Sunday, December 1, 2013

378 - من رآني في المنام فقد رآني ، فإن الشيطان لا يتخيل بي ، ورؤيا المؤمن جزء من ستة وأربعين جزءا من النبوة

 
من رآني في المنام فقد رآني ، فإن الشيطان لا يتخيل بي ،
ورؤيا المؤمن جزء من ستة وأربعين جزءا من النبوة ، صحيح البخارى
 
------------------------------------------------
 الراوي: أنس بن مالك المحدث: البخاري  - المصدر: صحيح البخاري - الصفحة أو الرقم: 6994 خلاصة حكم المحدث: [صحيح]
------------------------------------------------
الشرح:
 
قال الطيبي : اتحد في هذا الخبر الشرط والجزاء فدل على التناهي في المبالغة ، أي من رآني فقد رأى حقيقتي على كمالها بغير شبهة ولا ارتياب فيما رأى بل هي رؤيا كاملة ، ويؤيده قوله في حديثي أبي قتادة وأبي سعيد " فقد رأى الحق " أي رؤية الحق لا الباطل ، والذي يظهر لي أن المراد من رآني في المنام على أي صفة كانت فليستبشر ويعلم أنه قد رأى الرؤيا الحق التي هي من الله لا الباطل الذي هو الحلم فإن الشيطان لا يتمثل بي
 
و الحديث من الأحاديث التى  تبين أن الرؤيا الصالحة هى مما بقى من النبوة في هذه الأمة و هى من المبشرات لمن يراها
 
قال الجزري في النهاية : إنما خص هذا العدد لأن عمر النبي صلى الله عليه وسلم في أكثر الروايات الصحيحة كان ثلاثا وستين سنة , وكانت مدة نبوته منه ثلاثا وعشرين سنة لأنه بعث عند استيفاء الأربعين وكان في أول الأمر يرى الوحي في المنام , ودام كذلك نصف سنة , ثم رأى الملك في اليقظة فإذا نسبت مدة الوحي في النوم وهي نصف سنة إلى مدة نبوته وهي ثلاثة وعشرين سنة كانت نصف جزء من ثلاثة وعشرين جزءا وذلك جزء واحد من ستة وأربعين جزءا .
 وقد تعاضدت الروايات في أحاديث الرؤيا بهذا العدد وجاء في بعضها جزء من خمسة وأربعين جزءا ووجه ذلك أن عمره صلى الله عليه وسلم لم يكن قد استكمل ثلاثا وستين , ومات في أثناء السنة الثالثة والستين .
 ونسبة نصف السنة إلى اثنتين وعشرين سنة وبعض الأخرى نسبة جزء من خمسة وأربعين جزءا وفي بعض الروايات جزء من أربعين .
 ويكون محمولا على من روي أن عمره كان ستين سنة , فيكون نسبة نصف سنة إلى عشرين سنة كنسبة جزء إلى أربعين
 
و الله تعالى اعلم
 
للمزيد
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 

 

No comments :

Post a Comment