ، و نشوا يتخذون القرآن مزاميرا ، يقدمون الرجل ليس بأفقههم و لا أعلمهم ، مايقدمونه إلا ليغنيهم ، صححه الألبانى فى السلسلة الصحيحة

بادروا بالأعمال خصالا ستا :
إمارة السفهاء ،
و كثرة الشرط ،
و قطيعة الرحم ،
و بيع الحكم ،
و استخفافا بالدم ،
و نشوا يتخذون القرآن مزاميرا ،
يقدمون الرجل ليس بأفقههم و لا أعلمهم ، مايقدمونه إلا ليغنيهم ، صححه الألبانى فى السلسلة الصحيحة 
------------------------------------------------
الراوي: ابن عم عابس الغفاري المحدث: الألباني - المصدر: السلسلة الصحيحة - الصفحة أو الرقم: 979 خلاصة حكم المحدث: صحيح
------------------------------------------------
الشرح:
في هذا الحديث الشريف يأمرنا  بالمبادرة بالأعمال، أي: الإسراع بالأعمال الصالحة والتعجيل بها قبل أن تأتي هذه الفتن وهذه الصوارف التي تعيق الإنسان عن العمل الصالح
بادروا بالأعمال: اى سارعوا بالأعمال الصالحة قبل حدوث هذه الأشياء
إمارة السفهاء: الذين لا يحسنون قيادة البلد ولا التصرف في شؤون شعبه، بل أحمقٌ صاحب هوى؛ وهكذا
كثرة الشُرَط: اى كثرة رجال الشرطة والأمن والمراقبة ومن في معناهم وعلى شاكلتهم
بيع الحكم: جعله سلعةً لمن هو في يده؛ أو هو من أهل حله وعقده؛ في أخذ الرشوة على ذلك ونحوها
استخفافا بالدم: أن يكون إزهاق نفس الإنسان وقتله ولو على أتفه سبب سهلة يسيرة عند من يريد ذلك، لا يردعه رادع ولا يخيفه واعظ
نشوا يتخذون القرآن مزاميرا:
نشوا من من النشوء والنشأة والنّاشئة وهم أقوام وطوائف يقرؤون القرآن التماسا للشهرة
قوله: (مزامير) جمع مزمار، وهو بكسر الميم آلة الزمر يتغنون به ويتمشدقون، ويأتون به بنغمات مطربة، وقد كثر ذلك في هذا الزمان، وانتهى الأمر إلى التباهي بإخراج ألفاظ القرآن عن وضعها
اى أنهم يتخذون أئمة للصلوات لحلاوة صوتهم فقط وليسوا أهلاً لها؛ إذ السنة تقديم الأعلم
و الله تعالى اعلم
للمزيد

Monday, September 1, 2014

1486 - يكون كنز أحدكم يوم القيامة شجاعا أقرع ، يفر منه صاحبه ، فيطلبه و يقول : أنا كنزك ، والله لن يزال يطلبه ، حتى يبسط يده فيلقمها فاه . وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إذا ما رب النعم لم يعط حقها تسلط عليه يوم القيامة ، فتخبط وجهه بأخفافها ، صحيح البخاري

يكون كنز أحدكم يوم القيامة شجاعا أقرع ، يفر منه صاحبه ، فيطلبه و يقول : أنا كنزك ،
والله لن يزال يطلبه ، حتى يبسط يده فيلقمها فاه .
وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إذا ما رب النعم لم يعط حقها تسلط عليه يوم القيامة ، فتخبط وجهه بأخفافها ، صحيح البخاري 
------------------------------------------------
الراوي: أبو هريرة المحدث: البخاري - المصدر: صحيح البخاري - الصفحة أو الرقم: 6957 خلاصة حكم المحدث: [صحيح]
------------------------------------------------
الشرح:
كنز: المراد بالكنز المال الذي يخبأ من غير أن يؤدي زكاته
الشجاع: الحية او الثعبان فإذا كان الشجاع أقرع يكون أقوى سما
يطلبه: يطارده
حتى يبسط يده: أي صاحب المال .
فيلقمها فاه: يحتمل أن يكون فاعل يلقمها الكانز أو الشجاع ،  أي يأخذ الشجاع يد الكانز بشدقيه او بشفتيه
 إِذَا مَا رَبُّ النَّعَمِ: اى صاحب النعم ، والنعم بفتحتين الإبل والغنم والبقر ، وقيل الإبل والغنم فقط حكاه في المحكم ، وقيل الإبل فقط ، ويؤيد الأول قوله تعالى : ومن الأنعام حمولة وفرشا ، ثم فسره بالإبل والبقر والغنم ، ويؤيد الثالث اقتصاره هنا على الأخفاف فإنها للإبل خاصة ، والمراد بقوله : " حقها " زكاتها وصرح به في حديث أبي ذر كما تقدم في الزكاة أتم منه
لم يعط حقها: اى لم يخرج زكاتها
فتخبط وجهه بأخفافها:  جمع خُفّ و هو حافر البعير ، اى تدوس على وجهه باقدامها او حوافرها
وقد اختلف العلماء فيمن باع إبلا بمثلها في أثناء الحول : فذهب الجمهور إلى أن البناء على حول الأولى لاتحاد الجنس والنصاب ، والمأخوذ عن الشافعي قولان واختلفوا في بيعها بغير جنسها فقال الجمهور : يستأنف لاختلاف النصاب ، وإذا فعل ذلك فرارا من الزكاة أثم ، ولو قلنا يستأنف .
وعن أحمد إذا ملكها ستة أشهر ثم باعها بنقد زكى الدراهم عن ستة أشهر من يوم البيع . ونقل شيخنا ابن الملقن عن ابن التين أنه قال : إن البخاري إنما أتى بقوله : " مانع الزكاة " ليدل على أن الفرار من الزكاة لا يحل فهو مطالب بذلك في الآخرة
و الله تعالى اعلم
للمزيد

Saturday, August 23, 2014

1464 - أن النبي صلى الله عليه وسلم دخل عليها فزعا يقول : لا إله إلا الله ، ويل للعرب من شر ما اقترب ، فتح اليوم من ردم يأجوج ومأجوج مثل هذا. وحلق بإصبعه وبالتي تليها ، فقالت زينب بنت جحش: فقلت : يا رسول الله ، أنهلك وفينا الصالحون ؟ قال : نعم ، إذا كثر الخبث ، صحيح البخاري

