Showing posts with label البر بالوالدين و غيرهم. Show all posts
Showing posts with label البر بالوالدين و غيرهم. Show all posts

Saturday, September 13, 2014

1500 - خلق الله عز و جل الخلق ، فلما فرغ منه قامت الرحم ، فقال : مه ، قالت : هذا مقام العائذ بك من القطيعة ، قال: ألا ترضين أن أصل منوصلك و أقطع من قطعك ؟ قالت : بلى يا رب ، قال : فذلك لك ، صححه الألبانى فى صحيح الأدب المفرد

خلق الله عز و جل الخلق ، فلما فرغ منه قامت الرحم ، فقال : مه ،
قالت : هذا مقام العائذ بك من القطيعة ،
قال: ألا ترضين أن أصل منوصلك و أقطع من قطعك ؟
قالت : بلى يا رب ،
قال : فذلك لك ، صححه الألبانى فى صحيح الأدب المفرد 
------------------------------------------------
الراوي: أبو هريرة المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الأدب المفرد - الصفحة أو الرقم: 36 خلاصة حكم المحدث: صحيح
------------------------------------------------
الشرح:
إن الله خلق الخلق حتى إذا فرغ: ‏تقدم تأويل فرغ في تفسير القتال , قال ابن أبي جمرة : يحتمل أن يكون المراد بالخلق جميع المخلوقات , ويحتمل أن يكون المراد به المكلفين .
 ‏
‏وهذا القول يحتمل أن يكون بعد خلق السماوات والأرض وإبرازها في الوجود , ويحتمل أن يكون بعد خلقها كتبا في اللوح المحفوظ ولم يبرز بعد إلا اللوح والقلم , ويحتمل أن يكون بعد انتهاء خلق أرواح بني آدم عند قوله :
 ألست بربكم: لما أخرجهم من صلب آدم عليه السلام مثل الذر
مَهْ: اى كفى أو حسبك ، لأنَّه زجرٌ
 أي : اكففي وامتنعي عن هذا الالتجاء ، فإن حاجتك مقضية ، والأظهر أن يكون استفهاما وقلبت الألف هاء ، ويمكن حذف ألف الاستفهام ، ثم إتيان هاء السكت ، والمعنى ما يقول ، والمراد منه الأمر بإظهار الحاجة ليعلم الاعتناء بها لا الاستعلام ، فإنه يعلم السر وأخفى
قامت الرحم فقالت: ‏‏قال ابن أبي جمرة : يحتمل أن يكون بلسان الحال ويحتمل أن يكون بلسان المقال قولان مشهوران , والثاني أرجح .
 وعلى الثاني فهل تتكلم كما هي أو بخلق الله لها عند كلامها حياة وعقلا ؟ قولان أيضا مشهوران , والأول أرجح لصلاحية القدرة العامة لذلك , ولما في الأولين من تخصيص عموم لفظ القرآن والحديث بغير دليل , ولما يلزم منه من حصر قدرة القادر التي لا يحصرها شيء
أصل من وصلك وأقطع من قطعك: ‏‏في ثاني أحاديث الباب من وجه آخر عن أبي هريرة " من وصلك وصلته ومن قطعك قطعته " قال ابن أبي جمرة : الوصل من الله كناية عن عظيم إحسانه , وإنما خاطب الناس بما يفهمون , ولما كان أعظم ما يعطيه المحبوب لمحبه الوصال وهو القرب منه وإسعافه بما يريد ومساعدته على ما يرضيه , وكانت حقيقة ذلك مستحيلة في حق الله تعالى , عرف أن ذلك كناية عن عظيم إحسانه لعبده .
 قال : وكذا القول في القطع , هو كناية عن حرمان الإحسان .
 وقال القرطبي : وسواء قلنا إنه يعني القول المنسوب إلى الرحم على سبيل المجاز أو الحقيقة أو إنه على جهة التقدير والتمثيل كأن يكون المعنى : لَوْ كَانَتْ الرَّحِم مِمَّنْ يَعْقِل وَيَتَكَلَّم لَقَالَتْ كَذَا , وَمِثْله ( لَوْ أَنْزَلْنَا هَذَا الْقُرْآن عَلَى جَبَل لَرَأَيْته خَاشِعًا ) الْآيَة , وَفِي آخِرهَا ( وَتِلْكَ الْأَمْثَال نَضْرِبهَا لِلنَّاسِ ) فَمَقْصُود هَذَا الْكَلَام الْإِخْبَار بِتَأَكُّدِ أَمْر صِلَة الرَّحِم , وَأَنَّهُ تَعَالَى أَنْزَلَهَا مَنْزِلَة مَنْ اِسْتَجَارَ بِهِ فَأَجَارَهُ فَأَدْخَلَهُ فِي حِمَايَته , وَإِذَا كَانَ كَذَلِكَ فَجَارُ اللَّه غَيْر مَخْذُول , وَقَدْ قَالَ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَنْ صَلَّى الصُّبْح فَهُوَ فِي ذِمَّة اللَّه , وَإِنَّ مَنْ يَطْلُبهُ اللَّه بِشَيْءٍ مِنْ ذِمَّته يُدْرِكهُ ثُمَّ يَكُبّهُ عَلَى وَجْهه فِي النَّار " أَخْرَجَهُ مُسْلِم
و الحديث هذا فيه وجوب صلة الرحم، وأنه يجب على الإنسان أن يصل رحمه، فالله -تعالى- يصل من وصل الرحم، ويقطع من قطعها، والحديث فيه وعيد شديد على من قطع الرحم، وأن قطيعة الرحم من الإفساد في الأرض، وأنه متوعد باللعن والصمم وإعماء الأبصار والعياذ بالله. والرحم هو القرابة من جهة الأب ومن جهة الأم، وأقرب الرحم أمك وأبوك، ثم الأبناء والبنات، ثم أبناء البنين وأبناء البنات، ثم الأخوة والأخوات الأشقاء، ثم الأخوة والأخوات لأب، والأخوة والأخوات لأم، ثم أبناء الأخوة والأشقاء، وأبناء الأخوة لأب، وأبناء الأخوة لأم، ثم الأعمام الأشقاء أو لأب أو لأم، ثم أبناء الأعمال وهكذا، الأقرب فالأقرب كما قال أحدهم: (أمك وأباك، أختك وأخاك، ثم أدناك فأدناك).
وليس واجبًا في صلة الرحم أن يكون الواصل محرمًا للموصولة، فيجوز أن يصل بنت عمه ويبلغها السلام، وإن كانت فقيرة فعليه الإنفاق عليها.
والشاهد قوله: (ألا ترضين أن أصل من وصلك، وأقطع من قطعك) ففيه إثبات القول لله، وأنه صفة من صفاته
و الله تعالى اعلم
للمزيد

1499 - أن رجلا قال: يا رسول الله إن لي قرابة . أصلهم ويقطعوني . وأحسن إليهم ويسيئون إِلَيَّ. وأحلم عنهم ويجهلون عَلَيَّ. فقال: لئن كنت كما قلت ، فكأنما تسفهم المل . ولا يزال معك من الله ظهير عليهم ، ما دمت على ذلك ، صحيح مسلم

