Showing posts with label وصايا. Show all posts
Showing posts with label وصايا. Show all posts

Saturday, April 4, 2015

1559 - إذا ظننتم فلا تحققوا . وإذا حسدتم فلا تبغوا . وإذا تطيرتم فامضوا ؛ وعلى الله توكلوا . وإذا وزنتم فأرجحوا ، صححه الألبانى فى السلسلة الصحيحة

إذا ظننتم فلا تحققوا .
وإذا حسدتم فلا تبغوا .
وإذا تطيرتم فامضوا ؛ وعلى الله توكلوا .
وإذا وزنتم فأرجحوا ، صححه الألبانى فى السلسلة الصحيحة 
------------------------------------------------
الراوي: جابر بن عبدالله المحدث: الألباني - المصدر: السلسلة الصحيحة - الصفحة أو الرقم:3942 خلاصة حكم المحدث: ثابت
------------------------------------------------
الشرح:
فلا تحققوا: فلا تتيقنوا منه
وإذا حسدتم فلا تبغوا: إذا وسوس لكم الشيطان بحسد أحد فلا تطيعوه
وإذا تطيرتم فامضوا: إذا خرجتم لنحو سفر فرأيتم أو سمعتم ما فيه كراهة وتشائمتم منه، فلا ترجعوا عن مقصدكم
إذا وزنتم فأرجحوا: اذا وزنتم لأحد فاثقلوا كفة الميزان حتى تميل و تهبط
 لئلا تكون صفقتكم كصفقة المطففين الذين إذا اكتالوا على الناس يستوفون ويسترجحون وإذا كالوهم أو وزنوهم يخسرون
و الله تعالى اعلم
للمزيد

Thursday, February 12, 2015

1551 - إذا أحب أحدكم أخاه فليعلمه أنه يحبه ، صححه الألبانى فى السلسلة الصحيحة

إذا أحب أحدكم أخاه فليعلمه أنه يحبه ، صححه الألبانى فى السلسلة الصحيحة 
------------------------------------------------
الراوي: المقدام الشامي المحدث: الألباني - المصدر: السلسلة الصحيحة - الصفحة أو الرقم: 417 خلاصة حكم المحدث: حسن صحيح
------------------------------------------------
الشرح:
قال المناوي في فيض القدير:
إذا أحب أحدكم محبة دينية فليعرفه بأنه يحبه لله سبحانه وتعالى لأنه إذا أخبره به فقد استمال قلبه واجتلب وده فإنه إذا علم أنه يحبه قبل نصحه ولم يرد عليه قوله في عيب فيه أخبره به ليتركه فتحصل البركة
 فالمراد شخص من المسلمين قريب أو غيره ذكرا أو أنثى لكن يظهر تقييده فيها بما إذا كانت زوجته أو من محارمه
و الله تعالى اعلم
للمزيد

Sunday, February 8, 2015

1550 - أحسنوا إلى أصحابي ، ثم الذين يلونهم ، ثم الذين يلونهم ، ثم يجيء قوم يحلف أحدهم على اليمين قبل أن يستحلف عليها ، و يشهد على الشهادة قبل أن يستشهد ، فمن أحب منكم أن ينال بحبوحة الجنة فليلزم الجماعة ، فإن الشيطان مع الواحد ، و هو من الاثنين أبعد ، و لا يخلون رجل بامرأة ، فإن ثالثهما الشيطان ، و من كان منكم تسره حسنته ، و تسوؤه سيئته فهو مؤمن ، صححه الألبانى فى السلسلة الصحيحة

أحسنوا إلى أصحابي ، ثم الذين يلونهم ، ثم الذين يلونهم ،
ثم يجيء قوم يحلف أحدهم على اليمين قبل أن يستحلف عليها ، و يشهد على الشهادة قبل أن يستشهد ،
فمن أحب منكم أن ينال بحبوحة الجنة فليلزم الجماعة ،
فإن الشيطان مع الواحد ، و هو من الاثنين أبعد ،
و لا يخلون رجل بامرأة ، فإن ثالثهما الشيطان ،
و من كان منكم تسره حسنته ، و تسوؤه سيئته فهو مؤمن ، صححه الألبانى فى السلسلة الصحيحة
------------------------------------------------
الراوي: عمر بن الخطاب المحدث: الألباني - المصدر: السلسلة الصحيحة - الصفحة أو الرقم: 430 خلاصة حكم المحدث: صحيح
------------------------------------------------
الشرح:
يستحلف: اى قبل ان يُطلب منه الحلف او القسم
يستشهد: اى قبل ان يُطلب منه الشهادة او اخبار ما رأه او سمعه
و هو كناية عن المسارعة فى الحلف او الشهادة دون تدقيق
بحبوحة: البًحَّبُوحَة مِنْ كل شيء  وسَطُه وخياره و افضله
و الله تعالى اعلم
للمزيد

Monday, January 26, 2015

1547 - أد الأمانة إلى من ائتمنك ، و لا تخن من خانك ، صححه الألبانى فى السلسلة الصحيحة

أد الأمانة إلى من ائتمنك ، و لا تخن من خانك ، صححه الألبانى فى السلسلة الصحيحة
------------------------------------------------
الراوي: أبو هريرة المحدث: الألباني - المصدر: السلسلة الصحيحة - الصفحة أو الرقم: 423 خلاصة حكم المحدث: صحيح لغيره
------------------------------------------------
الشرح:
أد الأمانة إلى من أئتمنك: هي كل شيء لزمك أداؤه . والأمر للوجوب
قَالَ اللَّهُ تَعَالَى { إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تُؤَدُّوا الْأَمَانَاتِ إِلَى أَهْلِهَا } ‏
يعني: لا تخلف ظنه فيك، ائتمنك واعتبرك أمينا، فأمنك أمانة،
والأمانة والأمن مأخوذان من لفظ واحد فكأنه آمن على سلعته عندك،
وهي آمنة عندك من الضياع، وأنت أمين عليها، فيجب عليك أن تحفظها
 ولا تخن من خانك: ‏أي لا تعامله بمعاملته ولا تقابل خيانته بخيانتك .
إذا خان: فهل
خيانته إياك عيب أو مدح؟ وهل فيها إثم أو أجر؟ الجواب: فيها إثم،
فإذا كنت أنت تستنكر عليه أنه خانك فكيف ترتكب ما تنكره عليه؟! قال
تبارك وتعالى: إن الله يأمركم أن تؤدوا الأمانات إلى أهلها [النساء:58]،
فعليك أن تؤدي الأمانة إلى صاحبها،
قال في سبل السلام : وفيه دليل على أنه لا يجازى بالإساءة من أساء .
 وحمله الجمهور على أنه مستحب لدلالة قوله تعالى { وجزاء سيئة سيئة مثلها وإن عاقبتم فعاقبوا بمثل ما عوقبتم به } على الجواز وهذه هي المعروفة بمسألة الظفر . وفيها أقوال للعلماء .
 هذا القول الأول وهو الأشهر من أقوال الشافعي وسواء كان من جنس ما أخذ عليه أو من غير جنسه .
 والثاني : يجوز إذا كان من جنس ما أخذ عليه لا من غيره لظاهر قوله : { بمثل ما عوقبتم به } وقوله { مثلها } وهو رأي الحنفية .
 والثالث : لا يجوز ذلك إلا لحكم الحاكم , لظاهر النهي في الحديث ولقوله تعالى { ولا تأكلوا أموالكم بينكم بالباطل } وأجيب أنه ليس أكلا بالباطل .
 والحديث يحمل فيه النهي على الندب .
 الرابع : لابن حزم أنه يجب عليه أن يأخذ بقدر حقه سواء كان من نوع ما هو عليه أو من غيره ويبيع ويستوفي حقه .
 فإن فضل على ما هو له رده له أو لورثته .
 وإن نقص بقي في ذمه من عليه الحق .
 فإن لم يفعل ذلك فهو عاص لله عز وجل إلا أن يحلله أو يبرئه فهو مأجور .
 فإن كان الحق الذي له لا بينة له عليه وظفر بشيء من مال من عنده له الحق أخذه , فإن طولب أنكر , فإن استحلف حلف وهو مأجور في ذلك .
 قال وهذا قول الشافعي وأبي سليمان وأصحابهما : وكذلك عندنا كل من ظفر لظالم بمال ففرض عليه أخذه وإنصاف المظلوم منه واستدل بالآيتين وبقوله تعالى { ولمن انتصر بعد ظلمه فأولئك ما عليهم من سبيل } وبقوله تعالى { والحرمات قصاص } وبقوله تعالى { من اعتدى عليكم فاعتدوا عليه بمثل ما اعتدى عليكم } وبقوله صلى الله عليه وسلم لهند امرأة أبي سفيان : " خذي ما يكفيك وولدك بالمعروف " .
 وبحديث البخاري : إن نزلتم بقوم وأمروا لكم بما ينبغي للضيف فاقبلوا وإن لم يفعلوا فخذوا منهم حق الضيف .
 واستدل لكونه إذا لم يفعل عاصيا بقوله تعالى { وتعاونوا على البر والتقوى } الآية .
 وبقول رسول الله صلى الله عليه وسلم : " من رأى منكرا " الحديث .
 ثم ذكر حديث أبي هريرة فقال : هو من رواية طلق بن غنام عن شريك وقيس بن الربيع وكلهم ضعيف .
 قال ولئن صح فلا حجة فيه لأنه ليس له انتصاف المرء من حقه خيانة بل هو حق واجب وإنكار منكر انتهى مختصرا  
والأمانة: لفظ عام شامل سواء
كان في الحقيقة أو المجاز
و الله تعالى اعلم
للمزيد