أن النبي صلى الله عليه وسلم دخل عليها فزعا يقول :
لا إله إلا الله ، ويل للعرب من شر ما اقترب ، فتح اليوم من ردم يأجوج ومأجوج مثل هذا.
وحلق بإصبعه وبالتي تليها ،
فقالت زينب بنت جحش: فقلت : يا رسول الله ، أنهلك وفينا الصالحون ؟
قال : نعم ، إذا كثر الخبث ، صحيح البخاري
------------------------------------------------
الراوي: زينب بنت جحش المحدث: البخاري - المصدر: صحيح البخاري - الصفحة أو الرقم: 3598 خلاصة حكم المحدث: [صحيح]
------------------------------------------------
الشرح: 
ردم يأجوج ومأجوج: السد الذى بناه ذو القرنين حتى يمنعهم من الخروج
 حلق بإصبعه وبالتي تليها: اى عمل شكل حلقة باصبعيه
 إذا كثر الْخَبَثُ:  فسروه بالزنا وبأولاد الزنا وبالفسوق والفجور
و الحديث فيه البيان بأن الخير يهلك بهلاك الشرير إذا لم يغير عليه خبثه ، وكذلك إذا غير عليه لكن حيث لا يجدي ذلك ويصر الشرير على عمله السيئ ; ويفشو ذلك ويكثر حتى يعم الفساد فيهلك حينئذ القليل والكثير ، ثم يحشر كل أحد على نيته . وكأنها فهمت من فتح القدر المذكور من الردم أن الأمر إن تمادى على ذلك اتسع الخرق بحيث يخرجون ، وكان عندها علم أن في خروجهم على الناس إهلاكا عاما لهم
و الله تعالى اعلم
للمزيد

Friday, August 15, 2014

1444 - أتينا أنس بن مالك ، فشكونا إليه ما يلقون من الحجاج ، فقال : اصبروا ، فإنه لا يأتي عليكم زمان إلا الذي بعده شر منه ، حتى تلقوا ربكم ، سمعته من نبيكم صلى الله عليه وسلم ، صحيح البخاري

أتينا أنس بن مالك ، فشكونا إليه ما يلقون من الحجاج ، فقال : اصبروا ، فإنه لا يأتي عليكم زمان إلا الذي بعده شر منه ، حتى تلقوا ربكم ،
سمعته من نبيكم صلى الله عليه وسلم ، صحيح البخاري 
------------------------------------------------
الراوي: أنس بن مالك المحدث: البخاري - المصدر: صحيح البخاري - الصفحة أو الرقم: 7068 خلاصة حكم المحدث: [صحيح]
------------------------------------------------
الشرح:
الْحَجَّاجِ: أَيِ الْحَجَّاجِ ابْنِ يُوسُفَ الثَّقَفِيِّ الْأَمِيرِ الْمَشْهُورِ ، والمراد شكواهم ما يلقون من ظلمه لهم وتعديه
وقد ذكر الزبير في " الموفقيات " من طريق مجالد عن الشعبي قال : كان عمر فمن بعده إذا أخذوا العاصي أقاموه للناس ونزعوا عمامته ، فلما كان زياد ضرب في الجنايات بالسياط ، ثم زاد مصعب بن الزبير حلق اللحية ، فلما كان بشر بن مروان سمر كف الجاني بمسمار ، فلما قدم الحجاج قال : هذا كله لعب ، فقتل بالسيف "
حتى تلقوا ربكم:أي حتى تموتوا
 قال ابن بطال : هذا الخبر من أعلام النبوة لإخباره صلى الله عليه وسلم بفساد الأحوال ، وذلك من الغيب الذي لا يعلم بالرأي وإنما يعلم بالوحي انتهى .
 وقد استشكل هذا الإطلاق مع أن بعض الأزمنة تكون في الشر دون التي قبلها ولو لم يكن في ذلك إلا زمن عمر بن عبد العزيز وهو بعد زمن الحجاج بيسير ، وقد اشتهر الخبر الذي كان في زمن عمر بن عبد [ ص: 24 ] العزيز ، بل لو قيل : إن الشر اضمحل في زمانه لما كان بعيدا فضلا عن أن يكون شرا من الزمن الذي قبله وقد حمله الحسن البصري على الأكثر الأغلب ، فسئل عن وجود عمر بن عبد العزيز بعد الحجاج فقال : لا بد للناس من تنفيس .
 وأجاب بعضهم أن المراد بالتفضيل تفضيل مجموع العصر على مجموع العصر فإن عصر الحجاج كان فيه كثير من الصحابة في الأحياء وفي عصر عمر بن عبد العزيز انقرضوا ، والزمان الذي فيه الصحابة خير من الزمان الذي بعده لقوله صلى الله عليه وسلم : خير القرون قرني .
 وهو في الصحيحين ، وقوله : أصحابي أمنة لأمتي فإذا ذهب أصحابي أتى أمتي ما يوعدون . خرجه مسلم
و الله تعالى اعلم
للمزيد

Thursday, August 14, 2014

1442 - أول ما يحاسب به العبد يوم القيامة الصلاة ، فإن صلحت صلح له سائر عمله ، و إن فسدت ، فسد سائر عمله ، صححه الألبانى فى صحيح الجامع

أول ما يحاسب به العبد يوم القيامة الصلاة ،
فإن صلحت صلح له سائر عمله ،
و إن فسدت ، فسد سائر عمله ، صححه الألبانى فى صحيح الجامع 
------------------------------------------------
الراوي: أنس بن مالك المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الجامع - الصفحة أو الرقم: 2573 خلاصة حكم المحدث: صحيح
------------------------------------------------
الشرح:
إن للصلاة منزلة عظيمة وأهمية بالغة في الإسلام وفي حياة المسلم، فهي عمود الدين، وهي العبادة الوحيدة التي لا تسقط بحال من الأحوال، إلا في حالة فقدان وغياب العقل، فالعقل مناط التكليف.
ولأن للصلاة هذه الأهمية فلابد أن يكون لها تأثير كبير في حياة المسلم، ولو كان حالنا في تعاملاتنا وحياتنا كمسلمين كحالنا في الصلاة، لأصبح حال أمتنا أفضل مما هو عليه الآن.
فبداية، إن للصلاة مواقيت محددة، وأوقات مخصوصة، أي أن هناك نظاماً ودقة، فلا عشوائية في الأمر ولا فوضى، فلماذا لا يعيش المسلمون حياتهم بهذا النظام؟ ولماذا لا تكون مواعيدهم بهذه الدقة؟ ولماذا لا يحرصون على استغلال أوقاتهم أفضل استغلال؟ فإنهم إن فعلوا هذا لارتقت أمتنا أيما ارتقاء!! ولكننا نجد أن هذا النظام وهذه الدقة في المواقيت قد نُقلت إلى اللعب، فمباريات كرة القدم مثلاً مُقننة بقوانين صارمة، وأنظمة مدروسة، وأما الجد فتُرك بلا قوانين!!.. شيء عجيب!!
ثم إن من شروط صحة الصلاة الوضوء، وطهارة الجسم والثياب والمكان، وهذا يدل على أن ديننا يحث على الطهارة والنظافة؛ الحسية والمعنوية، ولكن كثيراً من المسلمين لا يدركون هذا، ولذلك فإننا نرى هذه السلوكيات المستقذرة المنتشرة في بلاد المسلمين، وللأسف. قال عليه الصلاة والسلام: "أرأيت لو أن بفناء أحدكم نهر يجري، يغتسل منه كل يوم خمس مرات، ما كان يبقى من درنه؟ قالوا: لا شيء، قال: إن الصلوات تذهب الذنوب كما يذهب الماء الدرن" [السلسلة الصحيحة:1614]
و الله تعالى اعلم
للمزيد

