عن عتبان بن مالك السالمي: جئت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت : يا رسول الله إني قد أنكرت من بصري .
وإن السيل يأتي فيحول بيني وبين مسجد قومي . ويشق علي اجتيازه .
فإن رأيت أن تأتيني فتصلي في بيتي مكانا أتخذه مصلى ، فافعل .
قال : أفعل .
فغدا رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبو بكر ، بعدما اشتد النهار ، واستأذن . فأذنت له .
ولم يجلس حتى قال : أين تحب أن أصلي لك من بيتك ؟
فأشرت له إلى المكان الذي أحب أن أصلي فيه .
فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم . وصففنا خلفه .
فصلى بنا ركعتين . ثم احتبسته على خزيرة تصنع لهم ، صححه الألبانى فى صحيح ابن ماجه
------------------------------------------------
الراوي: عتبان بن مالك السالمي المحدث: الألباني - المصدر: صحيح ابن ماجه - الصفحة أو الرقم: 617 خلاصة الدرجة: صحيح
------------------------------------------------
الشرح:
قد أنكرت من بصري: أراد به ضعف بصره و ما جاء من العمى
اجتيازه: أي تعديته والذهاب إلى المسجد
فغدا علي : أي جاء أول النهار عندي
وصففنا خلفه: فيه أن النافلة بجماعة في النهار مشروعة وقد جاء كثرة الجماعة في هذه الصلاة ، فعد بعض العلماء إياها بدعة لا يخلو عن إشكال
خزيرة: بفتح الخاء المعجمة طعام يتخذ من لحم يقطع صغارا ثم يطبخ ويجعل عليه دقيق
و الله تعالى اعلم
للمزيد
No comments :
Post a Comment