أن رجلا قال: يا رسول الله إن لي قرابة .
أصلهم ويقطعوني .
وأحسن إليهم ويسيئون إِلَيَّ.
وأحلم عنهم ويجهلون عَلَيَّ.
فقال: لئن كنت كما قلت ، فكأنما تسفهم المل .
ولا يزال معك من الله ظهير عليهم ، ما دمت على ذلك ، صحيح مسلم 
------------------------------------------------
الراوي: أبو هريرة المحدث: مسلم - المصدر: صحيح مسلم - الصفحة أو الرقم: 2558 خلاصة حكم المحدث: صحيح
------------------------------------------------
الشرح:
قرابة: اقارب
أصلهم ويقطعوني: من صلة الرحم ، اى ازورهم و احسن اليهم ، و يفعلون العكس
أَحْلُم عنهم: اى يصبر عليهم و يحسن معاملتهم
يجهلون علي: ‏أي يسيئون , والجهل هنا القبيح من القول
فكأنما تسفهم المل: المل هو الرماد الحار، وتسفهم : يعني تلقمهم إياه في أفواههم، وهو كناية عن أن هذا الرجل منتصر عليهم
قال الإمام النووي رحمه الله في شرح الحديث: "وهو تشبيه لما يلحقهم من الألم بما يلحق آكلَ الرماد الحار من الألم، ولا شيء على هذا المحسن، بل ينالهم الإثمُ العظيمُ في قطيعتهِ، وإدخالِهم الأذى عليه، وقيل معناه: إنك بالإحسان إليهم تخزيهم، وتحقِّرهم في أنفسهم؛ لكثرة إحسانك، وقبيح فعلهم من الخزي والحقارة عند أنفسهم كمن يسف الملّ. وقيل: ذلك الذي يأكلونه من إحسانك كالمل يحرق أحشاءهم؛والله أعلم". أ.هـ
 وَمَعْنَاهُ كَأَنَّمَا تُطْعِمهُمْ الرَّمَاد الْحَارّ , وَهُوَ تَشْبِيه لِمَا يَلْحَقهُمْ مِنْ الْأَلَم بِمَا يَلْحَق آكِل الرَّمَاد الْحَارّ مِنْ الْأَلَم , وَلَا شَيْء عَلَى هَذَا الْمُحْسِن , بَلْ يَنَالهُمْ الْإِثْم الْعَظِيم فِي قَطِيعَته , وَإِدْخَالهمْ الْأَذَى عَلَيْهِ . وَقِيلَ : مَعْنَاهُ إِنَّك بِالْإِحْسَانِ إِلَيْهِمْ تُخْزِيهِمْ وَتُحَقِّرهُمْ فِي أَنْفُسِهِمْ لِكَثْرَةِ إِحْسَانك وَقَبِيح فِعْلهمْ مِنْ الْخِزْي وَالْحَقَارَة عِنْد أَنْفُسهمْ كَمَنْ يُسَفّ الْمَلّ . وَقِيلَ : ذَلِكَ الَّذِي يَأْكُلُونَهُ مِنْ إِحْسَانك كَالْمَلِّ يُحَرِّق أَحْشَاءَهُمْ
و الله تعالى اعلم
للمزيد

Tuesday, September 2, 2014

1487 - من أحب أن يبسط له في رزقه ، وينسأ له في أثره ، فليصل رحمه ، صحيح البخاري

من أحب أن يبسط له في رزقه ، وينسأ له في أثره ، فليصل رحمه ، صحيح البخاري
------------------------------------------------
الراوي: أنس بن مالك المحدث: البخاري - المصدر: صحيح البخاري - الصفحة أو الرقم: 5986 خلاصة حكم المحدث: [صحيح]
------------------------------------------------
الشرح: 
ينسأ له في أثره:أي يبارك له في زمنه ووقته ، كما لوعاش اكثر من ذلك
البسط في الرزق كثرته ونماؤه وسعته وبركته وزيادته زيادة حقيقية .
واختلفت عبارات العلماء في معنى قوله صلى الله عليه وسلم : ( يُنْسَأَ لَهُ فِي أَثَرِهِ ) .
فقيل : المعنى : حُصُولُ الْقُوَّةِ فِي الْجَسَدِ .
وقيل : بِالْبَرَكَةِ فِي عُمْره , وَالتَّوْفِيق لِلطَّاعَاتِ , وَعِمَارَة أَوْقَاته بِمَا يَنْفَعهُ فِي الْآخِرَة , وَصِيَانَتهَا عَنْ الضَّيَاع فِي غَيْر ذَلِكَ .
وقيل : معناه : بَقَاءُ ذِكْرِهِ الْجَمِيلِ بَعْدَ الْمَوْتِ .
وقيل : يُكْتَبُ عُمُرُه مُقَيَّدًا بِشَرْطٍ كَأَنْ يُقَالَ : إِنْ وَصَلَ رَحِمَهُ فَلَهُ كَذَا وَإِلَّا فَكَذَا ، فتَكُون الزّيَادَة فِي العُمرِ زيَادَة حَقِيقِيّة
راجع : "شرح النووي على مسلم" (16 / 114) – "فتح الباري" (4 / 302)
وهذا القول الأخير هو الراجح ، فيكون معنى الحديث : من أحب أن يبسط له في رزقه فيكثر ويوسع عليه ويبارك له فيه ، أو أحب أن يؤخر له في عمره فيطول : فليصل رحمه .
فتكون صلة الرحم سببا شرعيا لبسط الرزق وسعته ، وطول العمر وزيادته ، والتي لولاها لما كان هذا رزقه ، ولا كان هذا عمره – بتقدير الله تعالى وحكمته - .
قال الشيخ الألباني رحمه الله في "صحيح الأدب المفرد" (1 / 24) :
" الحديث على ظاهره ، أي : أن الله جعل بحكمته صلة الرحم سبباً شرعياً لطول العمر وكذلك حسن الخلق وحسن الجوار كما في بعض الأحاديث الصحيحة ، ولا ينافي ذلك ما هو معلوم من الدين بالضرورة أن العمر مقطوع به ؛ لأن هذا بالنظر للخاتمة ، تماماً كالسعادة والشقاوة ، فهما مقطوعتان بالنسبة للأفراد فشقي أو سعيد ، فمن المقطوع به أن السعادة والشقاوة منوطتان بالأسباب شرعاً .
وكما أن الإيمان يزيد وينقص ، وزيادته الطاعة ونقصانه المعصية ، وأن ذلك لا ينافي ما كتب في اللوح المحفوظ ، فكذلك العمر يزيد وينقص بالنظر إلى الأسباب فهو لا ينافي ما كتب في اللوح أيضاً " انتهى .
قال الطحاوي رحمه الله :
" يحتمل أن يكون الله عز وجل إذا أراد أن يخلق النسمة جعل أجلها إن برت كذا وإن لم تبر كذا ، لما هو دون ذلك ، وإن كان منها الدعاء رد عنها كذا ، وإن لم يكن منها الدعاء نزل بها كذا ، وإن عملت كذا حرمت كذا ، وإن لم تعمله رزقت كذا ، ويكون ذلك مما يثبت في الصحيفة التي لا يزاد على ما فيها ولا ينقص منه " انتهى .
"بيان مشكل الآثار" (7 / 202) .
وقال الحليمي رحمه الله في معناه : " أن من الناس من قضى الله عز وجل بأنه إذا وصل رحمه عاش عددا من السنين مبينا ، وإن قطع رحمه عاش عددا دون ذلك ، فحمل الزيادة في العمر على هذا " انتهى .
"شعب الإيمان" (6 / 219) .
وقال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله :
" الْأَجَلُ أَجَلَانِ " أَجَلٌ مُطْلَقٌ " يَعْلَمُهُ اللَّهُ " وَأَجَلٌ مُقَيَّدٌ " وَبِهَذَا يَتَبَيَّنُ مَعْنَى قَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : (مَنْ سَرَّهُ أَنْ يُبْسَطَ لَهُ فِي رِزْقِهِ وَيُنْسَأَ لَهُ فِي أَثَرِهِ فَلْيَصِلْ رَحِمَهُ) فَإِنَّ اللَّهَ أَمَرَ الْمَلَكَ أَنْ يَكْتُبَ لَهُ أَجَلًا وَقَالَ : " إنْ وَصَلَ رَحِمَهُ زِدْتُهُ كَذَا وَكَذَا " وَالْمَلَكُ لَا يَعْلَمُ أَيَزْدَادُ أَمْ لَا ؛ لَكِنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا يَسْتَقِرُّ عَلَيْهِ الْأَمْرُ فَإِذَا جَاءَ ذَلِكَ لَا يَتَقَدَّمُ وَلَا يَتَأَخَّرُ " انتهى .
"مجموع الفتاوى" (8 / 517) .
وقال الشيخ صالح الفوزان حفظه الله :
" معناه : أن الله سبحانه وتعالى وعد من يصل رحمه أن يثيبه وأن يجزيه بأن يطيل في عمره ، وأن يوسع له في رزقه جزاءً له على إحسانه .
ولا تعارض بين هذا الحديث وبين الحديث الذي فيه أن كل إنسان قد قدر أجله ورزقه وهو في بطن أمه ؛ لأن هناك أسبابًا جعلها الله أسبابًا لطول العمر وأسبابًا للرزق ، فهذا الحديث يدل على أن الإحسان وصلة الرحم سبب لطول الأجل وسبب لسعة الرزق ، والله جل وعلا هو مقدر المقادير ومسبب الأسباب ، هناك أشياء قدرها الله سبحانه وتعالى على أسباب ربطها بها ورتبها عليها إذا حصلت مستوفية لشروطها خالية من موانعها ترتبت عليها مسبباتها قضاءً وقدرًا وجزاءً من الله سبحانه وتعالى " انتهى .
"المنتقى من فتاوى الفوزان" (98 / 1) .
وقال الشيخ ابن جبرين رحمه الله :
" وذلك : أن الله يجازي العبد من جنس عمله ؛ فمن وصل رحمه وصل الله أجله ورزقه ، وصلاً حقيقياً ، وضده : من قطع رحمه ، قطعه الله في أجله وفي رزقه " انتهى .
"فتاوى الشيخ ابن جبرين" (54 / 13)
و الله تعالى اعلم
للمزيد

