إن المؤمن إذا حضره الموت ؛ حضرته ملائكة الرحمة ، فإذا قبضت نفسه جعلت في حريرة بيضاء ، فينطلق بها إلى رب السماء ،
فيقولون : ما وجدنا ريحا أطيب من هذه ، فيقال : دعوه يستريح ؛ فإنه كان في غم ، فيسأل : ما فعل فلان ؟ ما فعل فلان ؟ ما فعلت فلانة ؟
وأما الكافر ؛ فإذا قبضت نفسه ، وذهب بها إلى باب الأرض ؛ يقول خزنة الأرض : ما وجدنا ريحا أنتن من هذه ، فيذهب بها إلى الأرض السفلى ، صححه الألبانى فى صحيح الموارد
------------------------------------------------
الراوي: أبو هريرة المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الموارد - الصفحة أو الرقم: 605 خلاصة حكم المحدث: صحيح
------------------------------------------------
الشرح:
ملائكة الرحمة بحريرة بيضاء: ولعل روحه تلف فيها وترفع إلى السماء والكفن الدنيوي يصحب الجسد الصوري
فيسألونه: أي بعض أرواح المؤمنين
ماذا فعل فلان: على بناء الفاعل، والمراد ما شأنه وحاله
ماذا فعل فلان: تأكيد أو المراد شخص آخر
و الله تعالى اعلم
للمزيد
No comments :
Post a Comment