أضل الله عن الجمعة من كان قبلنا .
فكان لليهود يوم السبت .
وكان للنصارى يوم الأحد .
فجاء الله بنا . فهدانا الله ليوم الجمعة .
فجعل الجمعة والسبت والأحد .
وكذلك هم تبع لنا يوم القيامة .
نحن الآخرون من أهل الدنيا
والأولون يوم القيامة المقضي لهم قبل الخلائق ، صحيح مسلم
------------------------------------------------
الراوي: حذيفة بن اليمان المحدث: مسلم - المصدر: صحيح مسلم - الصفحة أو الرقم: 856 خلاصة الدرجة: صحيح
------------------------------------------------
الشرح:
قال النووي :
قال القاضي : الظاهر أنه فرض عليهم تعظيم يوم الجمعة بغير تعيين ووكل إلى اجتهادهم , لإقامة شرائعهم فيه , فاختلف اجتهادهم في تعيينه ولم يهدهم الله له , وفرضه على هذه الأمة مبينا , ولم يكله إلى اجتهادهم ففازوا بتفضيله .
قال : وقد جاء أن موسى عليه السلام أمرهم بالجمعة وأعلمهم بفضلها فناظروه أن السبت أفضل , فقيل له : دعهم .
قال القاضي : ولو كان منصوصا لم يصح اختلافهم فيه , بل كان يقول : خالفوا فيه , قلت : ويمكن أن يكون أمروا به صريحا ونص على عينه فاختلفوا فيه هل يلزم تعيينه أم لهم إبداله ؟ وأبدلوه وغلطوا في إبداله اهـ .
وليس بعجيب أن يذكر لهم يوم الجمعة بعينه ثم يخالفون .
قال الحافظ : كيف لا وهم القائلون "سمعنا وعصينا"
و الله تعالى اعلم
للمزيد
No comments :
Post a Comment