Thursday, July 24, 2014

1389 - أن امرأة جاءت إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقالت : إن أمي نذرت أن تحج ، فماتت قبل أن تحج ، أفأحج عنها ؟ قال : نعم ، حجي عنها ، أرأيت لو كان على أمك دين أكنت قاضيته . قالت : نعم ، فقال : فاقضوا الله الذي له ، فإن الله أحق بالوفاء ، صحيح البخاري

أن امرأة جاءت إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقالت : إن أمي نذرت أن تحج ، فماتت قبل أن تحج ، أفأحج عنها ؟
قال : نعم ، حجي عنها ، أرأيت لو كان على أمك دين أكنت قاضيته . قالت : نعم ،
فقال : فاقضوا الله الذي له ، فإن الله أحق بالوفاء ، صحيح البخاري
------------------------------------------------
الراوي: عبدالله بن عباس المحدث: البخاري - المصدر: صحيح البخاري - الصفحة أو الرقم: 7315 خلاصة حكم المحدث: [صحيح]
------------------------------------------------
الشرح:
 و منه استدل العلماء ان من مات وعليه حج واجب، بقي الحج في ذمته، ووجب الإحجاج عنه من رأس ماله سواء أوصى به أم لا،
وهذا مذهب الشافعية  والحنابلة والظاهرية وقال به طائفة من السلف واختاره الشنقيطي وابن باز
و  هذا الحديث وإن كان في نذر الحج، إلا أنه يدل على فريضة الحج من باب أولى؛ لأن وجوب حج الفريضة أعظم من وجوب الحج بالنذر، كما أن النبي صلى الله عليه وسلم شبهها بدين الآدمي، والدين لا يسقط بالموت، فوجب أن يتساويا في الحكم
و الله تعالى اعلم
للمزيد

Tuesday, May 6, 2014

1154 - ما من رجل يدعو الله بدعوة ليس فيها إثم ولا قطيعة رحم إلا أعطاه بها إحدى ثلاث خصال : إما أن يعجل له دعوته ، أو يدخر له من الخير مثلها ، أو يصرف عنه من الشر مثلها ، قالوا: يارسول الله ، إذا نكثر ، قال : الله أكثر ، صححه الألبانى فى شرح الطحاوية

 
ما من رجل يدعو الله بدعوة ليس فيها إثم ولا قطيعة رحم إلا أعطاه بها إحدى ثلاث خصال :
إما أن يعجل له دعوته ،
أو يدخر له من الخير مثلها ،
أو يصرف عنه من الشر مثلها ،
قالوا: يارسول الله ، إذا نكثر ،
قال : الله أكثر ، صححه الألبانى فى شرح الطحاوية
------------------------------------------------
الراوي: أبو سعيد الخدري المحدث: الألباني  - المصدر: شرح الطحاوية - الصفحة أو الرقم: 462 خلاصة حكم المحدث: صحيح
------------------------------------------------
الشرح:
 
اى أن دعاءك لن يضيع، فإما أن يعجل لك به ما تريد،
وإما أن يدخر لك من الثواب ما أنت في أمس الحاجة إليه في يوم لا ينفع فيه مال ولا بنون،
وإما أن يصرف عنك به شر، أو بلاء في هذه الدنيا
 
فلما وجد الصحابة ان الدعاء كله خير ، قالوا لرسول الله صلى الله عليه و سلم ، انهم بهذا يكثروا من الدعاء ليجزيهم الله به خيراً
فاجابهم ان الله اكثر ، اشارة الى عظم خزائن الله من الخيرات
 
اسأل الله العظيم رب العرش الكريم ان لا يحرمنا منها
 
و الله تعالى اعلم
 
للمزيد
 
 
 
 
 

Tuesday, April 15, 2014

1051 - أكبر الكبائر : الإشراك بالله ، وعقوق الوالدين ، وشهادة الزور ، وشهادة الزور - ثلاثا - أو : قول الزور . فما زال يكررها حتى قلنا : ليته سكت ، صحيح البخاري

 
أكبر الكبائر :
الإشراك بالله ، وعقوق الوالدين ، وشهادة الزور ، وشهادة الزور - ثلاثا - أو : قول الزور .
فما زال يكررها حتى قلنا : ليته سكت ، صحيح البخاري
------------------------------------------------
الراوي: أبو بكرة نفيع بن الحارث المحدث: البخاري - المصدر: صحيح البخاري - الصفحة أو الرقم: 6919 خلاصة حكم المحدث: [صحيح]
------------------------------------------------
الشرح:
شهادة الزور: اى الذى يشهد شهادة كاذبة
 
شهادة الزور من أكبر الكبائر ومن أعظم الذنوب، يقول الله سبحانه: فاجتنبوا الرجس من الأوثان واجتنبوا قول الزور، ويقول النبي - صلى الله عليه وسلم - في الحديث الصحيح:(ألا أنبئكم بأكبر الكبائر، قلنا: بلى يا رسول الله، قال: الإشراك بالله، وعقوق الوالدين، وكان متكئاً فجلس فقال: ألا وقول الزور، ألا وشهادة الزور، فما زال يكررها حتى قلنا ليته سكت)، يعني ما زال يكرر التحذير من شهادة الزور، حتى قال الصحابة، ليته سكت، يعني إبقاء عليه لئلا يشق على نفسه عليه الصلاة والسلام، والمقصود من هذا التحذير منها، وإن كانت الشرك أكبر وجرماً أكبر، لكنها جريمة عظيمة تتعلق بها شر عظيم، وظلم للناس، واستحلال الفروج والأموال والأعراض والدماء بغير ما شرع الله، فلهذا صارت جريمة عظيمة، ويجب على ولي الأمر إذا عرف ذلك أن يعاقب شاهد الزور، بعقوبة رادعة من الجلد والسجن ونحو ذلك مما يكون زاجراً له ولأمثاله لأنها جريمة يترتب عليها فساد كبير وشر عظيم فاستحق صاحبها أن يعاقب عقوبة رادعة من ولي الأمر
------------------------------------
من شرح الشيخ عبد العزيز بن باز للحديث
 
للمزيد
 
 
 
 

Monday, April 14, 2014

1050 - إن من أكبر الكبائر أن يلعن الرجل والديه . قيل : يا رسول الله ، وكيف يلعن الرجل والديه ؟ قال : يسب الرجل أبا الرجل ، فيسب أباه ، ويسب أمه فيسب أمه ، صحيح البخاري

 
 إن من أكبر الكبائر أن يلعن الرجل والديه .
قيل : يا رسول الله ، وكيف يلعن الرجل والديه ؟
قال : يسب الرجل أبا الرجل ، فيسب أباه ، ويسب أمه فيسب أمه ، صحيح البخاري
------------------------------------------------
الراوي: عبدالله بن عمرو بن العاص المحدث: البخاري - المصدر: صحيح البخاري - الصفحة أو الرقم: 5973 خلاصة حكم المحدث: [صحيح]
------------------------------------------------
الشرح:
 
 إن من أكبر الكبائر أن يلعن الرجل والديه : و هو نوع من انواع العقوق ، وإن كان التسبب إلى لعن الوالد من أكبر الكبائر فالتصريح بلعنه أشد
 
قيل : يا رسول الله وكيف يلعن الرجل والديه: هو استبعاد من السائل ; لأن الطبع المستقيم يأبى ذلك ، فبين في الجواب أنه وإن لم يتعاط السب بنفسه في الأغلب الأكثر لكن قد يقع منه التسبب فيه وهو مما يمكن وقوعه كثير
 
قال ابن بطال : هذا الحديث أصل في سد الذرائع ويؤخذ منه أن من آل فعله إلى محرم يحرم عليه ذلك الفعل وإن لم يقصد إلى ما يحرم ، والأصل في هذا الحديث قوله - تعالى - : ولا تسبوا الذين يدعون من دون الله الآية
 
واستنبط منه الماوردي منع بيع الثوب الحرير ممن يتحقق أنه يلبسه ، والغلام الأمرد ممن يتحقق أنه يفعل به الفاحشة ، والعصير ممن يتحقق أنه يتخذه خمرا
 
