لما خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم من حنين ، خرجت عاشر عشرة من أهل مكة نطلبهم ، فسمعناهم يؤذنون بالصلاة ، فقمنا نؤذن نستهزئ بهم
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : قد سمعت في هؤلاء تأذين إنسان حسن الصوت . فأرسل إلينا فأذنا ، رجل ، رجل : وكنت آخرهم . فقال حين أذنت : تعال فأجلسني بين يديه ، فمسح على ناصيتي وبرك علي ثلاث مرات ، ثم قال : اذهب فأذن عند البيت الحرام قلت كيف يا رسول الله : فعلمني كما تؤذنون الآن بها : الله أكبر الله أكبر ، الله أكبر الله أكبر ، أشهد أن لا إله إلا الله ، أشهد أن لا إله إلا الله أشهد أن لا إله إلا الله ، أشهد أن محمدا رسول الله أشهد أن محمدا رسول الله ، أشهد أن محمدا رسول الله ، : أشهد أن لا إله إلا الله ، أشهد أن محمدا رسول الله ، حي على الصلاة ، حي على الصلاة ، حي على الفلاح ، حي على الفلاح ، الصلاة خير من النوم ، الصلاة خير من النوم ، . – في الأولى من الصبح - . قال : وعلمني الإقامة مرتين ، : الله أكبر الله أكبر ، أشهد أن لا إله إلا الله ، أشهد أن لا إله إلا الله ، أشهد أن محمدا رسول الله ، أشهد أن محمدا رسول الله ، . ثم حي على الصلاة ، حي على الصلاة ، حي على الفلاح ، حي على الفلاح ، قد قامت الصلاة قد قامت الصلاة ، الله أكبر الله أكبر ، لا إله إلا الله ، صححه الألبانى فى صحيح النسائى
------------------------------------------------
الراوي: أبو محذورة المحدث: الألباني - المصدر: صحيح النسائي - الصفحة أو الرقم: 632 خلاصة الدرجة: صحيح
------------------------------------------------
الشرح:
و الحديث يتكلم عن قصة إسلام أبي محذورة و فيها من الغرابة ما فيها، كانت بدأت باستهزائه بالأذان، ثم انتهت بإسلامه؛ ولذلك فإنَّ بعض العلماء يعنونون لقصته تلك بقولهم: " قصة المستهزئ الذي هداه الله "
كان مؤذن رسول الله صلى الله عليه وسلم بمكة، أمره بالأذان بها منصرفه من حنين، وكان سمعه يحكي الأذان، فأعجبه صوته، فأمر أن يؤتى به، فأسلم يؤمئذ، وأمره بالأذان، فأذن بين يديه صلى الله عليه وسلم، ثم أمره فانصرف إلى مكة، وأقرّه على الأذان بها، فلم يزل يؤذن بها هو وولده، ثم عبد الله بن محيريز، ابن عمه، وولده، فلما انقطع ولد ابن محيريز صار الأذان بها إلى ولد ربيعة بن سعد بن جمع، وكان أبو محذورة أحسن الناس أذاناً، وأنداهم صوتًا، توفي بمكة سنة تسع وخمسين، وقيل: تسع وسبعين، ولم يهاجر، ولم يزل مقيمًا بمكة حتى مات
و الله تعالى اعلم
للمزيد
No comments :
Post a Comment