Monday, December 15, 2014

1535 - إن روح القدس نفث في روعي ، أن نفسا لن تموت حتى تستكمل أجلها ، وتستوعب رزقها ، فاتقوا الله ، وأجملوا في الطلب ، ولا يحملن أحدكم استبطاء الرزق أن يطلبه بمعصية الله ، فإن الله تعالى لا ينال ما عنده إلا بطاعته ، صححه الألبانى فى صحيح الجامع

إن روح القدس نفث في روعي ، أن نفسا لن تموت حتى تستكمل أجلها ، وتستوعب رزقها ،
فاتقوا الله ، وأجملوا في الطلب ، ولا يحملن أحدكم استبطاء الرزق أن يطلبه بمعصية الله ،
فإن الله تعالى لا ينال ما عنده إلا بطاعته ، صححه الألبانى فى صحيح الجامع 
------------------------------------------------
الراوي: أبو أمامة الباهلي المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الجامع - الصفحة أو الرقم: 2085 خلاصة حكم المحدث: صحيح
------------------------------------------------
الشرح:
روح القدس نفث في روعي: اى ان الله سبحانه و تعالى اوحى الي رسول الله صلى الله عليه و سلم
أجملوا في الطلب : اى ليكون اسلوبكم جميل فى طلب الرزق فتأخذوا ما احل الله ، و تدعوا ما حرم
قال المناوي في فيض القدير:
إن نفسا لن تموت حتى تستكمل أجلها: الذي كتبه لها الملك وهي في بطن أمها فلا وجه للوله والتعب والحرص والنصب إلا عن شك في الوعد
 وتستوعب رزقها: كذلك فإنه سبحانه وتعالى قسم الرزق وقدره لكل أحد بحسب إرادته، لا يتقدم ولا يتأخر، ولا يزيد ولا ينقص، بحسب علمه القديم الأزلي، ولهذا سئل حكيم عن الرزق فقال: إن قسم فلا تعجل، وإن لم يقسم فلا تتعب
فاتقوا الله: أي ثقوا بضمانه لكنه أمرنا تعبدا بطلبه من حله فلهذا قال
وأجملوا في الطلب: بأن تطلبوه بالطرق الجميلة المحللة بغير كد ولا حرص ولا تهافت على الحرام والشبهات
ولا يحملن أحدكم استبطاء الرزق: أي استعجال حصوله عليه و الشعور بتأخر رزقه عنه مما يدفعه للحرام
أن يطلبه بمعصية الله، فإن الله تعالى لا ينال ما عنده: من الرزق وغيره إلا بطاعته.
 انتهى
و الله تعالى اعلم
للمزيد

Friday, November 7, 2014

1522 - بادروا بالأعمال ستا : الدجال ، والدخان ، ودابة الأرض ، وطلوع الشمس من مغربها ، وأمر العامة ، وخويصة أحدكم ، صحيح مسلم

بادروا بالأعمال ستا :
الدجال ،
والدخان ،
ودابة الأرض ،
وطلوع الشمس من مغربها ،
وأمر العامة ،
وخويصة أحدكم ، صحيح مسلم 
------------------------------------------------
الراوي: أبو هريرة المحدث: مسلم - المصدر: صحيح مسلم - الصفحة أو الرقم: 2947 خلاصة حكم المحدث: صحيح
------------------------------------------------
الشرح:
في هذا الحديث الشريف يأمرنا  بالمبادرة بالأعمال، أي: الإسراع بالأعمال الصالحة والتعجيل بها قبل أن تأتي هذه الفتن وهذه الصوارف التي تعيق الإنسان عن العمل الصالح
بادروا بالأعمال: اى سارعوا بالأعمال الصالحة قبل حدوث هذه الأشياء ، التى قد تكون علامة لقرب قيام الساعة ، و حينها لا تنفع نفس ايمانها ما لم تكن آمنت من قبل
الدجال : اى خروج المسيح او المسيخ الدجال
والدخان: من علامات يوم القيامة ، و الدخان يطلق في اللغة على ما يتصاعد عند إيقاد الحطب، وهذا الدخان المذكور اختلف في ماهيته وفي زمن وقوعه، فقيل المراد به ما أصاب قريشا من الشدة والجوع عندما دعا عليهم النبي صلى الله عليه وسلم حين لم يستجيبوا له ، فأصبحوا يرون السماء كهيئة الدخان.
  جاء في التحرير والتنوير: قال أبو عبيدة وابن قتيبة: الدخان في الآية هو: الغبار الذي يتصاعد من الأرض من جراء الجفاف، وأن الغبار يسميه العرب دخانا، وهو الغبار الذي تثيره الرياح من الأرض الشديدة الجفاف .
 وإلى هذا القول ذهب عبدالله بن مسعود رضي الله عه وتبعه جماعة من السلف؛ فقد قال رضي الله عنه: خمس قد مضين : اللزام والروم والبطشة والقمر والدخان. صحيح البخاري.
ولما حدث رجل من كندة عن الدخان وقال: إنه يجيئ دخان يوم القيامة فيأخذ بأسماع المنافقين وأبصارهم، غضب ابن مسعود رضي الله عنه وقال: من علم فليقل ، ومن لم يعلم فليقل: الله أعلم ، فإن من العلم أن يقول لما لا يعلم لا أعلم ، فإن الله قال لنبيه: قل ما أسألكم عليه من أجر وما أنا من المتكلفين، وإن قريشا أبطؤوا الإسلام، فدعا عليهم النبي صلى الله عليه وسلم فقال: اللهم أعني عليهم بسبع كسبع يوسف . فأخذتهم سنة حتى هلكوا فيها، وأكلوا الميتة والعظام، ويرى الرجل ما بين السماء والأرض كهيئة الدخان. رواه البخاري ومسلم.
 وقيل: إن هذا الدخان من الآيات المنتظرة التي لم تجئ بعد، وسيقع قرب قيام الساعة، وإلى هذا القول ذهب ابن عباس وبعض الصحابة والتابعين، فقد روى الطبري وابن أبي حاتم عن عبدالله بن أبي مليكة قال: غدوت على ابن عباس رضي الله عنهما ذات يوم فقال: ما نمت الليلة حتى أصبحت. قلت: لم ؟ قال : قالوا: طلع الكوكب ذو الذنب، فخشيت أن يكون الدخان قد طرق ، فما نمت حتى أصبحت. قال ابن كثير : وهذا إسناد صحيح إلى ابن عباس حبر الأمة وترجمان القرآن........ - إلى أن قال - مع أنه ظاهر القرآن، قال الله تعالى ( فارتقب يوم تأتي السماء بدخان مبين ) أي: بين واضح يراه كل أحد، على أن ما فسر به ابن مسعود رضي الله عنه إنما كان هو خيال رأوه في أعينهم من شدة الجوع والجهد. وهكذا قوله ( يغشى الناس ) أي : يتغشاهم ويعمهم، ولو كان أمرا خياليا يخص أهل مكة المشركين لما قيل فيه ( يغشى الناس)
وقد ذهب بعض العلماء إلى الجمع بين هذه الآثار بأنهما آيتان ظهرت إحداهما وبقيت الأخرى وهي التي ستقع آخر الزمان. قال القرطبي : قال مجاهد : كان ابن مسعود يقول: هما دخانان قد مضى أحدهما ، والذي بقي يملأ ما بين السماء والأرض، ولا يجد المؤمن منه إلا كالزكمة ، وأما الكافر فتثقب مسامعه .
 وقال النووي في شرح مسلم تحت هذا الحديث: هذا الحديث يؤيد قول من قال إن الدخان يأخذ بأنفاس الكفار، ويأخذ المؤمن منه كهيئة الزكام، وأنه لم يأت بعد وإنما يكون قريبا من قيام الساعة، وقال ابن مسعود: إنما هو عبارة عما نال قريشا من القحط حتى كانوا يرون بينهم وبين السماء كهيئة الدخان، وقد وافق ابن مسعود جماعة، وقال بالقول الآخر حذيفة وابن عمر والحسن ورواه حذيفة عن النبي وأنه يمكث في الأرض أربعين يوما، ويحتمل أنهما دخانان للجمع بين هذه الآثار. انتهى.
 وقال القرطبي في التذكرة: قال ابن دحية: والذي يقتضيه النظر الصحيح حمل ذلك على قضيتين إحداهما وقعت وكانت الأخرى ستقع وتكون، فأما التي كانت فهي التي كانوا يرون فيها كهيئة الدخان غير الدخان الحقيقي الذي يكون عند ظهور الآيات التي هي من الأشراط والعلامات، ولا يمتنع إذا ظهرت هذه العلامة أن يقولوا ( ربنا اكشف عنا العذاب إنا مؤمنون ) فيكشف عنهم ثم يعودون لقرب الساعة، وقول ابن مسعود رضي الله عنه لم يسنده إلى النبي صلى الله عليه وسلم إنما هو من تفسيره، وقد جاء النص عن رسول الله بخلافه
دابة الأرض: من علامات الساعة خروج دابة، لقوله سبحانه وتعالى (وإذا وقع القول عليهم أخرجنا لهم دابة من الأرض تكلمهم إن الناس كانوا بآياتنا لا يوقنون ) [النمل:82].
قال ابن كثير: هذه الدابة تخرج في آخر الزمان عند فساد الناس، وتركهم أوامر الله، وتبديلهم الدين الحق، يخرج الله لهم دابة من الأرض، قيل: من مكة، وقيل: من غيرها... فتكلم الناس على ذلك.
وأخرج مسلم وأحمد وأصحاب السنن عن حذيفة بن أسيد الغفاري قال: "أَشْرَفَ عَلَيْنَا رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم مِنْ غُرْفَةٍ وَنَحْنُ نَتَذَاكَرُ السّاعَةَ، فقال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم: "لاتَقُومُ السّاعَةُ حَتّى تَرَوْا عَشْرَ آيَاتٍ: طُلُوعُ الشّمْسِ مِنْ مَغْرِبِهَا وَيَأْجُوجُ وَمَأْجُوجُ وَالدّابّةُ وَثَلاَثَةُ خُسُوفٍ: خَسْفٍ بالمَشْرِقِ وَخَسْفٍ بالمَغْرِبِ وَخَسْفٍ بِجَزِيرَةِ الْعَرَبِ، وَنَارٌ تَخْرُجُ مِنْ قَعْرِ عَدَنٍ تَسُوقُ النّاسَ أَوْ تَحْشُرُ النّاسَ فَتَبِيتُ مَعَهُمْ حَيْثُ بَاتُوا، وَتَقِيلُ مَعَهُمْ حَيْثُ قَالُوا".
وروى مسلم والترمذي وأحمد عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " ثلاث إذا خرجن لا ينفع نفساً إيمانها لم تكن آمنت من قبل أو كسبت في إيمانها خيراً: طلوع الشمس من مغربها، والدجال، ودابة الأرض."
وروى مسلم وأبو داود وابن ماجه وأحمد عن عبد الله بن عمرو بن العاص أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " إن أول الآيات خروجاً: طلوع الشمس من مغربها، وخروج الدابة على الناس ضحى. وأيهما كانت قبل صاحبتها فالأخرى على إثرها."
 وليس في وصفها حديث مرفوع نعلمه؛ وإن وردت في ذلك آثار عن السلف:
فعن ابن أبي حاتم أن أبا هريرة رضي الله عنه قال: إن الدابة فيها من كل لون، ما بين قرنيها فرسخ للراكب.
وقال ابن عباس رضي الله عنهما: هي مثل الحربة الضخمة.
وعن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله عنه أنه قال: إنها دابة لها ريش وزغب وحافر، وما لها ذنب، ولها لحية.
وعن ابن الزبير رضي الله عنه أنه قال: رأسها رأس ثور وعينها عين خنزير، وأذنها أذن فيل، وقرنها قرن أيل، وعنقها عنق نعامة، وصدرها صدر أسد، ولونها لون نمر، وخاصرتها خاصرة هر، وذنبها ذنب كبش، وقوائمها قوائم بعير، بين كل مفصلين اثنا عشر ذراعاً، تخرج معها عصا موسى، وخاتم سليمان، فلا يبقى مؤمن إلا نكتت في وجهه نكتة  بيضاء فتفشو فى وجهه حتى يبيض وجهه  ولا كافر إلا نكتت في وجهه نكتة سوداء بخاتم سليمان فتفشو تلك النكتة السوداء حتى يسود لها وجهه، حتى إن الناس ليتبايعون في الأسواق بكم ذا يا مؤمن؟ بكم ذا يا كافر؟ وحتى إن أهل البيت يجلسون على مائدتهم فيعرفون مؤمنهم من كافرهم، ثم تقول له الدابة: يا فلان أبشر أنت من أهل الجنة، ويا فلان أنت من أهل النار، فذلك قول الله تعالى (وَإِذَا وَقَعَ الْقَوْلُ عَلَيْهِمْ أَخْرَجْنَا لَهُمْ دَابَّةً مِنَ الْأَرْضِ تُكَلِّمُهُمْ أَنَّ النَّاسَ كَانُوا بِآياتِنَا لا يُوقِنُونَ ) [النمل:82]
أمر العامة: أي قبل أن يتوجه إليكم أمر العامة والرياسة فيشغلكم عن صالح الأعمال
خويصة أحدكم: يريد حادثة الموت التي ستصيب كل إنسان ،  "خويصة" وهو تصغير خاصة وصغرت لاحتقارها في جنب ما بعدها من البعث والعرض والحساب وغير ذلك
و الله تعالى اعلم
للمزيد