وقال الشيخ أبو محمد بن أبي جمرة : فيه دليل على عظم حق الأبوين
 
وفيه العمل بالغالب لأن الذي يسب أبا الرجل يجوز أن يسب الآخر أباه ويجوز أن لا يفعل لكن الغالب أن يجيبه بنحو قوله . وفيه مراجعة الطالب لشيخه فيما يقوله مما يشكل عليه وفيه إثبات الكبائر وسيأتي البحث فيه قريبا ، وفيه أن الأصل يفضل الفرع بأصل الوضع ولو فضله الفرع ببعض الصفات
 
و الله تعالى اعلم
 
للمزيد
 
 
 
 
 
 
 
 

1049 - إن من أكبر الكبائر الشرك بالله ، و عقوق الوالدين ، و اليمين الغموس ، و ما حلف حالف بالله يمين صبر ، فأدخل فيها مثل جناح بعوضة ، إلا جعلت نكتة في قلبه إلى يوم القيامة ، حسنه الألبانى فى صحيح الجامع

 
 إن من أكبر الكبائر الشرك بالله ، و عقوق الوالدين ، و اليمين الغموس ، و ما حلف حالف بالله يمين صبر ، فأدخل فيها مثل جناح بعوضة ، إلا جعلت نكتة في قلبه إلى يوم القيامة ، حسنه الألبانى فى صحيح الجامع
------------------------------------------------
الراوي: عبدالله بن أنيس المحدث: الألباني  - المصدر: صحيح الجامع - الصفحة أو الرقم: 2213 خلاصة حكم المحدث: حسن
------------------------------------------------
الشرح:
اليمين: الحلف او القسم
الغموس: سميت غموسا لأنها تغمس صاحبها في الإثم ويستحق صاحبها أن يغمس في النار ، وهي من المعاصي الكبائر
 
 اليمين الغموس: هى اليمين الكاذبة التي يقتطع بها الإنسان حق أخيه بغير حق
او هى التي يحلفها على أمر حدث كاذباً عالماً بكذبه
 
و الله تعالى اعلم
 
 
للمزيد
 
 
 

Wednesday, February 5, 2014

976 - قصة الثلاثة الذين حبسوا فى الغار

 
خرج ثلاثة يمشون فأصابهم المطر ، فدخلوا في غار في جبل ، فانحطت عليهم صخرة ، قال : فقال بعضهم لبعض : ادعوا الله بأفضل عمل عملتموه .
فقال أحدهم : اللهم إني كان لي أبوان شيخان كبيران ، فكنت أخرج فأرعى ، ثم أجيء فأحلب فأجيء بالحلاب ، فآتي أبواي فيشربان ، ثم أسقي الصبية وأهلي وامرأتي ، فاحتبست ليلة ، فجئت فإذا هما نائمان ، قال : فكرهت أن أوقظهما ، والصبية يتضاغون عند رجلي ، فلم يزل ذلك دأبي ودأبهما ، حتى طلع الفجر ، اللهم إن كنت تعلم أني فعلت ذلك ابتغاء وجهك ، فافرج عنا فرجة نرى منها السماء ، قال : ففرج عنهم .
 
وقال الآخر : اللهم إن كنت تعلم أني أحب امرأة من بنات عمي كأشد ما يحب الرجل النساء ، فقالت : لا تنال ذلك منها حتى تعطيها مائة دينار ، فسعيت حتى جمعتها ، فلما قعدت بين رجليها قالت : اتق الله ولا تفض الخاتم إلا بحقه ، فقمت وتركتها ، فإن كنت تعلم أني فعلت ذلك ابتغاء وجهك ، فافرج عنا فرجة ، قال : ففرج عنهم الثلثين .
 
وقال الآخر : اللهم إن كنت تعلم أني استأجرت أجيرا بفرق من ذرة فأعطيته ، وأبى ذلك أن يأخذ ، فعمدت إلى ذلك الفرق فزرعته ، حتى اشتريت منه بقرا وراعيها ، ثم جاء فقال : يا عبد الله أعطيني حقي ، فقلت : انطلق إلى تلك البقر وراعيها فإنها لك ، فقال : أتستهزئ بي ؟ قال : فقلت : ما أستهزئ بك ولكنها لك ،
اللهم إن كنت تعلم أني فعلت ذلك ابتغاء وجهك فافرج عنا ، فكشف عنهم ، صحيح البخاري
 
------------------------------------------------
الراوي: عبدالله بن عمر المحدث: البخاري - المصدر: صحيح البخاري - الصفحة أو الرقم: 2215 خلاصة حكم المحدث: [صحيح]
------------------------------------------------
الشرح:
 
الحِلَابُ : اللَّبَنُ
و الحِلَابُ الإناءُ يُحْلبُ فيه . والجمع : حُلُب
 
يتضاغون : يبكون بصوت عالِ
 
بفرق من ذرة: قسم او مقدار معين من ذرة
 
و الله تعالى اعلم
 
للمزيد
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 

Tuesday, January 7, 2014

825 - أُوَيسُ بنُ عامرٍ

كان عمر بن الخطاب ، إذا أتى عليه أمداد أهل اليمن ، سألهم : أفيكم أُوَيسُ بنُ عامرٍ؟ حتى أتى على أُوَيسُ .
 فقال : أنت أُوَيسُ بنُ عامرٍ؟ قال : نعم .
 قال : من مراد ثم من قرن ؟ قال : نعم .
 قال : فكان بك برص فبرأت منه إلا موضع درهم ؟ قال : نعم .
 قال : لك والدة ؟ قال : نعم .
 قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: يأتي عليكم أويس بن عامر مع أمداد أهل اليمن من مراد ، ثم من قرن .
 كان به برص فبرأ منه إلا موضع درهم .
 له والدة هو بها بر .
 لو أقسم على الله لأبره .
 فإن استطعت أن يستغفر لك فافعل.
 فاستغفر لي .
 فاستغفر له .
 فقال له عمر : أين تريد ؟
قال : الكوفة .
 قال : ألا أكتب لك إلى عاملها ؟ قال : أكون في غبراء الناس أحب إلي .
 قال : فلما كان من العام المقبل حج رجل من أشرافهم .
 فوافق عمر .
 فسأله عن أويس .
 قال : تركته رث البيت قليل المتاع .
 قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: يأتي عليكم أويس بن عامر مع أمداد أهل اليمن من مراد ثم من قرن .
 كان به برص فبرأ منه .
 إلا موضع درهم .
 له والدة هو بها بر .
 لو أقسم على الله لأبره .
 فإن استطعت أن يستغفر لك فافعل
فأتى أويسا فقال : استغفر لي .
 قال : أنت أحدث عهدا بسفر صالح .
 فاستغفر لي .
 قال : استغفر لي .
 قال : أنت أحدث عهدا بسفر صالح .
 فاستغفر لي .
 قال : لقيت عمر ؟ قال : نعم .
 فاستغفر له .
 ففطن له الناس .
 فانطلق على وجهه .
 قال أسير : وكسوته بردة .
 فكان كلما رآه إنسان قال : من أين لأويس هذه البردة ؟ ، صحيح مسلم
------------------------------------------------
الراوي: أسير بن جابر المحدث: مسلم  - المصدر: صحيح مسلم - الصفحة أو الرقم: 2542 خلاصة حكم المحدث: صحيح
------------------------------------------------
الشرح:
أمداد أهل اليمن: هم الجماعة الغزاة الذين يمدون جيوش الإسلام في الغزو ، واحدهم مدد
من مراد ثم من قرن؟: و هو سؤال عن نسبه ، من هذه القبائل
البَرِصَ: هو مرض عبارة عن بياض يُصيبُ الجلد
 غبراء الناس: أي ضعافهم وصعاليكهم وأخلاطهم الذين لا يؤبه لهم ، وهذا من إيثار الخمول وكتم حاله
أحدث عهدا بسفر صالح: اى انك رجعت قريباً من الحج ، فانت اولى بان تدعو لى
 رث البيت: هو بمعنى الرواية الأخرى : ( قليل المتاع ) . والرثاثة والبذاذة بمعنى ، وهو حقارة المتاع وضيق العيش . وفي حديثه فضل بر الوالدين وفضل العزلة وإخفاء الأحوال
الحديث يتكلم عن أُوَيسُ بنُ عامرٍ: و هو أويس بن عامر بن جزء بن مالك المرادي ثم القرني الزاهد المشهور. أدرك رسول الله  ولم يره وسكن الكوفة وهو من كبار تابعيها، ومن أفضل التابعين، على خلاف، قال أحمد: هو سعيد بن المسيب، وقيل: هو أويس القرني، وقيل: الحسن البصري والصواب: أويس لما في صحيح مسلم: أن خير التابعين رجل يقال له: "أويس" وبعضهم قال: الأعلم ابن المسيب، والأزهد والعابد: أويس.
عاش أويس بن عامر في اليمن، وانتقل إلى الكوفة
لأويس القرني مكانة عظيمة يعرفها الصحابة رضوان الله عليهم لما سمعوه من النبي ، ولقد أفرد الإمام مسلم في صحيحه بابًا من فضائل أويس القرني
و الله تعالى اعلم
للمزيد

Saturday, December 28, 2013

707 - لا يدخل الجنة قاطع

 
لا يدخل الجنة قاطع ، صحيح البخاري
 
------------------------------------------------
الراوي: جبير بن مطعم المحدث: البخاري - المصدر: صحيح البخاري - الصفحة أو الرقم: 5984 خلاصة الدرجة: [صحيح]
------------------------------------------------
الشرح:
 
قاطع: اى قاطع رحم
 
لقد أمر الله بصلة الأرحام، والبر والإحسان إليهم، ونهى وحذر عن قطيعتهم والإساءة إليهم، وعدَّ صلى الله عليه وسلم قطيعة الأرحام مانعاً من دخول الجنة مع أول الداخلين، ومُصْلٍ للمسيئين لأرحامهم بنار الجحيم.
 
