قال رسول الله صلى الله عليه و سلم: من سمّعَ سمّعَ الله به يوم القيامة ،
ومن شاق شق الله عليه يوم القيامة.
فقالوا : أوصنا .
فقال : إن أول ما ينتن من الإنسان بطنه ، فمن استطاع أن لا يأكل إلا طيبا فليفعل ،
ومن استطاع أن لا يحال بينه وبين الجنة بملء كف من دم أهراقه فليفعل ، صحيح البخاري
------------------------------------------------
الراوي: جندب بن عبدالله المحدث: البخاري - المصدر: صحيح البخاري - الصفحة أو الرقم: 7152 خلاصة الدرجة: [صحيح]
------------------------------------------------
الشرح:
من سمّعَ سمّعَ الله به يوم القيامة: سمَّعَ" بتشديد الميم، ومعناه: أظْهَرَ عمَلَهُ للنَّاس ريَاءً." سمَّعَ الله به" أي : فضَحه يومَ القيامة
قال ابن عبد السلام: السمعة أن يخفى عمله ثم يحدث به الناس
من شاق شق الله عليه يوم القيامة: أي ومن شق على المسلمين بتكليفهم ما فيه ضرر ومشقة عليهم , أذاقه الله أنواع المشقة والبلاء يوم القيامة , فإن الجزاء من جنس العمل.
ينتن: اى بعد الموت
يأكل طيبا: أي طعاما حلالا , من كسب طيب
من استطاع أن لا يحال بينه وبين الجنة بملء كف من دم أهراقه فليفعل: أي من استطاع ألا يهرق دم مسلم ــ حتى ولو كان قليلا ـــ بمقدار ملء كف, فليفعل لأن إراقة
و الله تعالى اعلم
للمزيد
No comments :
Post a Comment