Wednesday, November 5, 2014

1521 - بادروا بالأعمال ستا : إمارة السفهاء ، و كثرة الشرط ، و بيع الحكم ، و استخفافا بالدم ، و قطيعة الرحم ، و نشؤ يتخذون القرآن مزامير ، يقدمون أحدهم ليغنيهم ، و إن كان أقلهم فقها ، صححه الألبانى فى صحيح الجامع

بادروا بالأعمال ستا :
إمارة السفهاء ،
و كثرة الشرط ،
و بيع الحكم ،
و استخفافا بالدم ،
و قطيعة الرحم ،
و نشؤ يتخذون القرآن مزامير ،
يقدمون أحدهم ليغنيهم ، و إن كان أقلهم فقها ، صححه الألبانى فى صحيح الجامع
------------------------------------------------
الراوي:  عابس الغفاري المحدث:الألباني - المصدر: صحيح الجامع - الصفحة أو الرقم: 2812 خلاصة حكم المحدث: صحيح
------------------------------------------------
الشرح:
في هذا الحديث الشريف يأمرنا  بالمبادرة بالأعمال، أي: الإسراع بالأعمال الصالحة والتعجيل بها قبل أن تأتي هذه الفتن وهذه الصوارف التي تعيق الإنسان عن العمل الصالح
بادروا بالأعمال: اى سارعوا بالأعمال الصالحة قبل حدوث هذه الأشياء
إمارة السفهاء: الذين لا يحسنون قيادة البلد ولا التصرف في شؤون شعبه، بل أحمقٌ صاحب هوى؛ وهكذا
كثرة الشُرَط: اى كثرة رجال الشرطة والأمن والمراقبة ومن في معناهم وعلى شاكلتهم
بيع الحكم: جعله سلعةً لمن هو في يده؛ أو هو من أهل حله وعقده؛ في أخذ الرشوة على ذلك ونحوها
استخفافا بالدم: أن يكون إزهاق نفس الإنسان وقتله ولو على أتفه سبب سهلة يسيرة عند من يريد ذلك، لا يردعه رادع ولا يخيفه واعظ
نشؤ يتخذون القرآن مزاميرا:
نشؤ من من النشوء والنشأة والنّاشئة وهم أقوام وطوائف يقرؤون القرآن التماسا للشهرة
قوله: (مزامير) جمع مزمار، وهو بكسر الميم آلة الزمر يتغنون به ويتمشدقون، ويأتون به بنغمات مطربة، وقد كثر ذلك في هذا الزمان، وانتهى الأمر إلى التباهي بإخراج ألفاظ القرآن عن وضعها
اى أنهم يتخذون أئمة للصلوات لحلاوة صوتهم فقط وليسوا أهلاً لها؛ إذ السنة تقديم الأعلم
و الله تعالى اعلم
للمزيد

Tuesday, November 4, 2014

1520 - بادروا بالأعمال فتنا كقطع الليل المظلم ، يصبح الرجل مؤمنا ويمسي كافرا ، ويمسي مؤمنا ويصبح كافرا ، يبيع أحدهم دينه بعرض من الدنيا ، صححه الألبانى فى صحيح الترمذى

بادروا بالأعمال فتنا كقطع الليل المظلم ،
يصبح الرجل مؤمنا ويمسي كافرا ،
ويمسي مؤمنا ويصبح كافرا ،
يبيع أحدهم دينه بعرض من الدنيا ، صححه الألبانى فى صحيح الترمذى 
------------------------------------------------
الراوي: أبو هريرة المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الترمذي - الصفحة أو الرقم: 2195 خلاصة حكم المحدث: صحيح
------------------------------------------------
الشرح: 
في هذا الحديث الشريف يأمرنا  بالمبادرة بالأعمال، أي: الإسراع بالأعمال الصالحة والتعجيل بها قبل أن تأتي هذه الفتن وهذه الصوارف التي تعيق الإنسان عن العمل الصالح
العرض: الأموال والأثاث والأمتعة ، و غيرها من متاع الدنيا و التى يتمتع بها الأنسان فى حياته
للمزيد