وعلى الرغم من وصية الله ورسوله بالأقارب، وعدِّ الإسلام صلة الرحم من الحقوق العشرة التي أمر الله بها أن توصل إلا أن جلّ المسلمين أضاعوا هذا الحق مثل إضاعتهم لغيره من الحقوق، أو أشد، مما جعل الحقد، والبغضاء، والشحناء، تحل محل الألفة، والمحبة، والرحمة، بين أقرب الأقربين وبين الأخوة في الدين على حد سواء.
 
• تعريف صلة الرحم:
الصلة: الوصل، وهو ضد القطع، ويكون الوصل بالمعاملة نحو السلام، وطلاقة الوجه، والبشاشة، والزيارة، وبالمال، ونحوها.
 
الرحم: اسم شامل لكافة الأقارب من غير تفريق بين المحارم وغيرهم، وقد ذهب بعض أهل العلم إلى قصر الرحم على المحارم، بل ومنهم من قصرها على الوارثين منهم، وهذا هو مذهب أبي حنيفة ورواية عن أحمد رحمهما الله، والراجح الأول.
 
• حكم صلة الرحم وقطعها:
صلة الرحم واجبة وقطيعتها محرمة، ومن الكبائر.
قال القرطبي رحمه الله: (اتفقت الملة على أن صلة الرحم واجبة وأن قطيعتها محرمة).
وقال ابن عابدين الحنفي: (صلة الرحم واجبة ولو كانت بسلام، وتحية، وهدية، ومعاونة، ومجالسة، ومكالمة، وتلطف، وإحسان، وإن كان غائباً يصلهم بالمكتوب إليهم، فإن قدر على السير كان أفضل).
 
• فضل وثواب واصل الرحم في الدنيا والآخرة:
لقد وعد الله ورسوله واصل الرحم بالفضل العظيم، والأجر الكبير، والثواب الجزيل، من ذلك:
 
أولاً: في الدنيا:
1- فهو موصول بالله تعالى في الدنيا والآخرة.
2- يُبسط له في رزقه.
3- يُنسأ له في أجله – أن يزاد في عمره بسبب صلته لرحمه.
4- تعمر داره.
5- صلة الرحم تدفع عن صاحبها ميتة السوء.
6- يحبه الله.
7- يحبه أهله.
 
ثانياً: في الآخرة:
صلة الرحم سبب من أسباب دخول الجنة مع أول الداخلين، عن أبي أيوب الأنصاري - رضي الله عنه - أن رجلاً قال: يا رسول الله، أخبرني بعمل يدخلني الجنة؛ فقال النبي صلى الله عليه وسلم: "تعبد الله لا تشرك به شيئاً، وتقيم الصلاة، وتؤتي الزكاة، وتصل الرحم".
 
• عقوبة وَوِزْر قاطع الرحم في الدنيا والآخرة:
أولاً: في الدنيا:
1- لا يرفع له عمل ولا يقبله الله.
2- لا تنزل الرحمة على قوم فيهم قاطع.
3- تعجيل العقوبة للعاق في الدنيا قبل الآخرة.
4- أبواب السماء مغلقة دون قاطع الرحم.
 
ثانياً: في الآخرة:
1- لا يدخل الجنة مع أول الداخلين.
2- لا تفتح له أبواب الجنة أولاً.
3- يدخر له من العذاب يوم القيامة مع تعجيل العقوبة في الدنيا إن لم يتب أويتغمده الله برحمته.
4- يُسف المَلّ، وهو الرماد الحار.
 
و الله تعالى اعلم
 
للمزيد
 
 
 
 

Wednesday, December 25, 2013

692 - من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم ضيفه ، ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليصل رحمه ، ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرا أو ليصمت

 
من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم ضيفه ،
ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليصل رحمه ،
ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرا أو ليصمت ، صحيح البخاري
------------------------------------------------
الراوي: أبو هريرة المحدث: البخاري - المصدر: صحيح البخاري - الصفحة أو الرقم: 6138 خلاصة الدرجة: [صحيح]
------------------------------------------------
الشرح:
  
من كان يؤمن بالله واليوم الآخر: ﺃﺳﻠﻮﺏ ﻣﺆﺛﺮ ﻛﺎﻥ ﺍﻟﻨﺒﻲ - ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ عليه ﻭﺳﻠﻢ - ﻳﺴﺘﻌﻤﻠﻪ ﻓﻲ ﻣﻮﻋﻈﺘﻪ ﻭﺗﺮﻏﻴﺐ ﺃﺻﺤﺎﺑﻪ بالأﻋﻤﺎﻝ ﺍﻟﺼﺎﻟﺤﺔ، ﻭﺍﻟﻤﻌﻨﻰ: ﻣﻦ ﻛﺎﻥ مؤمنًا ﺑﺎﻟﻠﻪ ﻭﺍﻟﻴﻮﻡ الآﺧﺮ حقًّا ﻭكمالاً ﻓﻠﻴﻔﻌﻞ ﻛﺬﺍ ﻭﻛﺬﺍ، ﻣﻦ ﻛﺎﻥ مصدقًا ﺑﻮﻋﺪ ﺍﻟﻠﻪ محتسبًا للأجر، مستشعرًا ﻟﻠﻮﻗﻮﻑ ﺑﻴﻦ ﻳﺪﻱ ﺍﻟﻠﻪ ﻳﻮﻡ ﺍﻟﻘﻴﺎﻣﺔ، ﻓﻠﻴﻤﺘﺜﻞ ﻫﺬﻩ الأﻋﻤﺎﻝ ﺍﻟﺠﻠﻴﻠﺔ ﻭﺍﻟﺨﺼﺎﻝ ﺍﻟﺤﺴﻨﺔ، ﻭﻓﻴﻪ ﺩﻟﻴﻞ ﻋﻠﻰ ﺃﻥ ﻫﺬﻩ الأﻋﻤﺎﻝ ﺍﻟﺘﻲ ﺫﻛﺮﻫﺎ ﺍﻟﺮﺳﻮﻝ - صلى الله عليه وسلم - ﻣﻦ ﺧﺼﺎﻝ الإﻳﻤﺎﻥ، ﻣﻨﻬﺎ ﻣﺎ ﻳﺘﻌﻠﻖ ﺑﺤﻘﻮﻕ ﺍﻟﻠﻪ؛ ﻛﻘﻮﻝ ﺍﻟﺨﻴﺮ، ﻭﻣﻨﻬﺎ ﻣﺎ ﻳﺘﻌﻠﻖ ﺑﺤﻘﻮﻕ ﺍﻟﻌﺒﺎﺩ؛ ﻛﺈﻛﺮﺍﻡ ﺍﻟﻀﻴﻒ، وكف الأذى عن ﺍﻟﺠﺎﺭ
 
فليكرم ضيفه: فاﻟﻀﻴﺎﻓﺔ ﻭﺍﺟﺒﺔ ﻟﻠﻤﺴﻠﻢ، ﺃﻣﺎ ﺍﻟﻜﺎﻓﺮ ﻓﻼ ﺗﺠﺐ؛ لأﻥ ﻫﺬﺍ ﻣﻦ ﺣﻖ ﺍﻟﻤﺴﻠﻢ ﻋﻠﻰ ﺃﺧﻴﻪ ﻛﺎﻟﻨﺼﻴﺤﺔ ﻭﺍﻟﺴﻼﻡ ﻭﺇﺟﺎﺑﺔ ﺍﻟﺪﻋﻮﺓ، ﻭﺇﺫﺍ ﻧﺰﻝ ﺍﻟﻀﻴﻒ ﻋﻠﻰ ﻗﻮﻡ ﻭﻟﻢ ﻳﻜﺮﻣﻮﻩ ﺟﺎﺯ ﻟﻪ ﺍﻟﻤﻄﺎﻟﺒﺔ ﺑﺤﻘﻪ، ﻭﺇﻥ ﺍﺳﺘﻄﺎﻉ ﺃﻥ ﻳﺄﺧﺬ ﺣﻘﻪ ﻣﻦ ﻏﻴﺮ ﻣﻔﺴﺪﺓ ﺃﺑﻴﺢ ﻟﻪ ﺫﻟﻚ.
 
