الرؤيا الحسنة ، من الرجل الصالح ، جزء من ستة وأربعين جزءا من النبوة ، صحيح البخاري
------------------------------------------------
الراوي: أنس بن مالك المحدث: البخاري - المصدر: صحيح البخاري - الصفحة أو الرقم: 6983 خلاصة الدرجة: [صحيح]
------------------------------------------------
الشرح:
قال المهلب : المراد غالب رؤيا الصالحين , وإلا فالصالح قد يرى الأضغاث ولكنه نادر لقلة تمكن الشيطان منهم , بخلاف عكسهم فإن الصدق فيها نادر لغلبة تسلط الشيطان عليهم ,
قال : فالناس على هذا ثلاث درجات : الأنبياء ورؤياهم كلها صدق وقد يقع فيها ما يحتاج إلى تعبير , والصالحون والأغلب على رؤياهم الصدق وقد يقع فيها ما لا يحتاج إلى تعبير , ومن عداهم يقع في رؤياهم الصدق
والأضغاث وهي ثلاثة أقسام :
مستورون فالغالب استواء الحال في حقهم ,
وفسقة والغالب على رؤياهم الأضغاث ويقل فيها الصدق ,
وكفار ويندر في رؤياهم الصدق جدا
و الله تعالى اعلم
للمزيد
No comments :
Post a Comment