Saturday, November 1, 2014

1519 - بادروا بالأعمال خصالا ستا : إمارة السفهاء ، و كثرة الشرط ، و قطيعة الرحم ، و بيع الحكم ، و استخفافا بالدم ، و نشوا يتخذون القرآن مزاميرا ، يقدمون الرجل ليس بأفقههم و لا أعلمهم ، مايقدمونه إلا ليغنيهم ، صححه الألبانى فى السلسلة الصحيحة

بادروا بالأعمال خصالا ستا :
إمارة السفهاء ،
و كثرة الشرط ،
و قطيعة الرحم ،
و بيع الحكم ،
و استخفافا بالدم ،
و نشوا يتخذون القرآن مزاميرا ،
يقدمون الرجل ليس بأفقههم و لا أعلمهم ، مايقدمونه إلا ليغنيهم ، صححه الألبانى فى السلسلة الصحيحة 
------------------------------------------------
الراوي: ابن عم عابس الغفاري المحدث: الألباني - المصدر: السلسلة الصحيحة - الصفحة أو الرقم: 979 خلاصة حكم المحدث: صحيح
------------------------------------------------
الشرح:
في هذا الحديث الشريف يأمرنا  بالمبادرة بالأعمال، أي: الإسراع بالأعمال الصالحة والتعجيل بها قبل أن تأتي هذه الفتن وهذه الصوارف التي تعيق الإنسان عن العمل الصالح
بادروا بالأعمال: اى سارعوا بالأعمال الصالحة قبل حدوث هذه الأشياء
إمارة السفهاء: الذين لا يحسنون قيادة البلد ولا التصرف في شؤون شعبه، بل أحمقٌ صاحب هوى؛ وهكذا
كثرة الشُرَط: اى كثرة رجال الشرطة والأمن والمراقبة ومن في معناهم وعلى شاكلتهم
بيع الحكم: جعله سلعةً لمن هو في يده؛ أو هو من أهل حله وعقده؛ في أخذ الرشوة على ذلك ونحوها
استخفافا بالدم: أن يكون إزهاق نفس الإنسان وقتله ولو على أتفه سبب سهلة يسيرة عند من يريد ذلك، لا يردعه رادع ولا يخيفه واعظ
نشوا يتخذون القرآن مزاميرا:
نشوا من من النشوء والنشأة والنّاشئة وهم أقوام وطوائف يقرؤون القرآن التماسا للشهرة
قوله: (مزامير) جمع مزمار، وهو بكسر الميم آلة الزمر يتغنون به ويتمشدقون، ويأتون به بنغمات مطربة، وقد كثر ذلك في هذا الزمان، وانتهى الأمر إلى التباهي بإخراج ألفاظ القرآن عن وضعها
اى أنهم يتخذون أئمة للصلوات لحلاوة صوتهم فقط وليسوا أهلاً لها؛ إذ السنة تقديم الأعلم
و الله تعالى اعلم
للمزيد

Wednesday, October 29, 2014

1518 - عن علي رضي الله عنه قال : ما عندنا شيء إلا كتاب الله وهذه الصحيفة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم : المدينة حرم ، ما بين عائر إلى كذا ، من أحدث فيها حدثا ، أو آوى محدثا ، فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين ، لا يقبل منه صرف ولا عدل . وقال : ذمة المسلمين واحدة ، فمن أخفر مسلما فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين ، لا يقبل منه صرف ولا عدل . ومن تولى قوما بغير إذن مواليه ، فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين ، لا يقبل منه صرف ولا عدل ، صحيح البخاري

عن علي رضي الله عنه قال : ما عندنا شيء إلا كتاب الله وهذه الصحيفة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم : المدينة حرم ، ما بين عائر إلى كذا ، من أحدث فيها حدثا ، أو آوى محدثا ، فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين ، لا يقبل منه صرف ولا عدل .
وقال : ذمة المسلمين واحدة ، فمن أخفر مسلما فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين ، لا يقبل منه صرف ولا عدل .
ومن تولى قوما بغير إذن مواليه ، فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين ، لا يقبل منه صرف ولا عدل ، صحيح البخاري 
------------------------------------------------
الراوي: علي بن أبي طالب المحدث: البخاري - المصدر: صحيح البخاري - الصفحة أو الرقم: 1870 خلاصة حكم المحدث: [صحيح]
------------------------------------------------
الشرح: 
و فى رواية اخرى عن أبي جحيفة قال: قلت لعلي رضي الله عنه: هل عندكم كتاب؟ قال: لا، إلا كتاب الله أو فهم أعطيه رجل مسلم أو ما في هذه الصحيفة
 قال الحافظ: قوله ((هل عندكم)) الخطاب لعلي والجمع إما لإرادته مع بقية أهل البيت أو للتعظيم
 وقوله ((كتاب)) أي مكتوب أخذتموه عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مما أوحي إليه، ويدل على ذلك رواية المصنف يعني البخاري في الجهاد: هل عندكم شيء من الوحي إلا ما في كتاب الله؟ وله في الديات: ((هل عندكم شيء مما ليس في القرآن؟))
 وفي مسند إسحاق بن راهويه عن جرير عن مطرف ((هل علمت شيئًا من الوحي؟)) وإنما سأله أبو جحيفة عن ذلك لأن جماعة من الشيعة كانوا يزعمون أن عند أهل البيت لا سيما عليًا أشياء من الوحي خصهم النبي - صلى الله عليه وسلم - بها لم يطلع غيرهم عليها. وقد سأل عليًا عن هذه المسألة أيضًا قيس بن عُبَاد (بضم العين وتخفيف الباء) والأشتر النخعي وحديثهما في مسند النسائي (ومسند الإمام أحمد ج 1: ص 122) وقال النووي: قوله من زعم أن عندنا شيئًا نقرؤه إلا كتاب الله وهذه الصحيفة فقد كذب)) . هذا تصريح من علي رضي الله عنه بإبطال ما تزعمه الرافضة والشيعة ويخترعونه من قولهم أن عليًا رضي الله عنه أوصى إليه النبي - صلى الله عليه وسلم - بأمور كثيرة من أسرار العلم وقواعد الدين وكنوز الشريعة، وأنه - صلى الله عليه وسلم - خص أهل البيت بما لم يطلع عليه غيرهم، وهذه دعاوى باطلة واختراعات فاسدة لا أصل لها ويكفي في إبطالها قول علي رضي الله عنه هذا، وفيه دليل على جواز كتابة العلم (قال) أي علي رضي الله عنه تفسيرًا لما في الصحيفة
المدينة حرم ، ما بين عائر إلى كذا: اى ان رسول الله صلى الله عليه و سلم حدد حدود الحرم النبوى فى مدينة رسول الله صلى الله عليه و سلم ، فمن بداخل هذه الحدود يكون داخل حدود الحرم   و ينطبق عليه احكامها
من أحدث فيها حدثا ، أو آوى محدثا:  اى من اجرم فيها او أجار جانيا وحماه من خصمه
من أحدث فيها -المدينة- حدثا: أي أمرًا منكرًا ليس معروفًا في السنة. أو آوى محدثا. أي صاحب الحدث الذي جاء ببدعة في الدين.
وقال ابن حجر في فتح الباري: وَالْمُرَادُ بِالْحَدَثِ، وَالْمُحْدِثِ: الظُّلْمُ، وَالظَّالِمُ عَلَى مَا قِيلَ. أَوْ مَا هُوَ أَعَمُّ مِنْ ذَلِكَ. قَالَ عِيَاضٌ: وَاسْتُدِلَّ بِهَذَا عَلَى أَنَّ الْحَدَثَ فِي الْمَدِينَةِ مِنَ الْكَبَائِرِ، وَالْمُرَادُ بِلَعْنَةِ الْمَلَائِكَةِ، وَالنَّاسِ الْمُبَالَغَةُ فِي الْإِبْعَادِ عَنْ رَحْمَةِ اللَّهِ. قَالَ: وَالْمُرَادُ بِاللَّعْنِ هُنَا الْعَذَابُ الَّذِي يَسْتَحِقُّهُ عَلَى ذَنْبِهِ فِي أَوَّلِ الْأَمْرِ، وَلَيْسَ هُوَ كَلَعْنِ الْكَافِرِ. انتهى.
وجاء في شرح مسلم للنووي: قَالَ الْقَاضِي: مَعْنَاهُ مَنْ أَتَى فِيهَا إِثْمًا، أَوْ آوَى مَنْ أَتَاهُ وَضَمَّهُ إِلَيْهِ، وَحَمَاهُ... وَالْمُرَادُ بِاللَّعْنِ هُنَا الْعَذَابُ الَّذِي يَسْتَحِقُّهُ عَلَى ذَنْبِهِ، وَالطَّرْدُ عَنِ الْجَنَّةِ أَوَّلُ الْأَمْرِ، وَلَيْسَتْ هِيَ كَلَعْنَةِ الْكُفَّارِ الَّذِينَ يُبْعَدُونَ مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ تَعَالَى كُلَّ الْإِبْعَادِ. اهـ.
فمن أخفر: أي غدر به ، معناه من نقض أمان مسلم فتعرض لكافر أمنه مسلم قال أهل اللغة : يقال : أخفرت الرجل إذا نقضت عهده ، وخفرته إذا أمنته ، والهمزة للتعدية أي أزال عنه الخفر وهو الستر
ومن تولى قوما: اى اتخذهم أولياء ونصراء
بغير إذن مواليه: اى حلفائه أو الذين أعتقوه من الرق
و الله تعالى اعلم
للمزيد