و ﻳﺤﻖ ﻟﻠﻀﻴﻒ الإﻗﺎﻣﺔ ﻋﻨﺪ ﻣﻦ ﺍﺳﺘﻀﺎﻓﻪ ﺛﻼﺛﺔ ﺃﻳﺎﻡ ﻭﺇﻥ ﻛﺎﻥ غنيًّا، ﻟﻜﻦ لا ﻳﺤﻞ ﻟﻪ ﺃﻥ ﻳﻘﻴﻢ ﻋﻨﺪﻩ ﺣﺘﻰ ﻳﻮﻗﻌﻪ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﺮﺝ، ﺳﻮﺍﺀ ﻛﺎﻥ ﻫﺬﺍ ﻓﻲ ﺍﻟﺜﻼﺛﺔ الأﻳﺎﻡ ﺃﻭ ﻓﻴﻤﺎ ﺯﺍﺩ ﻋﻠﻴﻬﺎ، ﻓﺈﺫﺍ ﻋﻠﻢ ﻋﺠﺰﻩ ﻭﻓﻘﺮﻩ، ﺃﻭ ﺃﻧﻪ ﻳﻀﻴﻔﻪ ﻣﻦ ﻗﻮﺗﻪ ﻭﻗﻮﺕ ﻋﻴﺎﻟﻪ، ﻭﺃﻥ ﺃﻫﻠﻪ ﻳﺘﺄﺫﻭﻥ ﺑﺬﻟﻚ ﻟﻢ ﻳﺠﺰ ﻟﻪ ﺍﺳﺘﻀﺎﻓﺘﻪ ﺣﻴﻨﺌﺬ؛ ﻟﻨﻬﻲ ﺍﻟﻨﺒﻲ - صلى الله عليه وسلم -: ((ولا ﻳﺤﻞ ﻟﻪ ﺃﻥ ﻳﻘﻴﻢ ﻋﻨﺪﻩ ﺣﺘﻰ ﻳﺤﺮﺟﻪ))؛ ﻣﺘﻔﻖ ﻋﻠﻴﻪ، ولا ﺷﻚ ﺃﻥ ﺍﻟﻀﻴﺎﻓﺔ ﺗﺠﺐ ﻭﺗﺴﺘﺤﺐ ﻟﻠﻤﻮﺳﺮ، ﺃﻣﺎ ﺍﻟﻌﺎﺟﺰ ﻓﻼ، ﻭﻛﺬﻟﻚ لا ﻳﻨﺒﻐﻲ ﻟﻪ ﺃﻥ ﻳﻘﻴﻢ ﻋﻨﺪﻩ ﻓﻮﻕ ﺛﻼﺙ ﻓﻴﺤﺮﺟﻪ ﻭﻳﻀﻴﻖ ﻋﻠﻴﻪ، ﺑﻞ ﻳﻨﺒﻐﻲ ﻟﻠﻀﻴﻒ ﻣﺮﺍﻋﺎﺓ ﺃﺣﻮﺍﻝ ﺍﻟﻤﻀﻴﻒ، ﻟﻜﻦ ﺇﺫﺍ ﻛﺎﻥ ﺍﻟﻤﻀﻴﻒ ﻳﺄﻧﺲ ﺑﺒﻘﺎﺀ ﺍﻟﻀﻴﻒ ﻭﻳﺮﻏﺐ ﺑﻪ، ﻭﻋﻨﺪﻩ ﺳﻌﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺎﻝ ﻓﻼ ﺣﺮﺝ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻀﻴﻒ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﻘﺎﺀ ﻋﻨﺪﻩ؛ لأﻥ ﺑﻘﺎﺀﻩ لا ﻳﺤﺮﺝ ﻣﻦ ﻧﺰﻝ ﺑﻪ، ﺑﻞ ﻳﺪﺧﻞ ﺍﻟﺴﺮﻭﺭ ﻋﻠﻴﻪ، ﻭﻣﻤﺎ ﻳﺆﺳﻒ له ﺃﻥ ﺑﻌﺾ الأﺿﻴﺎﻑ ﻳﺜﻘﻞ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺴﺘﻀﻴﻒ ﻓﻲ الإﻗﺎﻣﺔ، ولا ﻳﺮﺍﻋﻲ ﺃﺣﻮﺍﻟﻪ ﻭﺁﺩﺍﺏ ﺍﻟﺸﺮﻳﻌﺔ
 
فليصل رحمه: اى فليحسن الى اقاربه
 
فليقل خيرا أو ليصمت: سواء كان هذا الخير أمرًا بالمعروف أو نهيًا عن المنكر أو كلمة طيبة، وإلا فليسكت
 
و الله تعالى اعلم
 
للمزيد
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 

 

Saturday, December 21, 2013

653 - ما من ذنب أجدر أن يعجل الله لصاحبه العقوبة في الدنيا مع ما يدخر له في الآخرة من البغي وقطيعة الرحم

 
ما من ذنب أجدر أن يعجل الله لصاحبه العقوبة في الدنيا مع ما يدخر له في الآخرة من البغي وقطيعة الرحم ، صححه الألبانى فى صحيح الترغيب
------------------------------------------------
الراوي:  نفيع بن الحارث الثقفي أبو بكرة المحدث:الألباني - المصدر: صحيح الترغيب - الصفحة أو الرقم: 2537 خلاصة حكم المحدث: صحيح
------------------------------------------------
الشرح:
 
اى انه لا يوجد ذنب يستحق ان يعجل الله لصاحبه العقوبة فى الدنيا ، مع ما ينتظره فى الآخره
 
مثل الظلم و قطيعة الرحم
 
 فيجمع له بين العقوبة الدنيوية والأخروية، حيث يجعل له الله العقوبة في الدنيا مع ما يدخر له في الآخرة، فيجمع له بين عذاب الدنيا وعذاب الآخرة، والضرر الذي يحصل في الدنيا، والضرر الذي يحصل في الآخرة، وهذا يدل على عظم وخطورة شأن البغي وقطيعة الرحم؛ لأن الرسول صلى الله عليه وسلم ذكر أن صاحبهما جدير بأن يحصل له هذا وهذا، وأن يجمع له بين هذا وهذا، وهذا يدل على خطورة أمر البغي وقطيعة الرحم
 
و الله تعالى اعلم
 
للمزيد
 
 
 
 
 
 

645 - سألت النبي صلى الله عليه وسلم : أي العمل أحب إلى الله ؟ قال : الصلاة على وقتها . قال : ثم أي ؟ قال : ثم بر الوالدين. قال : ثم أي ؟ قال : الجهاد في سبيل الله

 
سألت النبي صلى الله عليه وسلم : أي العمل أحب إلى الله ؟ قال : الصلاة على وقتها .
قال : ثم أي ؟ قال : ثم بر الوالدين.
قال : ثم أي ؟ قال : الجهاد في سبيل الله. قال : حدثني بهن ، ولو استزدته لزادني ، صحيح البخاري
 
------------------------------------------------
الراوي: عبدالله بن مسعود المحدث: البخاري - المصدر: صحيح البخاري - الصفحة أو الرقم: 5970 خلاصة الدرجة: [صحيح]
------------------------------------------------
الشرح:
 
 المقصود الصلاة أول وقتها على الأصح، فلفظ "على" يدل على الاستعلاء على جميع الأوقات، وفي رواية "الصلاة لوقتها" فاللام للابتداء، وقيل: إن اللام بمعنى "في" فالمراد أداؤها في أي جزء من أجزاء وقتها. وعلى هذا تكون رواية "على وقتها" دالة على التمكن من الأداء في الوقت
 
اختلف العلماء في المراد من قوله "الصلاة على وقتها" هل المقصود أول وقتها؟ أو طيلة وقتها؟ على رأس القائلين بالرأي الأول ابن بطال، إذ قال: في الحديث أن البدار إلى الصلاة في أول وقتها أفضل من التراخي فيها، لأنه إنما شرط فيها أن تكون أحب الأعمال إذا أقيمت لوقتها المستحب.
 