Wednesday, August 13, 2014

1438 - إن الله تعالى إذا أنزل سطوته على أهل نقمته ، فوافت آجال قوم صالحين ، فأهلكو بهلاكهم ، ثم يبعثون على نياتهم و أعمالهم ، صححه الألبانى فى صحيح الجامع

إن الله تعالى إذا أنزل سطوته على أهل نقمته ، فوافت آجال قوم صالحين ، فأهلكو بهلاكهم ،
ثم يبعثون على نياتهم و أعمالهم ، صححه الألبانى فى صحيح الجامع 
------------------------------------------------
الراوي: عائشة المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الجامع - الصفحة أو الرقم: 1710 خلاصة حكم المحدث: صحيح
------------------------------------------------
الشرح:
إن الله تعالى إذا أنزل سطواته: جمع سطوة اى قهره وشدة بطشه
على أهل نقمته: أي المستوجبين لها
فوافت آجال قوم صالحين فأهلكوا بهلاكهم: اى فمات قوم صالحين من ضمن القوم الفاسدين حين نزل عليهم العذاب
حسب نياتهم وأعمالهم: أي بعث كل واحد منهم على حسب أعماله من خير وشر فإن كانت نيته وعمله صالحة فعقباه صالحة وإلا فسيئة فذلك العذاب طهرة للصالح ونقمة على الفاسق ، فالصالح ترفع درجاته والطالح تسفل دركاته فلا يلزم من الاشتراك في الموت الاشتراك في الثواب والعقاب بل يجازى كل واحد بعمله على حسب نيته ومن الحكم العدل أن أعمالهم الصالحة إنما يجازون عليها في الآخرة أما في الدنيا فمهما أصابهم من بلاء فهو تكفير لما قدموه من عمل سئ والنقمة عقوبة المجرم والفعل من نقم بالفتح والكسر ذكره القاضي وذهب ابن أبي جمرة إلى أن الذين يقع لهم ذلك بسبب سكوتهم عن الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر
وذهب بعضهم إلى التعميم تمسكا بآية * (فلا تقعدوا معهم حتى يخوضوا في حديث غيره إنكم إذا مثلهم) * [ النساء : 14 ] وأخذ منه مشروعية الهرب من الكفار والظلمة لأن الإقامة معهم من إلقاء النفس في التهلكة
و الله تعالى اعلم
للمزيد

Friday, August 1, 2014

1411 - نحن الآخرون السابقون يوم القيامة ، بيد أن كل أمة أوتوا الكتاب من قبلنا ، وأوتينا من بعدهم ، فهذا اليوم الذي اختلفوا فيه ، فغدا لليهود وبعد غد للنصارى ، على كل مسلم في كل سبعة أيام يوم يغسل رأسه وجسده ، صحيح البخاري

نحن الآخرون السابقون يوم القيامة ، بيد أن كل أمة أوتوا الكتاب من قبلنا ، وأوتينا من بعدهم ،
فهذا اليوم الذي اختلفوا فيه ، فغدا لليهود وبعد غد للنصارى ،
على كل مسلم في كل سبعة أيام يوم يغسل رأسه وجسده ، صحيح البخاري 
------------------------------------------------
الراوي: أبو هريرة المحدث: البخاري - المصدر: صحيح البخاري - الصفحة أو الرقم: 3486 خلاصة حكم المحدث: [صحيح]
------------------------------------------------
الشرح:
نَحْنُ الْآخِرُونَ السَّابِقُونَ:  أي الآخرون زمانا الأولون منزلة , والمراد أن هذه الأمة وإن تأخر وجودها في الدنيا عن الأمم الماضية فهي سابقة لهم في الآخرة بأنهم أول من يحشر وأول من يحاسب وأول من يقضى بينهم وأول من يدخل الجنة
بَيْد: اى غير
أُوتُوا الْكِتَاب: والمراد التوراة والإنجيل
فهذا اليوم الذي اختلفوا فيه: والمراد باليوم يوم الجمعة , والمراد باليوم بفرضه فرض تعظيمه
 قال ابن بطال : ليس المراد أن يوم الجمعة فرض عليهم بعينه فتركوه , لأنه لا يجوز لأحد أن يترك ما فرض الله عليه وهو مؤمن , وإنما يدل - والله أعلم - أنه فرض عليهم يوم من الجمعة وكل إلى اختيارهم ليقيموا فيه شريعتهم , فاختلفوا في أي الأيام هو ولم يهتدوا ليوم الجمعة , ومال عياض إلى هذا ورشحه بأنه لو كان فرض عليهم بعينه لقيل فخالفوا بدل فاختلفوا .
 وقال النووي : يمكن أن يكونوا أمروا به صريحا فاختلفوا هل يلزم تعينه أم يسوغ إبداله بيوم آخر فاجتهدوا في ذلك فأخطئوا
 ويشهد له ما رواه الطبري بإسناد صحيح عن مجاهد في قوله تعالى
 إنما جعل السبت على الذين اختلفوا فيه: قال : أرادوا الجمعة فأخطئوا وأخذوا السبت مكانه .
 ويحتمل أن يراد بالاختلاف اختلاف اليهود والنصارى في ذلك , وقد روى ابن أبي حاتم من طريق أسباط بن نصر عن السدي التصريح بأنهم فرض عليهم يوم الجمعة بعينه فأبوا
فغدا لليهود وبعد غد للنصارى: اى لليهود يوم السبت والنصارى يوم الأحد " والمعنى أنه لنا بهداية الله تعالى ولهم باعتبار اختيارهم وخطئهم في اجتهادهم
على كل مسلم في كل سبعة أيام يوم يغسل رأسه وجسده: اى ان الغسل واجب على كل مسلم في الأسبوع مرة
و الله تعالى اعلم
للمزيد