Friday, September 26, 2014

1508 - أخوف ما أخاف على أمتي الأئمة المضلون ، صححه الألبانى فى السلسلة الصحيحة

أخوف ما أخاف على أمتي الأئمة المضلون ، صححه الألبانى فى السلسلة الصحيحة 
------------------------------------------------
الراوي: عمر بن الخطاب و أبو الدرداء و أبو ذر الغفاري و ثوبان و شداد بن أوس و علي بن أبي طالب المحدث: الألباني - المصدر: السلسلة الصحيحة - الصفحة أو الرقم: 1582 خلاصة حكم المحدث: صحيح لغيره
------------------------------------------------
الشرح:
العلماء ورثة الأنبياء، ورثوا منهم العلم والفضل، وخلفوهم على أممهم وأقوامهم ليقوموا بعمل الأنبياء في الدعوة إلى الله وتبصير الناس بالحق والخير والدين، كما قال سيد المرسلين: {العلماء ورثة الأنبياء، وإن الأنبياء لم يورثوا دينارا ولا درهما وإنما ورثوا العلم فمن أخذه أخذ بحظ وافر].
والعالم إذا كان صالحا كان له في الأمة قدم الصدق، وكانت له مكانة عظمى ومنزلة كبرى، وكان أثره في الناس كأثر الشمس في النهار وأثر القمر في الليالي الظلماء، يهتدي به الضال ويسترشد به التائه، وقد مدحهم النبي صلى الله عليه وسلم في حديث إبراهيم بن عبد الرحمن العذري قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: [يحمل هذا العلم من كل خلف عدوله، ينفون عنه تحريف الغالين، وانتحال المبطلين، وتأويل الجاهلين](رواه البيهقي وصححه الألباني)
ولما كان للعلماء هذا المقام السامق، والأثر الفائق كان انحراف العالم مصيبة تصيب المسلمين في مقتل، وتأخذ بجماعات منهم إلى الضلال.. وقد مر بالتاريخ من هذا الصنف جماعات، ولم تخل منهم أمة، يبتلى الله بهم العباد؛ ليعلم أهل الغي من أهل الرشاد، وأهل الإصلاح من أهل الإفساد، وما بلعام في بني إسرائيل ببدْع من هؤلاء، بل أخبر الله أنهم كانوا فيهم كثيرا كما في قوله سبحانه: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ كَثِيرًا مِنَ الْأَحْبَارِ وَالرُّهْبَانِ لَيَأْكُلُونَ أَمْوَالَ النَّاسِ بِالْبَاطِلِ وَيَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ](التوبة:34)
وأمتنا كغيرها من الأمم لم تخل من هذه الطائفة المفتونة، التي أخبر النبي صلى الله عليه وسلم عن عظيم خطرها، وجليل ضررها حتى بلغ خوفه علينا من هذا الصنف أعظم من خوفه علينا من الدجال الأعور الكذاب الذي يضل العباد بمخاريقه وتلبيساته آخر الزمان.. فقد روى الإمام أحمد ومسلم وأبو داود والترمذي عن النواس بن سمعان قال: ذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم الدجال ذات غداة، فخفض فيه ورفع، حتى ظنناه في طائفة النخل‏.‏ فلما رحنا إليه، عرف ذلك فينا، فقال‏:‏ ‏‏ما شأنكم‏؟‏ قلنا‏:‏ يارسول الله ذكرت الدجال الغداة، فخفضت فيه ورفعت حتى ظنناه في طائفة النخل. فقال‏:‏ ‏غير الدجال أخوفني عليكم؛... وقد ثبت في المسند بسند جيد عن أبي ذر قالوا: من يارسول الله؟ قال:الأئمة المضلون].
أئمة؟ نعم!! ولكنهم أئمة في الضلالة، والحياد بالناس عن طريق الحق والدين والهداية.. {وجعلناهم أئمة يدعون إلى النار}(القصص:41)..
وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم أخبر أن فتنة الدجال هي أكبر فتنة تمر على البشر منذ خلق آدم إلى قيام الساعة، فما الذي يجعل فتنة هؤلاء الأئمة المضلين أعظم من فتنة الدجال؟
قال العلماء: وجه ذلك أن الدجال فيه من العلامات ما يجعله معروفا عند كل مسلم: فهو أعور، مكتوب بين عينيه كافر يقرؤها من يكتب ومن لا يكتب، فمن كانت عنده أدنى بصيرة علم أن هذا المخلوق الحقير لا يمكن أن يكون إلها قديرا وإلا لأصلح من حال نفسه وكمل نقص خلقته، فخطورة الدجال وفتنته على عظمها لكنها ظاهرة معروفة يسيرة على المؤمنين.
أما المنافقون منهم فضررهم أعظم، وخطرهم أكبر؛ لأنهم يلبسون على الناس باسم الدين محرفين كتاب الله وآياته، مستغلين أن سلطانهم على الناس أعظم سلطان؛ لأنهم يتكلمون باسم الدين، والناس بطبعها ميالة لدينها، واقعة تحت تأثير إيمانها، فينساقون وراءهم ـ ظنا منهم أنهم على الحق ـ مما يوقع الناس في حيرة ملمة وظلمة مدلهمة.
ولهذا كان إفساد أئمة الضلال وفقهاء السلطان وأحبار السوء للدين أعظم إفساد، وكان صدهم عن الهدى أعظم صد.. كما قال ابن المبارك رحمه الله:
وهل أفسد الدين إلا الملوك .. .. وأحبــار سـوء ورهبانها
طرق صدهم عن الهداية
أولها: عدم العمل بعلمهم:
والأصل في العلم أن يطلب لتزكية النفس به والعمل بموجبه، فلا يطلب العلم للتعالي على الناس، ولا للتَّجَمُّل والتَّباهي به بين الخَلْق، وإنَّما هو وسيلة إلى البِرِّ والتَّقوى
ثانيا: السكوت عن الباطل:
وهذه صورة أخرى من صور الإضلال، أن يرى العالِمُ الباطل ينتشر فيسكت، ويرى المنكر يعلو ويفشو ولا ينهى عنه، فيظن الجاهل أنه ليس بباطل ولا بمنكر؛ لأنه لو كان منكرا لأنكره هؤلاء العلماء؛ ولو كان باطلا لقاوموه ولحاربوه؛ أو على أقل تقدير بينوه؛ فيكون هذا تلبيسا وتدليسا على العباد، وإعانة على نشر الباطل والمنكر والفساد، وإضعافا للحق والعدل
الثا: النطق بالباطل:
وهذه ثالثة الأثافي وداهية الدواهي، وقاطعة ظهر المؤمنين ومضيعة الحق ومذهبة الدين، وقد كان السلف يخافون على العالم أن لا يعمل بعلمه حتى لا يقتدى به في ترك العمل، ثم امتد الحال حتى صار الصالحون يخشون على العالم الا ينطق بالحق ويبلغه، وأن يسكت عن الباطل ولا يدافعه فيوسم بوسم بُكم الشياطين، ثم جاء زمان خشى فيه المخلصون على العالم أن ينطق بالباطل فيحرف دين الحي القيوم ويضل عباد الله المسلمين..
وأما في زماننا فقد عمت البلوى بهؤلاء المنافقين، وفتحت لهم أبواب السلاطين، وتسابقت إليهم قنوات الشياطين، فصاروا أبواقا للباطل، ودعاة.. ولكن على أبواب جهنم، يبيع الواحد دينه بثمن بخس ربما لأجل لعاعة من الدنيا من منصب أو مال، أو من أجل هوى أو جاه، أو نكاية في مخالف، أو حتى لمجرد الشهرة، بل وأحيانا تقربا للملوك والرؤساء والسلاطين من غير أن يأخذ منهم شيئا، فببين بائع لدينه بدنياه، وآخر بائع لدينه بدنيا غيره.
و الله تعالى اعلم
للمزيد

1507 - غير الدجال أخوف على أمتي من الدجال ، الأئمة المضلون ، صححه الألبانى فى السلسلة الصحيحة

