كل سُلامَى من الناس عليه صدقة ، كل يوم تطلع فيه الشمس ،
يعدل بين الاثنين صدقة ،
ويعين الرجل على دابته فيحمل عليها ، أو يرفع عليها متاعه صدقة ، والكلمة الطيبة صدقة ،
وكل خطوة يخطوها إلى الصلاة صدقة ،
ويميط الأذى عن الطريق صدقة ، صحيح البخاري
------------------------------------------------
الراوي: أبو هريرة المحدث: البخاري - المصدر: صحيح البخاري - الصفحة أو الرقم: 2989 خلاصة الدرجة: [صحيح]
------------------------------------------------
الشرح:
اى انه عن كل مفصل من مفاصل الجسم صدقة كل يوم للأنسان ان يؤديها
لكن من نعمة الله أن هذه الصدقة عامة في كل القربات، فكل القربات صدقات، وهذا شيء ليس بصعب على الإنسان، مادام كل قربة صدقة فما أيسر أن يؤدي الإنسان ما يجب عليه.
السُّلاَمَى : هى المفاصل او عظامُ الأَصابعِ في اليد والقدم
تَعْدِلُ بَينَ اثنَيْنِ صَدَقَة: تعدل أي تفصل بينهما إما بصلح وإما بحكم، والأولى العدل بالصلح إذا أمكن ما لم يتبين للرجل أن الحكم لأحدهما، فإن تبين أن الحكم لأحدهما حرم الصلح، وهذا قد يفعله بعض القضاة، يحاول أن يصلح مع علمه أن الحق مع المدعي أو المدعى عليه، وهذا محرم لأنه بالإصلاح لابد أن يتنازل كل واحد عما ادعاه فيحال بينه وبين حقه.
إذاً العدل بين اثنين بالصلح أو بالحكم يكون صدقة، لكن إن علم أن الحق لأحدهما فلا يصلح، بل يحكم بالحق
وتعين الرجل في دابته: أي تحمله، أو تعينه في الركوب، أو في إصلاحها
او إذا كان لايستطيع أن يركب تحمله أنت وتضعه على بعيره
يرفع عليها متاعه: متاعه ما يتمتع به في السفر من طعام وشراب وغيرهما، تحمله على البعير وتربطه، هذا صدقة
وَالكَلِمَةُ الطَّيِّبَةُ صَدَقَةٌ: أي كلمة طيبة سواء طيبة في حق الله كالتسبيح والتكبير والتهليل، أو في حق الناس كحسن الخلق صدقة
وَبِكُلِّ خُطوَةٍ تَخْطُوهَا إِلَى الصَّلاةِ صَدَقَة: سواء بعدت المسافة أم قصرت، وإذا كان قد تطهر في بيته وخرج إلى الصلاة لايخرجه إلا الصلاة لم يخط خطوة إلا رفع الله له بها درجة، وحطّ عنه بها خطيئة
وَتُمِيطُ الأذَى عَنِ الطَّرِيْقِ صَدَقَةٌ: أي تزيل الأذى وهو ما يؤذي المارة من حجر أو زجاج أو قاذورات فأي شيء يؤذي المارين إذا أميط عن طريقهم فإنه صدقة
و الله تعالى اعلم
للمزيد
No comments :
Post a Comment