أن رجلا جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم يوم الجمعة وهو يخطب بالمدينة ، فقال : قحط المطر ، فاستسق ربك .
فنظر إلى السماء وما نرى من سحاب ، فاستسقى ، فنشأ السحاب بعضه إلى بعض ، ثم مطروا حتى سالت مثاعب المدينة ، فما زالت إلى الجمعة المقبلة ما تقلع ، ثم قام ذلك الرجل أو غيره ، والنبي صلى الله عليه وسلم يخطب ، فقال : غرقنا ، فادع ربك يحبسها عنا ، فضحك ثم قال : اللهم حوالينا ولا علينا. مرتين أو ثلاثا
فجعل السحاب يتصدع عن المدينة يمينا وشمالا ، يمطر ما حوالينا ولا يمطر منها شيء ، يريهم الله كرامة نبيه صلى الله عليه وسلم وإجابة دعوته ، صحيح البخاري
------------------------------------------------
الراوي: أنس بن مالك المحدث: البخاري - المصدر: صحيح البخاري - الصفحة أو الرقم: 6093 خلاصة الدرجة: [صحيح]
------------------------------------------------
الشرح:
قحط المطر: قل المطر
فاستسق ربك: فاطلب منه ان يسقينا و يغيثنا بالمطر
مثاعب: جمع مثعب و هو الترعة ، المجري او المصرف
ما تقلع: اى ان السحاب و المطر لم ينتهى ، و فى رواية اخرى انهم لم يروا الشمس لمدة ستة ايام
و الله تعالى اعلم
للمزيد
No comments :
Post a Comment