غير الدجال أخوف على أمتي من الدجال ، الأئمة المضلون ، صححه الألبانى فى السلسلة الصحيحة 
------------------------------------------------
الراوي: أبو ذر الغفاري المحدث: الألباني - المصدر: السلسلة الصحيحة - الصفحة أو الرقم: 1989 خلاصة حكم المحدث: صحيح بمجموع طرقه
------------------------------------------------
الشرح:
العلماء ورثة الأنبياء، ورثوا منهم العلم والفضل، وخلفوهم على أممهم وأقوامهم ليقوموا بعمل الأنبياء في الدعوة إلى الله وتبصير الناس بالحق والخير والدين، كما قال سيد المرسلين: {العلماء ورثة الأنبياء، وإن الأنبياء لم يورثوا دينارا ولا درهما وإنما ورثوا العلم فمن أخذه أخذ بحظ وافر].
والعالم إذا كان صالحا كان له في الأمة قدم الصدق، وكانت له مكانة عظمى ومنزلة كبرى، وكان أثره في الناس كأثر الشمس في النهار وأثر القمر في الليالي الظلماء، يهتدي به الضال ويسترشد به التائه، وقد مدحهم النبي صلى الله عليه وسلم في حديث إبراهيم بن عبد الرحمن العذري قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: [يحمل هذا العلم من كل خلف عدوله، ينفون عنه تحريف الغالين، وانتحال المبطلين، وتأويل الجاهلين](رواه البيهقي وصححه الألباني)
ولما كان للعلماء هذا المقام السامق، والأثر الفائق كان انحراف العالم مصيبة تصيب المسلمين في مقتل، وتأخذ بجماعات منهم إلى الضلال.. وقد مر بالتاريخ من هذا الصنف جماعات، ولم تخل منهم أمة، يبتلى الله بهم العباد؛ ليعلم أهل الغي من أهل الرشاد، وأهل الإصلاح من أهل الإفساد، وما بلعام في بني إسرائيل ببدْع من هؤلاء، بل أخبر الله أنهم كانوا فيهم كثيرا كما في قوله سبحانه: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ كَثِيرًا مِنَ الْأَحْبَارِ وَالرُّهْبَانِ لَيَأْكُلُونَ أَمْوَالَ النَّاسِ بِالْبَاطِلِ وَيَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ](التوبة:34)
وأمتنا كغيرها من الأمم لم تخل من هذه الطائفة المفتونة، التي أخبر النبي صلى الله عليه وسلم عن عظيم خطرها، وجليل ضررها حتى بلغ خوفه علينا من هذا الصنف أعظم من خوفه علينا من الدجال الأعور الكذاب الذي يضل العباد بمخاريقه وتلبيساته آخر الزمان.. فقد روى الإمام أحمد ومسلم وأبو داود والترمذي عن النواس بن سمعان قال: ذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم الدجال ذات غداة، فخفض فيه ورفع، حتى ظنناه في طائفة النخل‏.‏ فلما رحنا إليه، عرف ذلك فينا، فقال‏:‏ ‏‏ما شأنكم‏؟‏ قلنا‏:‏ يارسول الله ذكرت الدجال الغداة، فخفضت فيه ورفعت حتى ظنناه في طائفة النخل. فقال‏:‏ ‏غير الدجال أخوفني عليكم؛... وقد ثبت في المسند بسند جيد عن أبي ذر قالوا: من يارسول الله؟ قال:الأئمة المضلون].
أئمة؟ نعم!! ولكنهم أئمة في الضلالة، والحياد بالناس عن طريق الحق والدين والهداية.. {وجعلناهم أئمة يدعون إلى النار}(القصص:41)..
وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم أخبر أن فتنة الدجال هي أكبر فتنة تمر على البشر منذ خلق آدم إلى قيام الساعة، فما الذي يجعل فتنة هؤلاء الأئمة المضلين أعظم من فتنة الدجال؟
قال العلماء: وجه ذلك أن الدجال فيه من العلامات ما يجعله معروفا عند كل مسلم: فهو أعور، مكتوب بين عينيه كافر يقرؤها من يكتب ومن لا يكتب، فمن كانت عنده أدنى بصيرة علم أن هذا المخلوق الحقير لا يمكن أن يكون إلها قديرا وإلا لأصلح من حال نفسه وكمل نقص خلقته، فخطورة الدجال وفتنته على عظمها لكنها ظاهرة معروفة يسيرة على المؤمنين.
أما المنافقون منهم فضررهم أعظم، وخطرهم أكبر؛ لأنهم يلبسون على الناس باسم الدين محرفين كتاب الله وآياته، مستغلين أن سلطانهم على الناس أعظم سلطان؛ لأنهم يتكلمون باسم الدين، والناس بطبعها ميالة لدينها، واقعة تحت تأثير إيمانها، فينساقون وراءهم ـ ظنا منهم أنهم على الحق ـ مما يوقع الناس في حيرة ملمة وظلمة مدلهمة.
ولهذا كان إفساد أئمة الضلال وفقهاء السلطان وأحبار السوء للدين أعظم إفساد، وكان صدهم عن الهدى أعظم صد.. كما قال ابن المبارك رحمه الله:
وهل أفسد الدين إلا الملوك .. .. وأحبــار سـوء ورهبانها
طرق صدهم عن الهداية
أولها: عدم العمل بعلمهم:
والأصل في العلم أن يطلب لتزكية النفس به والعمل بموجبه، فلا يطلب العلم للتعالي على الناس، ولا للتَّجَمُّل والتَّباهي به بين الخَلْق، وإنَّما هو وسيلة إلى البِرِّ والتَّقوى
ثانيا: السكوت عن الباطل:
وهذه صورة أخرى من صور الإضلال، أن يرى العالِمُ الباطل ينتشر فيسكت، ويرى المنكر يعلو ويفشو ولا ينهى عنه، فيظن الجاهل أنه ليس بباطل ولا بمنكر؛ لأنه لو كان منكرا لأنكره هؤلاء العلماء؛ ولو كان باطلا لقاوموه ولحاربوه؛ أو على أقل تقدير بينوه؛ فيكون هذا تلبيسا وتدليسا على العباد، وإعانة على نشر الباطل والمنكر والفساد، وإضعافا للحق والعدل
الثا: النطق بالباطل:
وهذه ثالثة الأثافي وداهية الدواهي، وقاطعة ظهر المؤمنين ومضيعة الحق ومذهبة الدين، وقد كان السلف يخافون على العالم أن لا يعمل بعلمه حتى لا يقتدى به في ترك العمل، ثم امتد الحال حتى صار الصالحون يخشون على العالم الا ينطق بالحق ويبلغه، وأن يسكت عن الباطل ولا يدافعه فيوسم بوسم بُكم الشياطين، ثم جاء زمان خشى فيه المخلصون على العالم أن ينطق بالباطل فيحرف دين الحي القيوم ويضل عباد الله المسلمين..
وأما في زماننا فقد عمت البلوى بهؤلاء المنافقين، وفتحت لهم أبواب السلاطين، وتسابقت إليهم قنوات الشياطين، فصاروا أبواقا للباطل، ودعاة.. ولكن على أبواب جهنم، يبيع الواحد دينه بثمن بخس ربما لأجل لعاعة من الدنيا من منصب أو مال، أو من أجل هوى أو جاه، أو نكاية في مخالف، أو حتى لمجرد الشهرة، بل وأحيانا تقربا للملوك والرؤساء والسلاطين من غير أن يأخذ منهم شيئا، فببين بائع لدينه بدنياه، وآخر بائع لدينه بدنيا غيره.
و الله تعالى اعلم
للمزيد

Wednesday, September 24, 2014

1506 - أخوف ما أخاف عليكم جدال منافق عليم اللسان ، صححه الألبانى فى صحيح الموارد

أخوف ما أخاف عليكم جدال منافق عليم اللسان ، صححه الألبانى فى صحيح الموارد 
------------------------------------------------
الراوي: عمران بن حصين المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الموارد - الصفحة أو الرقم: 77 خلاصة حكم المحدث: صحيح
------------------------------------------------
الشرح:
 عليم اللسان: فصيح اللسان
و الله تعالى اعلم
للمزيد

Sunday, September 21, 2014

1505 - إن أخوف ما أخاف عليكم رجل قرأ القرآن ، حتى إذا رئيت بهجته عليه ، وكان ردءا للإسلام ؛ انسلخ منه ونبذه وراء ظهره ، وسعى على جاره بالسيف ، ورماه بالشرك . قلت : يا نبي الله أيهما أولى بالشرك ، الرامي أو المرمي ؟ قال : بل الرامي ، حسنه الألبانى فى السلسلة الصحيحة

إن أخوف ما أخاف عليكم رجل قرأ القرآن ، حتى إذا رئيت بهجته عليه ، وكان ردءا للإسلام ؛ انسلخ منه ونبذه وراء ظهره ، وسعى على جاره بالسيف ، ورماه بالشرك .
قلت : يا نبي الله أيهما أولى بالشرك ، الرامي أو المرمي ؟
قال : بل الرامي ، حسنه الألبانى فى السلسلة الصحيحة
------------------------------------------------
الراوي: حذيفة بن اليمان المحدث: الألباني - المصدر: السلسلة الصحيحة - الصفحة أو الرقم: 3201 خلاصة حكم المحدث: حسن
------------------------------------------------
الشرح:
الحديث فيه تحذيرٌ ممن يقرؤن القرآن بأفواههم دون وعي وتدبر بقلوبهم
ردءا للإسلام: دعما و تقوية للأسلام
انسلخ منه ونبذه: اى ترك القرآن و ما قرأه فيه
الرامي: اى الذى ترك القرآن و اتهم جاره بالشرك
المرمي: اى جاره الذى تم اتهامه بالشرك
و الله تعالى اعلم
للمزيد