وعلى رأس القائلين بالرأي الثاني ابن دقيق العيد، إذ قال: ليس في لفظ الحديث ما يقتضي أولا ولا آخرا، وكأن المقصود به الاحتراز عما إذا وقعت قضاء. اهـ. ونحن نميل إلى رأي ابن بطال، لأن إخراجها عن وقتها محرم ولفظ "أحب" يقتضي المشاركة في الاستحباب، فيكون الاحتراز عن إيقاعها آخر الوقت، يؤيد ما ذهبنا إليه ما أخرجه الحاكم والدارقطني والبيهقي بلفظ "الصلاة في أول وقتها" وهذا لا يمنع فضل الصلاة في وقتها، لكن الصلاة في أول وقتها أفضل من الصلاة في آخر وقتها ومن جميع الأعمال.
 
أما بر الوالدين فالآيات تقتضي الوصية بهما، والأمر بطاعتهما، ولو كانا كافرين، إلا إذا أمرا بالشرك، فتجب معصيتهما في ذلك، عملا بقوله تعالى:  وإن جاهداك على أن تشرك بي ما ليس لك به علم فلا تطعهما وصاحبهما في الدنيا معروفا  وقد اختلف العلماء في تقديم حق الأم في البر على الأب، فذهب الجمهور إلى أن للأم ثلاثة أمثال ما للأب من البر، أخذا بالحديث الصحيح "أن رجلا سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: يا رسول الله. من أحق الناس بحسن صحابتي؟ قال: أمك . قال: ثم من؟ قال: أمك. قال: ثم من؟ قال: أمك. قال: ثم من؟ قال: أبوك" وبالحديث الصحيح "إن الله يوصيكم بأمهاتكم، ثم يوصيكم بأمهاتكم، ثم يوصيكم بأمهاتكم، ثم يوصيكم بآبائكم، ثم بالأقرب فالأقرب".
 
ونقل بعضهم عن مالك أنهما في البر سواء، أخذا مما روي عنه أنه سأله رجل، قال: طلبني أبي فمنعتني أمي؟ قال: أطع أباك، ولا تعص أمك. قال ابن بطال: هذا يدل على أنه يرى أن برهما سواء، إذ قال الليث حين سئل عن المسألة بعينها: أطع أمك، فإن لها ثلثي البر.
 
هذا وتقديم الصلاة على البر لأن الصلاة شكر لله، والبر شكر للوالدين, وشكر الله مقدم على شكر الوالدين، موافقة لقوله تعالى  أن اشكر لي ولوالديك إلي المصير
 
وأما تقديم البر على الجهاد فلأن المراد هنا من الجهاد غير فرض العين، وهو يتوقف على إذن الوالدين، وخص الثلاثة بالذكر لأنها علامة على غيرها، فإن من ضيع الصلاة المفروضة حتى يخرج وقتها في غير عذر، مع خفة مؤونتها عليه وعظيم فضلها فهو لما سواها أضيع، ومن لم يبر والديه مع وفور حقهما عليه كان لغيرهما أقل برا، ومن ترك جهاد الكفار مع شدة عداوتهم للدين كان لجهاد غيرهم من الفساق أترك. فظهر أن الثلاثة تجتمع في أن من حافظ عليها كان لما سواها أحفظ، ومن ضيعها كان لما سواها أضيع. قاله الطبري
 
و الله تعالى اعلم
 
للمزيد
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 

 

Tuesday, December 17, 2013

624 - أن رجلا من الأعراب لقيه بطريق مكة . فسلم عليه عبدالله . وحمله على حمار كان يركبه . وأعطاه عمامة كانت على رأسه . فقال ابن دينار : فقلنا له : أصلحك الله إنهم الأعراب وإنهم يرضون باليسير . فقال عبدالله : إن أبا هذا كان ودا لعمر بن الخطاب

 
أن رجلا من الأعراب لقيه بطريق مكة .
فسلم عليه عبدالله . وحمله على حمار كان يركبه . وأعطاه عمامة كانت على رأسه .
 فقال ابن دينار : فقلنا له : أصلحك الله إنهم الأعراب وإنهم يرضون باليسير .
فقال عبدالله : إن أبا هذا كان ودا لعمر بن الخطاب
وإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: إن أبر البر صلة الولد أهل ود أبيه ، صحيح مسلم
------------------------------------------------
الراوي: عبدالله بن عمر المحدث: مسلم - المصدر: صحيح مسلم - الصفحة أو الرقم: 2552 خلاصة الدرجة: صحيح
------------------------------------------------
الشرح:
 أبا هذا كان ودا لعمر: أي والده كان صديقا لأبى - عمر بن الخطاب - و من أهل مودته و محبته
 
 وفي هذا فضل صلة أصدقاء الأب والإحسان إليهم وإكرامهم , وهو متضمن لبر الأب وإكرامه ; لكونه بسببه , وتلتحق به أصدقاء الأم والأجداد والمشايخ والزوج والزوجة , وقد سبقت الأحاديث في إكرامه صلى الله عليه وسلم خلائل خديجة رضي الله عنها
 
للمزيد
 

Monday, December 16, 2013

577 - بينما ثلاثة نفر يتماشون أخذهم المطر ، فمالوا إلى غار في الجبل ، فانحطت على فم غارهم صخرة من الجبل فأطبقت عليهم ، فقال بعضهم لبعض : انظروا أعمالا عملتموها لله صالحة ، فادعوا الله بها لعله يفرجها

 
بينما ثلاثة نفر يتماشون أخذهم المطر ، فمالوا إلى غار في الجبل ، فانحطت على فم غارهم صخرة من الجبل فأطبقت عليهم ، فقال بعضهم لبعض : انظروا أعمالا عملتموها لله صالحة ، فادعوا الله بها لعله يفرجها . فقال أحدهم : اللهم إنه كان لي والدان شيخان كبيران ، ولي صبية صغار ، كنت أرعى عليهم ، فإذا رحت عليهم فحلبت بدأت بوالدي أسقيهما قبل ولدي ، وإنه نأى بي الشجر يوما ، فما أتيت حتى أمسيت فوجدتهما قد ناما ، فحلبت كما كنت أحلب ، فجئت بالحلاب فقمت عند رؤوسهما ، أكره أن أوقظهما من نومهما ، وأكره أن أبدأ بالصبية قبلهما ، والصبية يتضاغون عند قدمي ، فلم يزل ذلك دأبي ودأبهم حتى طلع الفجر ، فإن كنت تعلم أني فعلت ذلك ابتغاء وجهك فافرج لنا فرجة نرى منها السماء . ففرج الله لهم فرجة حتى يرون منها السماء . وقال الثاني : اللهم إنه كانت لي ابنة عم أحبها كأشد ما يحب الرجال النساء ، فطلبت إليها نفسها ، فأبت حتى آتيها بمائة دينار ، فسعيت حتى جمعت مائة دينار فلقيتها بها ، فلما قعدت بين رجليها قالت : يا عبد الله اتق الله ، ولا تفتح الخاتم إلا بحقه . فقمت عنها ، اللهم فإن كنت تعلم أني قد فعلت ذلك ابتغاء وجهك فافرج لنا منها . ففرج لهم فرجة . وقال الآخر : اللهم إني كنت استأجرت أجيرا بفرق أرز ، فلما قضى عمله قال : أعطني حقي ، فعرضت عليه حقه فتركه ورغب عنه ، فلم أزل أزرعه حتى جمعت منه بقرا وراعيها ، فجاءني فقال : اتق الله ولا تظلمني وأعطني حقي ، فقلت : اذهب إلى تلك البقر وراعيها ، فقال : اتق الله ولا تهزأ بي ، فقلت : إني لا أهزأ بك ، فخذ تلك البقر وراعيها ، فأخذه فانطلق بها ، فإن كنت تعلم أني فعلت ذلك ابتغاء وجهك ، فافرج ما بقي . ففرج الله عنهم ،  صحيح البخاري
 
------------------------------------------------
الراوي: عبدالله بن عمر المحدث: البخاري - المصدر: صحيح البخاري - الصفحة أو الرقم: 5974 خلاصة الدرجة: [صحيح]
------------------------------------------------
الشرح:
 
هذا الحديث يبين قصة ثلاثة رجال خرجوا من ديارهم  وابتعدوا عنها وبينما هم كذلك إذ نزل مطر غزير، فبحثوا عن مكان يحتمون فيه، فلم يجدوا إلا غارا في جبل فدخلوا فيه، وكانت الأمطار من الغزارة بحيث جرفت السيول الصخور الكبيرة من أعلى الجبل، فانحدرت صخرة من تلك الصخور حتى سدت عليهم باب الغار، فانقطعت بهم السبل، وأغلقت في وجوههم كل الأبواب والوسائل المادية، فهم لا يستطيعون تحريك هذه الصخرة فضلا عن دفعها وإزالتها، ولا يوجد سبيل إلى إيصال خبرهم إلى قومهم، وحتى لو بحثوا عنهم فلن يصلوا إليهم، فقد أزالت الأمطار والسيول آثار أقدامهم. هنا يعلم العبد اضطرارا أنه لا يستطيع أن ينجيه مما هو فيه إلا الله عز وجل، الذي أحاط بكل شيء علما  والقادر على كل شيء ولا يعجزه شيء فهو الذي يعلم حاله  ويرى مكانه  ويسمع كلامه.
 