Sunday, June 29, 2014

1304 - كيف أنتم وأئمة من بعدي ، يستأثرون بهذا الفيء ؟ ، قلت : أما والذي بعثك بالحق ؛ أضع سيفي على عاتقي ، ثم أضرب به حتى ألقاك ، قال : أولا أدلك على خير من ذلك ؟ تصبر حتى تلقاني ، صححه الألبانى فى تخريج مشكاة المصابيح

كيف أنتم وأئمة من بعدي ، يستأثرون بهذا الفيء ؟ ،
قلت : أما والذي بعثك بالحق ؛ أضع سيفي على عاتقي ، ثم أضرب به حتى ألقاك ،
قال : أولا أدلك على خير من ذلك ؟ تصبر حتى تلقاني ، صححه الألبانى فى تخريج مشكاة المصابيح
------------------------------------------------
الراوي: أبو ذر الغفاري المحدث: الألباني - المصدر: تخريج مشكاة المصابيح - الصفحة أو الرقم: 3637 خلاصة حكم المحدث: صحيح بطريق أخرى
------------------------------------------------
الشرح:
الكلام هنا دار بين النبى صلى الله عليه و سلم و الصحابى الجليل أو ذر الغفارى
كيف أنتم: أي كيف تصنعون أتصبرون أم تقاتلون
وأئمة من بعدي يستأثرون بهذا الفيء: أي ينفردون به ويختارونه ولا يعطون المستحقين منه
والفيء ما نيل من المشركين بعد وضع الحرب أوزارها وهو لكافة المسلمين ولا يخمس ، والغنيمة ما نيل منهم عنوة والحرب قائمة وهي تخمس وسائر ما بعد الخمس للغانمين خاصة
ثم أضرب به: أي أحاربهم
حتى ألقاك أو ألحقك: أي حتى أموت شهيدا وأصل إليك
تصبر : خبر بمعنى الأمر ، أي اصبر على ظلمهم
و الله تعالى اعلم
للمزيد