Wednesday, September 17, 2014

1503 - عن سفيان بن عبدالله الثقفي: قلت يا رسول الله حدثني بأمر أعتصم به قال: قل ربي الله ، ثم استقم قلت : يا رسول الله ، ما أخوف ما تخاف علي ؟ فأخذ بلسان نفسه ثم قال : هذا ، صححه الألبانى فى صحيح الترمذى

عن سفيان بن عبدالله الثقفي: قلت يا رسول الله حدثني بأمر أعتصم به
قال: قل ربي الله ، ثم استقم
قلت : يا رسول الله ، ما أخوف ما تخاف علي ؟
فأخذ بلسان نفسه ثم قال : هذا ، صححه الألبانى فى صحيح الترمذى 
------------------------------------------------
الراوي: سفيان بن عبدالله الثقفي المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الترمذي - الصفحة أو الرقم: 2410 خلاصة حكم المحدث: صحيح
------------------------------------------------
الشرح: 
اى ان الصحابى طلب من النبى صلى الله عليه و سلم شىء يتمسك به و يستمر على فعله ليدخل الجنة ، فقال له : قل آمنت بالله ، ثم استقم ، اى تحلى بالأستقامة فى القول و العمل ، فلا تقول او تعمل منكراً او معصية
فسأله الصحابى ما اكثر ما تخاف علينا منه ؟
فامسك النبى صلى الله عليه و سلم بلسانه و قال له هذا ، اى انه يخاف عليهم من السنتهم و انها قد تدخلهم النار
ومعنى الجزء الأول من هذا الحديث لـمَّا سأل الصحابيُّ النبي صلى الله عليه وسلم أن يخبره بشىء يعتصمُ به أي علمني أمرًا أتمسك به لديني فأجابه الرسول صلى الله عليه وسلم بقوله:«قل ءامنت بالله ثم استقم» أي وَحد الله تعالى وءامن به ثم استقم فلا تَحِد عن التوحيد والتزم طاعته سبحانه وتعالى إلى أن تموت على ذلك، وهذه صفة الأولياء فالولي هو الذي ءامن بالله تعالى وبرسوله محمد صلى الله عليه وسلم واستقام بطاعة ربه أي لازم طاعة الله بأن أدى ما افترض الله على عباده أن يفعلوه واجتنب ما افترض الله تعالى على عباده أن يجتنبوه وأكثر من النوافل وثبت على ذلك حتى الممات، فمن تحققت فيه هذه الصفة فهو ولي الله سبحانه وتعالى لذا قال الله تعالى في صفة من كان كذلك ﴿تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ الْمَلَائِكَةُ أَلَّا تَخَافُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَبْشِرُوا بِالْجَنَّةِ الَّتِي كُنتُمْ تُوعَدُونَ﴾سورة فصلت.
أما القسم الثاني من الحديث فمعناه هذا أشد ما أخافُ عليك لأنه أكثرُ ما يضركَ معاصي لسانك، وكثير من الناس لا يعملون به فإن النفس لها شهوة كبيرة في الكلام الذي تهواه من غير تفكير في عاقبته، فليتنبه العاقل إلى أن حفظ اللسان أمرٌ مهم وهو أكثر ما يُهلك الإنسان في الآخرة لأن الكلام سهل على اللسان أما المشي فيحتاج إلى كُلفة، أما اللسان سهلٌ أن ينطق بما يشاء فأكثر ما يفعله العبد من الذنوب والمعاصي هو من اللسان، فيجب على الإنسان أن يحفظ لسانه وطريقة حفظه أن يتفكر العبد في عاقبة ما يخطر له أن يتكلم به فإن لم يكن فيه خطرٌ ينطقُ به هذا هو طريق السلامة.
أما أن يُطلِق لسانه بدون التفكر في عاقبة ما يخرج منه فهذا خطر عظيم، فإن من الكفر ما يكون باللسان، وأكثرُ العداوات والخصومات سببُها اللسان وكذا التباغضُ والتقاطع والغيبة والنميمة والكذب وشهادة الزور واللعن والشتم وغيرُ ذلك كثير، فينبغي على كل إنسان أن يُحاسبَ نفسه ويفكرَ فيما يعود عليه بكلامه الذي يتكلم به قبل أن ينطق فبذلك السلامة
و الله تعالى اعلم
للمزيد

Saturday, September 13, 2014

1499 - أن رجلا قال: يا رسول الله إن لي قرابة . أصلهم ويقطعوني . وأحسن إليهم ويسيئون إِلَيَّ. وأحلم عنهم ويجهلون عَلَيَّ. فقال: لئن كنت كما قلت ، فكأنما تسفهم المل . ولا يزال معك من الله ظهير عليهم ، ما دمت على ذلك ، صحيح مسلم

أن رجلا قال: يا رسول الله إن لي قرابة .
أصلهم ويقطعوني .
وأحسن إليهم ويسيئون إِلَيَّ.
وأحلم عنهم ويجهلون عَلَيَّ.
فقال: لئن كنت كما قلت ، فكأنما تسفهم المل .
ولا يزال معك من الله ظهير عليهم ، ما دمت على ذلك ، صحيح مسلم 
------------------------------------------------
الراوي: أبو هريرة المحدث: مسلم - المصدر: صحيح مسلم - الصفحة أو الرقم: 2558 خلاصة حكم المحدث: صحيح
------------------------------------------------
الشرح:
قرابة: اقارب
أصلهم ويقطعوني: من صلة الرحم ، اى ازورهم و احسن اليهم ، و يفعلون العكس
أَحْلُم عنهم: اى يصبر عليهم و يحسن معاملتهم
يجهلون علي: ‏أي يسيئون , والجهل هنا القبيح من القول
فكأنما تسفهم المل: المل هو الرماد الحار، وتسفهم : يعني تلقمهم إياه في أفواههم، وهو كناية عن أن هذا الرجل منتصر عليهم
قال الإمام النووي رحمه الله في شرح الحديث: "وهو تشبيه لما يلحقهم من الألم بما يلحق آكلَ الرماد الحار من الألم، ولا شيء على هذا المحسن، بل ينالهم الإثمُ العظيمُ في قطيعتهِ، وإدخالِهم الأذى عليه، وقيل معناه: إنك بالإحسان إليهم تخزيهم، وتحقِّرهم في أنفسهم؛ لكثرة إحسانك، وقبيح فعلهم من الخزي والحقارة عند أنفسهم كمن يسف الملّ. وقيل: ذلك الذي يأكلونه من إحسانك كالمل يحرق أحشاءهم؛والله أعلم". أ.هـ
 وَمَعْنَاهُ كَأَنَّمَا تُطْعِمهُمْ الرَّمَاد الْحَارّ , وَهُوَ تَشْبِيه لِمَا يَلْحَقهُمْ مِنْ الْأَلَم بِمَا يَلْحَق آكِل الرَّمَاد الْحَارّ مِنْ الْأَلَم , وَلَا شَيْء عَلَى هَذَا الْمُحْسِن , بَلْ يَنَالهُمْ الْإِثْم الْعَظِيم فِي قَطِيعَته , وَإِدْخَالهمْ الْأَذَى عَلَيْهِ . وَقِيلَ : مَعْنَاهُ إِنَّك بِالْإِحْسَانِ إِلَيْهِمْ تُخْزِيهِمْ وَتُحَقِّرهُمْ فِي أَنْفُسِهِمْ لِكَثْرَةِ إِحْسَانك وَقَبِيح فِعْلهمْ مِنْ الْخِزْي وَالْحَقَارَة عِنْد أَنْفُسهمْ كَمَنْ يُسَفّ الْمَلّ . وَقِيلَ : ذَلِكَ الَّذِي يَأْكُلُونَهُ مِنْ إِحْسَانك كَالْمَلِّ يُحَرِّق أَحْشَاءَهُمْ
و الله تعالى اعلم
للمزيد

Friday, August 22, 2014

1460 - انظروا إلى من أسفل منكم . ولا تنظروا إلى من هو فوقكم . فهو أجدر أن لا تزدروا نعمة الله ، صحيح مسلم

انظروا إلى من أسفل منكم . ولا تنظروا إلى من هو فوقكم .
فهو أجدر أن لا تزدروا نعمة الله ، صحيح مسلم 
------------------------------------------------
الراوي: أبو هريرة المحدث: مسلم  - المصدر: صحيح مسلم - الصفحة أو الرقم: 2963 خلاصة حكم المحدث: صحيح
------------------------------------------------
الشرح:
أجدر: أحق
تزدروا: تحقروا
قال ابن جرير وغيره : هذا حديث جامع لأنواع من الخير ; لأن الإنسان إذا رأى من فضل عليه في الدنيا طلبت نفسه مثل ذلك ، واستصغر ما عنده من نعمة الله تعالى ، وحرص على الازدياد ليلحق بذلك أو يقاربه . هذا هو الموجود في غالب الناس . وأما إذا نظر في أمور الدنيا إلى من هو دونه فيها ظهرت له نعمة الله تعالى عليه ، فشكرها ، وتواضع ، وفعل فيه الخير
للمزيد

Thursday, August 21, 2014

1459 - رأى سعد رضي الله عنه أن له فضلا على من دونه ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : هل تنصرون وترزقون إلا بضعفائكم ، صحيح البخاري