Saturday, June 28, 2014

1300 - حديث الشفاعة

انطلقنا إلى أنس بن مالك وتشفعنا بثابت . فانتهينا إليه وهو يصلي الضحى . فاستأذن لنا ثابت . فدخلنا عليه . وأجلس ثابتا معه على سريره .
فقال له : يا أبا حمزة إن إخوانك من أهل البصرة يسألونك أن تحدثهم حديث الشفاعة .
قال : حدثنا محمد صلى الله عليه وسلم قال : إذا كان يوم القيامة ماج الناس بعضهم إلى بعض .
فيأتون آدم فيقولون له : اشفع لذريتك . فيقول : لست لها . ولكن عليكم بإبراهيم عليه السلام . فإنه خليل الله .
فيأتون إبراهيم . فيقول : لست لها . ولكن عليكم بموسى عليه السلام . فإنه كليم الله .
فيؤتي موسى فيقول : لست لها . ولكن عليكم بعيسى عليه السلام . فإنه روح الله وكلمته .
فيؤتي عيسى . فيقول : لست لها . ولكن عليكم بمحمد صلى الله عليه وسلم .
فأوتي فأقول : أنا لها . فأنطلق فأستأذن على ربي . فيؤذن لي .
 فأقوم بين يديه . فأحمده بمحامد لا أقدر عليه الآن . يلهمينه الله . ثم أخر له ساجدا .
فيقال لي : يا محمد ارفع رأسك . وقل يسمع لك . وسل تعطه . واشفع تشفع .
فأقول : رب أمتي . أمتي .
فيقال : انطلق . فمن كان في قلبه مثقال حبة من برة أو شعيرة من إيمان فأخرجه منها .
فأنطلق فأفعل . ثم أرجع إلى ربي فأحمده بتلك المحامد ثم أخر له ساجدا .
فيقال لي : يا محمد ارفع رأسك . وقل يسمع لك . وسل تعطه . واشفع تشفع .
فأقول : أمتي . أمتي .
فيقال لي : فمن كان في قلبه مثقال حبة من خردل من إيمان فأخرجه منها .
فأنطلق فأفعل . ثم أعود إلى ربي فأحمده بتلك المحامد . ثم أخر له ساجدا .
فيقال لي : يا محمد ارفع رأسك وقل يسمع لك . وسل تعطه . واشفع تشفع
فأقول : يا رب أمتي . أمتي .
فيقال لي : انطلق . فمن كان في قلبه أدنى أدنى أدنى من مثقال حبة من خردل من إيمان فأخرجه من النار . فأنطلق فأفعل .
هذا حديث أنس الذي أنبأنا به . فخرجنا من عنده . فلما كنا بظهر الجبان قلنا : لو ملنا إلى الحسن فسلمنا عليه ، وهو مستخف في دار خليفة . قال فدخلنا عليه فسلمنا عليه . فقلنا : يا أبا سعيد ! جئنا من عند أخيك أبي حمزة . فلم نسمع مثل حديث حدثناه في الشفاعة . قال : هيه ! فحدثناه الحديث . فقال : هيه ! قلنا : ما زادنا . قال : قد حدثنا به منذ عشرين سنة وهو يومئذ جميع ولقد ترك شيئا ما أدري أنسي الشيخ أو كره أن يحدثكم فتتكلوا . قلنا له : حدثنا . فضحك وقال : خلق الإنسان من عجل . ما ذكرت لكم هذا إلا وأنا أريد أن أحدثكموه . " ثم أرجع إلى ربي في الرابعة فأحمده بتلك المحامد . ثم أخر له ساجدا . فيقال لي : يا محمد ! ارفع رأسك . وقل يسمع لك . وسل تعط . واشفع تشفع . فأقول : يا رب ! ائذن لي فيمن قال : لا إله إلا الله . قال : ليس ذاك لك ( أو قال ليس ذاك إليك ) ولكن ، وعزتي ! وكبريائي ! وعظمتي ! وجبريائي ! لأخرجن من قال : لا إله إلا الله " . ، صحيح مسلم
------------------------------------------------
الراوي: أنس بن مالك المحدث: مسلم - المصدر: صحيح مسلم - الصفحة أو الرقم: 193 خلاصة حكم المحدث: صحيح
------------------------------------------------
الشرح:
وذهبنا معنا بثابت البناني: العلة في ذلك، أن ثابتا البناني كان من خواص أنس -رضي الله عنه-، فيستفاد منه أن الإنسان إذا أراد أن يكلم عالما أو غيره في مسألة أو غيرها، أن يذهب ومعه أحد من خواص هذا العالم؛ ليكون هذا أدعى إلى قبول العالم منه، وأدعى إلى انشراح صدره
فإذا هو في قصره: أي في بستان له خارج البصرة وكأنه خرج -رضي الله عنه- إلى البصرة لكثرة أولاده؛ لأنه -رضي الله عنه- أدرك من أولاده وأولاد أولاده ما يقارب المائة، وذلك ببركة دعوى النبي - صلى الله عليه وسلم - له
فأذن لنا، وهو قاعد على فراشه: بسبب كبر سنه، رضي الله عنه
لا تسأله عن شيء أول من حديث الشفاعة: أي أنهم قالوا لثابت أول شيء تسأل عنه أنس -رضي الله عنه- حديث الشفاعة لأهميته عندهم
يا أبا حمزة: القائل هو ثابت البناني وأبو حمزة هذه كنية أنس رضي الله عنه
ماج الناس في بعض: وذلك من شدة الهول والكرب، والموج هو الحركة والاختلاط؛ لأن الأمر شديد حيث تدنو الشمس من الرؤوس، فيموج الناس بعضهم إلى بعض، وفي الحديث الآخر: (فيطلبون من يشفع لهم) وكأن المراد بهؤلاء المؤمنون، كما جاء في حديث آخر (فيأتي المؤمنون) لأن الكفار مشغولون بما هم فيه من الشدة والكرب العظيم، والمؤمنون أصابهم كرب لكنه أقل من الكفار
قوله: (فيأتون إبراهيم ) الحديث فيه اختصار؛ لأنه في اللفظ الآخر (فيأتون نوحًا عليه السلام) وفيه أن كل نبي يقول: (لست لها) أما النبي - صلى الله عليه وسلم - فيقول: (أنا لها) وفي لفظ آخر أن كل نبي يقول:  إن ربي غضب اليوم غضبًا، لم يغضب قبله مثله، ولن يغضب بعده مثله   وفي الحديث الآخر أن آدم يعتذر بأنه أكل من الشجرة   وهو قد تاب منها، لكن الموقف موقف عظيم  ونوح يعتذر بأنه دعا على أهل الأرض دعوة أغرقتهم، وإبراهيم يعتذر بأنه كذب ثلاث كذبات اثنتان منهن في ذات الله، وموسى يعتذر بأنه قتل نفسًا بغير حق   وذلك قبل النبوة  وعيسى لا يذكر ذنبًا، إلا أنه يقول: إن الناس اتخذوه وأمه إلهين من دون الله  
فيلهمني ربي محامد أحمده بها، لا تحضرني الآن: يفتح الله عليه في ذلك الموقف محامد، لا يحسنها الآن.
 تكون هذه المحامد مقدمات للشفعة، حتى يشفعه الله
يا محمد ارفع رأسك، وقل يسمع: هذا هو الإذن من الله -عز وجل-، فلا أحد يشفع إلا بالإذن حتى نبينا الله - صلى الله عليه وسلم - وهو أشرف الخلق لا يشفع إلا بالإذن من الله -تعالى- وهو الله - صلى الله عليه وسلم - لا يبدأ بالشفاعة أولا، إنما يحمد الله، ثم يخر له ساجدا، ثم يأتيه الإذن بثلاثة أوامر من الله، سبحانه وتعالى
يا محمد ارفع رأسك: أي من السجود
وقل يسمع: أي: يسمع لقولك
واشفع تشفع: وهذه منقبة عظيمة للنبي الله - صلى الله عليه وسلم
فأقول: يا رب أمتي أمتي: هنا سؤال وهو أنه في أول الحديث ذكر الشفاعة العظمة، وهي الشفاعة لإراحة الناس من موقف يوم القيامة، وهو المقام المحمود، ثم بعد ذلك ذكر الشفاعة في إخراج العصاة من النار؟ والجواب أن في هذا اختصارًا، كما ذكرنا من قبل، وهو أن العلماء حينما يسوقون الحديث يأتون بما فيه رد على الخوارج والمعتزلة الذين أنكروا إخراج العصاة من النار، أما الشفاعة العظمى، فلا ينكرونها، فيذكرون أول الحديث ويذكرون آخره، ويتركون ذكر الشفاعة العظمى وتفاصيلها؛ لأنها معلومة؛ ولأنه لا خلاف فيها بين أهل البدع من المعتزلة والجهمية والأشاعرة إنما يأتون بما فيه الرد على أهل البدع من إنكار إخراج العصاة من النار.
فالخوارج والمعتزلة ينكرون إخراج العصاة من النار، ويقولون: لا يمكن أن يخرج أحد من النار بعد دخولها، ويحكمون على العصاة بأنهم مخلدون في النار؛ لأنهم يكفرونهم بالمعاصي، فيقولون: من دخل أحد الدارين لا يخرج منها، فمن دخل الجنة لا يخرج منها، ومن دخل النار لا يخرج منها، فهذا فيه الرد عليهم
فأنطلق فأفعل: فيه أن أنسا -رضي الله عنه- حدثهم أن النبي - صلى الله عليه وسلم - يشفع ثلاث شفاعات في أهل النار، وهذه الشفاعات غير الشفاعة العظمى؛ لأن الشفاعة العظمى خاصة في الموقف، لكن هذه الشفاعات بعد دخول العصاة في النار، فيشفع فيهم الله - صلى الله عليه وسلم - ثلاث شفاعات، فيشفعه الله
ففي المرة الأولى يقول: (أخرج من كان في قلبه مثقال شعيرة من إيمان) أي: مقدار حبة شعيرة من إيمان
وفي المرة الثانية يشفع فيقول الله -تبارك وتعالى-: (أخرج من كان في قلبه مثقال ذرة، أو خردلة من إيمان)
وفي المرة الثالثة يشفع فيقول الله -تعالى- له: (أخرج من كان في قلبه مثقال أدنى، أدنى حبة من إيمان) فهذه ثلاث مرات
ووقف أنس -رضي الله عنه- عند هذا، وسيأتي بعد ذلك الشفاعة الرابعة، وكأن أنسًا -رضي الله عنه- نسيها. قوله: فلما خرجنا من عند أنس قلت لأصحابي...) القائل هو معبد بن هلال العنزي راوي الحديث
قوله: (لو مررنا بالحسن وهو متوارٍ في منزل أبي خليفة ) المقصود الحسن البصري -رحمه الله- من كبار التابعين ومن أصحاب أنس -رضي الله عنه-، وكان الحسن مختفيًا في دار أبي خليفة من الحجاج بن يوسف وذلك بسبب ظلمه وجبروته
 (فحدثناه بما حدثنا به أنس ) أي: أن معبدا العنزي يقول: حدثنا الحسن بما حدثناه أنس لننظر ما عنده؛ لأن الحسن صاحب لأنس وروى عنه كثيرًا
قوله: (فقلنا: يا أبا سعيد ) هي كنية الحسن البصري
قوله: (هيه) هذا للاستزادة، والمعنى: هاتوا ما عندكم مما حدثكم به أنس رضي الله عنه
قوله: (فقلنا: لم يزد لنا على هذا) أي: لما وصلوا إلى قوله: (أن النبي - صلى الله عليه وسلم - شفع ثلاث شفاعات، قال: (هيه) أي: هاتوا ما عندكم، فقالوا: (لم يزد لنا) أي: أن أنسًا وقف عند هذا
قوله: (لقد حدثني منذ عشرين سنة... فلا أدري أنسي أم خاف أن تتكلوا) يقول الحسن إن أنسًا حدثه منذ عشرين سنة بهذا الحديث، وهو جميع، أي: مجتمع القوى، في وقت قوته ونشاطه
(فلا أدري أنسي) لكبر سنه، أم خاف أن تتكلوا) فاقتصر على ما حدثكم، ولم يذكر الشفاعة الرابعة، حتى لا تعتمدوا على رحمه الله
قوله: (ثم أعود الرابعة، فأحمده بتلك) هذه المرة الرابعة التي أسقطها أنس -رضي الله عنه-، فيشفع نبينا الله - صلى الله عليه وسلم - أربع شفاعات في العصاة
 قوله: (يا رب ائذن لي فيمن قال: لا إله إلا الله) أي: من كان معه التوحيد، وهذا مثل قوله في الحديث الآخر:  فيخرج من النار قوم لم يعملوا خيرًا قط   أي: زيادة على التوحيد والإيمان، ومعنى الحديث من قال: لا إله إلا الله عن إخلاص وصدق، ولم يقع في عمله شرك؛ لأنه لا بد من إخلاص التعلق والتأله بالله -عز وجل-، وليس المراد أن يقولها بلسانه فقط. والدليل على ما ذكرنا، وهو أن المشرك لا تنفعه الشفاعة، ولا تصل إليه،
قوله -تعالى-:  إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ   
وقوله سبحانه:  إِنَّهُ مَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدْ حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ وَمَأْوَاهُ النَّارُ   
وقوله:  وَاتَّقُوا يَوْمًا لَا تَجْزِي نَفْسٌ عَنْ نَفْسٍ شَيْئًا وَلَا يُقْبَلُ مِنْهَا شَفَاعَةٌ وَلَا يُؤْخَذُ مِنْهَا عَدْلٌ وَلَا هُمْ يُنْصَرُونَ   
فالكافر ليس له شفاعة، ولا يخرج من النار،
قال -تعالى-: يُرِيدُونَ أَنْ يَخْرُجُوا مِنَ النَّارِ وَمَا هُمْ بِخَارِجِينَ مِنْهَا وَلَهُمْ عَذَابٌ مُقِيمٌ   وقال  كَذَلِكَ يُرِيهِمُ اللَّهُ أَعْمَالَهُمْ حَسَرَاتٍ عَلَيْهِمْ وَمَا هُمْ بِخَارِجِينَ مِنَ النَّارِ   
فدل على أن الشفاعة الرابعة فيمن معه أصل التوحيد فقط، أما الذين قبله فمعهم مع التوحيد شيء من الإيمان والأعمال الصالحة، فالأول معه مقدار شعيرة من إيمان، والثاني معه مثقال ذرة أو خردلة من إيمان، والثالث معه أدنى، أدنى شيء من إيمان، والرابع ليس معه إلا التوحيد والإيمان فقط
ولا يضيع عند الله -تعالى- شيء قال سبحانه:  فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ   
قوله: (وعزتي وجلالي، وكبريائي وعظمتي) هذا في إثبات العزة والكبرياء والعظمة والجلال لله -تعالى-، وهي من صفات الله -عز وجل- كما يليق بالله وعظمته،
قال -تعالى- عن إبليس:  فَبِعِزَّتِكَ لَأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ   
وفي الحديث الآخر:  العظمة إزاري، والكبرياء ردائي، فمن نازعني واحدًا منهما عذبته  
فهذا الحديث، فيه فضل نبينا الله - صلى الله عليه وسلم - حيث خصه الله -تعالى- بالشفاعة العظمى يوم القيامة، وفيه الرد على الخوارج والمعتزلة الذين أنكروا الشفاعة في العصاة لإخراجهم من النار
-----------------------------------
من شرح الحديث للشيخ عبد العزيز بن عبد الله الراجحي
و الله تعالى اعلم
للمزيد

Sunday, June 22, 2014

1298 - تحشرون حفاة عراة غرلا . قالت عائشة : فقلت : يا رسول الله ، الرجال والنساء ينظر بعضهم إلى بعض ؟ فقال : الأمر أشد من أن يهمهم ذاك ، صحيح البخاري

تحشرون حفاة عراة غرلا .
قالت عائشة : فقلت : يا رسول الله ، الرجال والنساء ينظر بعضهم إلى بعض ؟
فقال : الأمر أشد من أن يهمهم ذاك ، صحيح البخاري
------------------------------------------------
الراوي: عائشة المحدث: البخاري - المصدر: صحيح البخاري - الصفحة أو الرقم: 6527 خلاصة حكم المحدث: [صحيح]
------------------------------------------------
الشرح:
تحشرون: اى يوم القيامة
حفاة: أَيْ بِلَا خُفٍّ وَلَا نَعْلٍ ‏
عراة: جَمْعُ عَارٍ وَهُوَ الَّذِي لَا سِتْرَ لَهُ ‏
غُرْلًا: ‏بِضَمِّ الْغَيْنِ الْمُعْجَمَةِ وَسُكُونِ الرَّاءِ جَمْعُ أَغْرَلَ وَهُوَ الْأَقْلَفُ أَيْ غَيْرَ مَخْتُونِينَ
الأمر أشد من أن يهمهم ذاك: يقال أهمه الأمر ، من همه الشيء إذا آذاه و اورثه الهم
الأمر أشد: أي أمر القيامة وأهوال المحشر أشد
من أن يهمهم ذلك: بضم الياء من أهم الرباعي أي يشغلهم وبفتح الياء من همه الشيء إذا أذاه قال ابن حجر والأول أولى والإشارة إلى نظر بعضهم إلى سوأة بعض
و الله تعالى اعلم
للمزيد