رأى سعد رضي الله عنه أن له فضلا على من دونه ،
فقال النبي صلى الله عليه وسلم : هل تنصرون وترزقون إلا بضعفائكم ، صحيح البخاري 
------------------------------------------------
الراوي: مصعب بن سعد المحدث: البخاري - المصدر: صحيح البخاري - الصفحة أو الرقم: 2896 خلاصة حكم المحدث: [صحيح]
------------------------------------------------
الشرح:
رأى: أي ظن
على من دونه: زاد النسائي " من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم " أي بسبب شجاعته ونحو ذلك
 قال ابن بطال : تأويل الحديث أن الضعفاء أشد إخلاصا في الدعاء وأكثر خشوعا في العبادة لخلاء قلوبهم عن التعلق بزخرف الدنيا ، وقال المهلب : أراد صلى الله عليه وسلم بذلك حض سعد على التواضع ونفي الزهو على غيره وترك احتقار المسلم في كل حالة
 وعلى هذا فالمراد بالفضل إرادة الزيادة من الغنيمة ، فأعلمه صلى الله عليه وسلم أن سهام القاتلة سواء فإن كان القوي يترجح بفضل شجاعته فإن الضعيف يترجح بفضل دعائه وإخلاصه
للمزيد

Saturday, August 16, 2014

1446 - قام رسول الله صلى الله عليه وسلم حين أنزل الله : { وأنذر عشيرتك الأقربين } . قال : يا معشر قريش ، أو كلمة نحوها ، اشتروا أنفسكم، لا أغني عنكم من الله شيئا ، يا بني عبد مناف لا أغني عنكم من الله شيئا ، يا عباس ابن عبد المطلب لا أغني عنك من الله شيئا ، ويا صفية عمة رسول الله لا أغني عنك من الله شيئا ، ويا فاطمة بنت محمد صلى الله عليه وسلم ، سليني ما شئت من مالي ، لا أغني عنك من الله شيئا ، صحيح البخاري

قام رسول الله صلى الله عليه وسلم حين أنزل الله : { وأنذر عشيرتك الأقربين } .
قال : يا معشر قريش ، أو كلمة نحوها ، اشتروا أنفسكم، لا أغني عنكم من الله شيئا ،
يا بني عبد مناف لا أغني عنكم من الله شيئا ،
يا عباس ابن عبد المطلب لا أغني عنك من الله شيئا ،
ويا صفية عمة رسول الله لا أغني عنك من الله شيئا ،
ويا فاطمة بنت محمد صلى الله عليه وسلم ، سليني ما شئت من مالي ، لا أغني عنك من الله شيئا ، صحيح البخاري 
------------------------------------------------
الراوي: أبو هريرة المحدث: البخاري - المصدر: صحيح البخاري - الصفحة أو الرقم: 4771 خلاصة حكم المحدث: [صحيح]
------------------------------------------------
الشرح:
يا معشر قريش: أي يا جماعة قريش.
وقريش: هو فهر بن النضر بن مالك، أحد أجداد الرسول صلى الله عليه وسلم.
أو كلمة نحوها: أي أو قال كلمة نحوها، أي شبهها، وهذا من احتراز الرواة أنهم إذا شكوا أدنى شك قالوا: أو كما قال، أو كلمة نحوها، وما أشبه ذلك! وعليه فـ(أو): للشك والتردد
اشتروا أنفسكم: أي أنقذوها لأن المشتري نفسه كأنه أنقذها من النار
لا أغني عنكم من الله شيئا: هذا هو الشاهد؛ أي لا أدفع أو لا أنفع، أي لا أنفعكم بدفع شيء عنكم دون الله،
ولا أمنعكم من شيء أراده الله لكم؛ لأن الأمر بيد الله، ولهذا أمر الله نبيه بذلك؛ فقال:(قُلْ إِنِّي لا أَمْلِكُ لَكُمْ ضَرّاً وَلا رَشَداً * قُلْ إِنِّي لَنْ يُجِيرَنِي مِنَ اللَّهِ أَحَدٌ وَلَنْ أَجِدَ مِنْ دُونِهِ مُلْتَحَداً)(الجن:21-22)
سلوني من مالي ما شئتم:  أي فإني أعطيكم ما تسألون، ولكن لا تسألوني دفاعا عنكم عند الله إن لم تسلموا وتعملوا خيرا
والسر في الأمر بإنذار الأقربين أولا أن الحجة إذا قامت عليهم تعدت إلى غيرهم ، وإلا فكانوا علة للأبعدين في الامتناع ، وأن لا يأخذه ما يأخذ القريب للقريب من العطف والرأفة فيحابيهم في الدعوة والتخويف ، فلذلك نص له على إنذارهم . وفيه جواز تكنية الكافر ، وفيه خلاف بين العلماء ، كذا قيل . وفي إطلاقه نظر ، لأن الذي منع من ذلك إنما منع منه حيث يكون السياق يشعر بتعظيمه ، بخلاف ما إذا كان ذلك لشهرته بها دون غيرها كما في هذا أو للإشارة إلى ما يئول أمره إليه من لهب جهنم . ويحتمل أن يكون ترك ذكره باسمه لقبح اسمه لأن اسمه كان عبد العزى ، ويمكن جواب آخر وهو أن التكنية لا تدل بمجردها على التعظيم ، بل قد يكون الاسم أشرف من الكنية ، ولهذا ذكر الله الأنبياء بأسمائهم دون كناهم
و الله تعالى اعلم
للمزيد

Saturday, August 9, 2014

1427 - نعم الصدقة اللقحة الصفي منحة ، والشاة الصفي منحة ، تغدو بإناء ، وتروح بآخر ، صحيح البخاري

نعم الصدقة اللقحة الصفي منحة ، والشاة الصفي منحة ، تغدو بإناء ، وتروح بآخر ، صحيح البخاري 
------------------------------------------------
الراوي: أبو هريرة المحدث: البخاري - المصدر: صحيح البخاري - الصفحة أو الرقم: 5608 خلاصة حكم المحدث: [صحيح]
------------------------------------------------
الشرح:
نِعْمَ : فعل ماضٍ جامد لإنشاء المدح ، عكسه بئس لإنشاء الذمِّ وقد تلحق به ( ما ) نِعْمَ ما صنعت ، { فَنِعْمَ الْمَوْلَى وَنِعْمَ النَّصِيرُ } { إِنْ تُبْدُوا الصَّدَقَاتِ فَنِعِمَّا هِيَ }: أصلها نِعْم ما
نِعْمَ اَلْمَنِيحَةُ اَللِّقْحَةُ اَلصَّفِيُّ مِنْحَةً: ‏اللقحة الناقة ذات اللبن القريبة العهد بالولادة
والمعروف أن اللقحة بفتح اللام المرة الواحدة من الحلب
 والصفي بفتح الصاد وكسر الفاء أي الكريمة الغزيرة اللبن, وَيُقَالُ لَهَا اَلصَّفِيَّة
 قال ابن التين : من روى " نعم الصدقة " روى أحدهما بالمعنى لأن المنحة العطية والصدقة أيضا عطية .
 قلت : لا تلازم بينهما فكل صدقة عطية وليس كل عطية صدقة .
 وإطلاق الصدقة على المنحة مجاز ولو كانت المنحة صدقة لما حلت للنبي صلى الله عليه وسلم بل هي من جنس الهبة والهدية
تغدو بإناء وتروح بإناء: أي من اللبن أي تحلب إناء بالغداة وإناء بالعشي
وإطلاق الصدقة على المنحة مجاز، ولو كانت المنحة صدقة لما حلت للنبي صلى الله عليه وسلم، بل
هي من جنس الهبة والهدية،
وفي المسند عن ابن مسعود رضي الله عنه عن النبي نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة قال أتدرون أي الصدقة أفضل أو أخير
قالوا الله ورسوله أعلم قال المنحة تمنح أخاك الدراهم أو ظهر دابة أو لبن الشاة أو لبن البقرة
والمراد بمنحة الدراهم قرضها
ومنحة ظهر الدابة إفقارها وهو إعارتها لمن يركبها
ومنحة لبن الشاة أو البقرة أن تمنحه بقرة أو شاة يشرب لبنها ثم يعيدها إليه
وخرجه البخاري من حديث حسان بن عطية عن أبي كبشة السلولي قال سمعت عبدالله بن عمر
رضي الله عنهما يقول قال رسول الله نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة أربعون خصلة أعلاها منحة العنز ما من عامل يعمل
بخصلة منها رجاء ثوابها أو تصديق موعودها إلا أدخله الله بها الجنة قال حسان بن عطية فعددنا ما
دون منحة العنز من رد السلام وتشميت العاطس وإماطة الأذى عن الطريق ونحوه فما استطعنا أن
نبلغ خمس عشرة خصلة وفي صحيح مسلم عن جابر رضي الله عنه عن النبي نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة قال حق الإبل
حلبها على الماء وإعارة دلوها وإعارة فحلها ومنحتها وحمل عليها في سبيل الله
و الله تعالى اعلم
للمزيد