Monday, June 16, 2014

1283 - يوشك يا معاذ إن طالت بك حياة أن ترى ما ههنا قد ملئ جنانا ، صححه الألبانى فى صحيح الجامع

يوشك يا معاذ إن طالت بك حياة أن ترى ما ههنا قد ملئ جنانا ، صححه الألبانى فى صحيح الجامع
------------------------------------------------
الراوي: معاذ بن جبل المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الجامع - الصفحة أو الرقم: 8188 خلاصة حكم المحدث: صحيح
------------------------------------------------
الشرح:
ترى ما ههنا: قيل هذا الحديث فى  منطقة تبوك فى المملكة العربية السعودية حالياً
قد ملئ جنانا: أي بساتين وعمرانا ، وهو جمع جنة ، وهو أيضا من المعجزات
قال ابن عبد البر: وفيه علم عظيم من أعلام نبوته إذ غسل وجهه ويديه بقليل ماء تلك العين, ثم صبه فيها فجرت العين بماء كثير عمهم, وفضل عنهم, وتمادى إلى الآن, ويتمادى إلى قيام الساعة - إن شاء الله - وهكذا النبوة, وأما السحر فلا يبقى بعد مفارقة عين صاحبه ألبتة, وهذا ما لا يدفعه مسلم, وحدثني أحمد بن محمد وسعيد بن نصر وأحمد بن قاسم, قالوا: حدثنا وهب بن مسرة, قال: حدثنا بن وضاح, قال: أنا رأيت ذلك الموضع كله حوالي تلك العين جنانًا خضرة نضرة, وفيه إخباره صلى الله عليه وسلم بغيب كان بعده, وهذا غير عجيب منه, ولا مجهول من شأنه صلى الله عليه وسلم وأعلى ذكره .اهـ
وقال الباجي: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يوشك يا معاذ, إن طالت بك حياة أن ترى ما هاهنا قد ملئ جنانًا: إخبار لمعاذ بما أوحي إليه من علم الغيب الذي لا طريق لأحد إلى معرفته، وإخباره بذلك لمعاذ أن معاذًا كان ممن استوطن الشام من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - ومات بها دليل على أنه إنما خصه بالإخبار عن ذلك لما علم بالوحي أنه يرى ذلك الموضع وقد ملئ جنانًا, ولعله - صلى الله عليه وسلم - قد أشار إلى أنه سيمتلئ جنانًا بماء تلك العين ببركة النبي - صلى الله عليه وسلم - وفي هذا الخبر من المعجزات الظاهرة والدلالة البينة على نبوة نبينا - صلى الله عليه وسلم - ما لو لم تكن له معجزة غيرها لظهرت حجته وتبين صدقه. اهـ
وقال الدكتور علي الصلابي: لقد كانت منطقة تبوك والوادي الذي كانت فيه العين منطقة جرداء لقلة الماء، ولكن الله -عز وجل- أجرى على يد رسوله صلى الله عليه وسلم بركة تكثير هذا الماء حتى أصبح يسيل بغزارة، ولم يكن هذا آتيًا لسد حاجة الجيش، بل أخبر رسول الله صلى الله عليه وسلم بأنه سيستمر, وستكون هناك جنان وبساتين مملوءة بالأشجار المثمرة، ولقد تحقق ما أخبر به الرسول صلى الله عليه وسلم بعد فترة قليلة من الزمن، وما زالت تبوك حتى اليوم تمتاز بجنانها وبساتينها ونخيلها وتمورها، تنطق بصدق نبوة الرسول, وتشهد بأن الرسول لا يتكلم إلا صدقًا, ولا يخبر إلا حقًّا, ولا ينبئ بشيء إلا ويتحقق .اهـ
ومنطقة تبوك تعتبر من المناطق الزراعية، والبساتين والمزارع منتشرة بها، وهذا مصداق ما أخبر به صلى الله عليه وسلم في هذا الحديث
و الله تعالى اعلم
للمزيد

1281 - كيف بكم بزمان يوشك أن يأتي يغربل الناس ، فيه غربلة ، ويبقى حثالة من الناس ، قد مرجت عهودهم ، وأماناتهم ، واختلفوا وكانوا هكذا ( وشبك بين أصابعه ) ؟ تأخذون بما تعرفون ، وتدعون ما تنكرون ، وتقبلون على أمر خاصتكم ، وتذرون أمر عامتكم ، صححه الألبانى فى صحيح الجامع

كيف بكم بزمان يوشك أن يأتي يغربل الناس ، فيه غربلة ، ويبقى حثالة من الناس ، قد مرجت عهودهم ، وأماناتهم ، واختلفوا وكانوا هكذا ( وشبك بين أصابعه ) ؟
تأخذون بما تعرفون ، وتدعون ما تنكرون ،
وتقبلون على أمر خاصتكم ، وتذرون أمر عامتكم ، صححه الألبانى فى صحيح الجامع
------------------------------------------------
الراوي: عبدالله بن عمرو بن العاص المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الجامع - الصفحة أو الرقم: 4594 خلاصة حكم المحدث: صحيح
------------------------------------------------
الشرح:
 كيف بكم بزمان يوشك أن يأتي: ماذا ستفعلون عندما يأتى هذا الزمن قريباً
 يغربل الناس ، فيه غربلة: أي يذهب خيارهم ويبقي أراذلهم، كتنقية الغربال للطحين وغيره
حثالة: هي ما سقط من قشر الشعير والأرز والتمر، والرديء من كل شيء، قال القرطبي: "عبارة عن موت الأخيار وبقاء الأشرار كما يبقى الغربال من حثالة ما يغربله، والحثالة: ما يسقط من قشر الشعير والأرز والتمر وكل ذي قشر إذا بقي، وحثالة الدهن تفله وكأنه الرديء من كل شيء، ويقال: حثالة وحفالة بالثاء و الفاء معاً
مَرِجت: أي اختلطت وفسدت
 ومنه قوله تعالى: مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ يَلْتَقِيَانِ (19) سورة الرحمن. أي خلط البحرين. ومنه قوله تعالى أيضاً: فَهُمْ فِي أَمْرٍ مَّرِيجٍ (5) سورة ق، أي أمر مختلط. قال الطبري: "ويقال: مَرَجْت دابتك: أي خليتها تذهب حيث شاءت"
عهودهم وأماناتهم: أي لا يكون أمرهم مستقيماً، بل يكون كل واحد في كل لحظة على طبع وعلى عهد ينقضون العهود ويخونون الأمانات
واختلفوا فكانوا هكذا وشبك بين أصابعه: أي يمزج بعضهم ببعض، وتلبس أمر دينهم فلا يعرف الأمين من الخائن، ولا البر من الفاجر
تأخذون ما تعرفون: أي تتبعون ما تعرفون انه حقاً
وتدعون ما تنكرون: أي تتركون ما ترون أنه باطل منكر. أو ما تنكرون أنه حق
وتقبلون على أمر خاصتكم وتذرون أمر عامتكم: أي الزم أمر نفسك واحفظ دينك واترك الناس ولا تتبعهم
قال صاحب عون المعبود: "وهذا رخصة في ترك الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر إذا كثر الأشرار وضعف الأخيار"
في هذا الحديث يبين النبي -صلى الله عليه وسلم- أنه يأتي على الناس زمان غير محدد بوقت ولا بمكان، ويكون في ذلك الزمان غربلة للناس، فيذهب الصالحون كما يذهب الدقيق النقي إلى الصحن، وتبقى الحثالة والقشور في الغربال أو المُنخُل.
وهؤلاء الحثالة من الناس شرار فجار، لا يعرفون عهداً ولا يؤدون أمانة، إذا عاهدوا غدروا وإذا ائتمنوا خانوا، قد اختلطت أمورهم ومرجت عهودهم وضاعت أماناتهم.
فأي عيش يكون في زمان كهذا! نسأل الله ألا يكون ذلك الزمن زماننا، وإن كان فيه شيء كثير من ذلك..
ثم بين النبي -صلى الله عليه وسلم- المخرج من ذلك فأرشد إلى لزوم الخير وتجنب الشر، ولا يكون ذلك إلا بالتزام كتاب الله وسنة رسوله -صلى الله عليه وسلم-، والسير على منهج السلف، الذي لا نجاة للأمة إلا به.
وأرشد النبي -صلى الله عليه وسلم- الإنسان إلى الاهتمام بخاصة نفسه، وترك أمر العامة، وخاصة عند عدم الاستجابة للأمر بالمعروف والنهي عن المنكر
و الله تعالى اعلم
للمزيد

Monday, June 9, 2014

1267 - إذا رأى المؤمن ما فسح له في قبره ، فيقول : دعوني أبشر أهلي ، فيقال له : اسكن ، صححه الألبانى فى صحيح الجامع

إذا رأى المؤمن ما فسح له في قبره ، فيقول : دعوني أبشر أهلي ، فيقال له : اسكن ، صححه الألبانى فى صحيح الجامع
------------------------------------------------
الراوي: جابر بن عبدالله المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الجامع - الصفحة أو الرقم: 557 خلاصة حكم المحدث: صحيح
------------------------------------------------
الشرح:
اى ان المؤمن إذا بُشِّر في قبره بالجنة، تمنى أن يعود إلى أهله ليبشرهم بنجاته من النار وفوزه بالجنة
و الله تعالى اعلم
للمزيد

Wednesday, June 4, 2014

1254 - كيف أنعم وقد التقم صاحب القرن القرن وحنى جبهته وأصغى سمعه ينتظر أن يؤمر فينفخ ؟ فكأن ذلك ثقل على أصحابه فقالوا : كيف نفعل يا رسول الله أو نقول ؟ قالوا : حسبنا الله ونعم الوكيل على الله توكلنا وربما قال توكلنا على الله ، صححه الألبانى فى صحيح الترغيب

كيف أنعم وقد التقم صاحب القرن القرن وحنى جبهته وأصغى سمعه ينتظر أن يؤمر فينفخ ؟
فكأن ذلك ثقل على أصحابه فقالوا : كيف نفعل يا رسول الله أو نقول ؟
قالوا : حسبنا الله ونعم الوكيل على الله توكلنا وربما قال توكلنا على الله ، صححه الألبانى فى صحيح الترغيب
------------------------------------------------
الراوي:  أبو سعيد الخدري المحدث:الألباني - المصدر: صحيح الترغيب - الصفحة أو الرقم: 3569 خلاصة حكم المحدث: صحيح لغيره
------------------------------------------------
الشرح:
كيف أنعم: ‏‏أي أفرح وأتنعم ‏
وحنى جبهته: ‏‏أي أمالها وهو كناية عن المبالغة في التوجه لإصغاء السمع وإلقاء الأذن
وأصغى سمعه: ‏أي أمال أذنه ليسمع أمر الله وإذنه بالنفخ وقد تقدم هذا الحديث مع شرحه في باب الصور من أبواب صفة القيامة
و الله تعالى اعلم
للمزيد

Monday, June 2, 2014

1248 - قال رجل لابن عمر : كيف سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول في النجوى ؟ قال : سمعته يقول: يدني المؤمن يوم القيامة من ربه عز وجل . حتى يضع عليه كنفه . فيقرره بذنوبه . فيقول : هل تعرف ؟ فيقول : أي رب أعرف . قال : فإني قد سترتها عليك في الدنيا ، وإني أغفرها لك اليوم . فيعطى صحيفة حسناته . وأما الكفار والمنافقون فينادى بهم على رؤوس الخلائق : هؤلاء الذي كذبوا على الله ، صحيح مسلم

قال رجل لابن عمر : كيف سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول في النجوى ؟
قال : سمعته يقول: يدني المؤمن يوم القيامة من ربه عز وجل . حتى يضع عليه كنفه . فيقرره بذنوبه .
فيقول : هل تعرف ؟
فيقول : أي رب أعرف .
قال : فإني قد سترتها عليك في الدنيا ، وإني أغفرها لك اليوم . فيعطى صحيفة حسناته .
وأما الكفار والمنافقون فينادى بهم على رؤوس الخلائق : هؤلاء الذي كذبوا على الله ، صحيح مسلم
------------------------------------------------
الراوي: عبدالله بن عمر المحدث: مسلم - المصدر: صحيح مسلم - الصفحة أو الرقم: 2768 خلاصة حكم المحدث: صحيح  
------------------------------------------------
الشرح:
النجوى: المسارة، بأن يسر الإنسان في أذن صاحبه كلاماً، ويخفضان الصوت ، و المقصود بها ما سيكون بين العبد و ربه يوم القيامة من عرض اعمال العبد الصالحة و الطالحة و اقراره عليها
و النجوى من المناجاة و هي المشاورة والمحادثة، مأخوذة من النجوى من الأرض، وهي المكان المرتفع، كأنك خصصت فلانا دون غيره، كما اختصت هذه البقعة من غيرها بارتفاعه
كنفه: رحمتُهُ وسَترُهُ وحِفْظُهُ
و الله تعالى اعلم
للمزيد