ولما وصلوا إلى هذه الحال من الاضطرار، أشار أحدهم على أصحابه أن يتوسل كل واحد منهم إلى ربه بأرجى عمل صالح عمله، وقصد فيه وجه الله، فتوسل الأول ببره بوالديه حال كبرهما وضعفهما، وأنه بلغ به بره بهما أنه كان يعمل في رعي المواشي، وكان إذا عاد إلى منزله بعد الفراغ من الرعي، يحلب مواشيه فيبدأ بوالديه، فيسقيهما قبل أهله وأولاده الصغار، وفي يوم من الأيام، ابتعد في طلب المرعى، فلم يرجع إلى المنزل إلا بعد أن دخل المساء، وجاء بالحليب كعادته، فوجد والديه قد ناما، فكره أن يوقظهما من نومهما، وكره أن يسقي الصغار قبلهما، فبقي طوال الليل على هذه الحال، ممسكا بالإناء في يده ينتظر أن يستيقظا، وأولاده يبكون عند رجليه يريدون طعامهم  حتى طلع الفجر.
 
وتوسل الثاني بخوفه من الله وعفته عن الحرام والفاحشة مع قدرته عليها  وتيسر أسبابها، فذكر أنه كانت له ابنة عم يحبها حبا شديدا، فراودها عن نفسها مرارا، ولكنها كانت تأبى، حتى أصابتها حاجة ماسة في سنة من السنين، فاضطرت إلى أن توافقه على طلبه، على أن يدفع لها مبلغا من المال، تدفع به تلك الحاجة التي ألمت بها، فلما قعد منها مقعد الرجل من امرأته، تحرك في قلبها داعي الإيمان والخوف من الله، فذكرته بالله في هذا الموطن، فقام عنها خائفا وجلا، وترك المال الذي أعطاها،وتوسل الثالث بأمانته وحفظه لحقوق الآخرين ، فذكر أنه استأجر أجيرا ليعمل له عملا من الأعمال وكانت أجرته شيئا من الأرز فلما قضى الأجير عمله عرض عليه الرجل أجره فتركه وزهد فيه وبالرغم من أن ذمة الرجل قد برئت بذلك، إلا أنه حفظ له ماله وثمره ونماه حتى أصبح مالا كثيرا جمع منه بقرا مع راعيها، فجاءه الأجير بعد مدة طويلة، يطلب منه أجره الذي تركه  فأعطاه كل ما جمعه له من المال. وكان كلما ذكر واحد منهم عمله انفرجت الصخرة قليلا، حتى أتم الثالث دعاءه، فانفرجت الصخرة بالكلية وخرجوا يمشون.
 
إن هذه القصة تبين للمسلم طريق الخلاص عندما تحيط به الكروب، وتنزل به الملمات والخطوب وينقطع حبل الرجاء من المخلوقين، وتستنفد كل الوسائل والأسباب المادية، فإن هناك الباب الذي لا ينقطع منه الرجاء وهو باب السماء  والالتجاء إلى الله بالدعاء فهو الذي يجيب المضطر إذا دعاه ويكشف السوء
 
و الله تعالى اعلم
 
للمزيد
 
http://www.alifta.net/Fatawa/FatawaDetails.aspx?languagename=ar&lang=ar&IndexItemID=9269&SecItemHitID=10363&ind=1&Type=Index&View=Page&PageID=666&PageNo=1&BookID=1&Title=DisplayIndexAlpha.aspx#%d8%a8%d9%8a%d9%86%d9%85%d8%a7%d8%ab%d9%84%d8%a7%d8%ab%d8%a9%d9%86%d9%81%d8%b1%d9%8a%d8%aa%d9%85%d8%a7%d8%b4%d9%88%d9%86%d8%a3%d8%ae%d8%b0%d9%87%d9%85%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b7%d8%b1%d9%81%d9%85%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%a7%d8%a5%d9%84%d9%89%d8%ba%d8%a7%d8%b1%d9%81%d9%8a%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%a8%d9%84%d9%81%d8%a7%d9%86%d8%ad%d8%b7%d8%aa%d8%b9%d9%84%d9%89%d9%81%d9%85%d8%ba%d8%a7%d8%b1%d9%87%d9%85%d8%b5%d8%ae%d8%b1%d8%a9%d9%85%d9%86%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%a8%d9%84%d9%81%d8%a3%d8%b7%d8%a8%d9%82%d8%aa%d8%b9%d9%84%d9%8a%d9%87%d9%85%d9%81%d9%82%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%b9%d8%b6%d9%87%d9%85%d9%84%d8%a8%d8%b9%d8%b6%d8%a7%d9%86%d8%b8%d8%b1%d9%88%d8%a7%d8%a3%d8%b9%d9%85%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%b9%d9%85%d9%84%d8%aa%d9%85%d9%88%d9%87%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87%d8%b5%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%a9%d9%81%d8%a7%d8%af%d8%b9%d9%88%d8%a7%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87%d8%a8%d9%87%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%84%d9%87%d9%8a%d9%81%d8%b1%d8%ac%d9%87%d8%a7...
 
 
 
 
 

Tuesday, December 10, 2013

520 - أن الرحم شجنة من الرحمن تقول : يا رب إني قطعت ، يا رب إني أسيء إلي ، يا رب إنى ظلمت ، يا رب يا رب فيجيبها : ألا ترضين أن أصل من وصلك ، وأقطع من قطعك ؟

 
أن الرحم شجنة من الرحمن تقول : يا رب إني قطعت ، يا رب إني أسيء إلي ، يا رب إنى ظلمت ، يا رب يا رب
فيجيبها : ألا ترضين أن أصل من وصلك ، وأقطع من قطعك ؟ ، صححه الألبانى فى صحيح الترغيب
 
------------------------------------------------
الراوي: أبو هريرة المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الترغيب - الصفحة أو الرقم: 2530 خلاصة الدرجة: صحيح لغيره
------------------------------------------------
الشرح:
 
شجنة من الرحمن: شجنة أي قرابة مشتبكة كاشتباك العروق
 أصل الشجنة عروق الشجر المشتبكة , والشجن بالتحريك واحد الشجون وهي طرق الأودية , ومنه قولهم : " الحديث ذو شجون " أي يدخل بعضه في بعض .
من الرحمن: أي أخذ اسمها من هذا الاسم كما في حديث عبد الرحمن بن عوف في السنن مرفوعا " أنا الرحمن , خلقت الرحم وشققت لها اسما من اسمي "
والمعنى أنها أثر من آثار الرحمة مشتبكة بها ; فالقاطع لها منقطع من رحمة الله .
 
وقال الإسماعيلي : معنى الحديث أن الرحم اشتق اسمها من اسم الرحمن فلها به علقة , وليس معناه أنها من ذات الله .
 تعالى الله عن ذلك .
 
قال القرطبي : الرحم التي توصل عامة وخاصة :
فالعامة : رحم الدين وتجب مواصلتها بالتوادد والتناصح والعدل والإنصاف والقيام بالحقوق الواجبة والمستحبة .
 
وأما الرحم الخاصة : فتزيد للنفقة على القريب وتفقد أحوالهم والتغافل عن زلاتهم .
 وتتفاوت مراتب استحقاقهم في ذلك كما في الحديث " الأقرب فالأقرب " .
 
وقال ابن أبي جمرة : تكون صلة الرحم بالمال , وبالعون على الحاجة , وبدفع الضرر , وبطلاقة الوجه , وبالدعاء .
 والمعنى الجامع إيصال ما أمكن من الخير , ودفع ما أمكن من الشر بحسب الطاقة , وهذا إنما يستمر إذا كان أهل الرحم أهل استقامة , فإن كانوا كفارا أو فجارا فمقاطعتهم في الله هي صلتهم , بشرط بذل الجهد في وعظهم , ثم إعلامهم إذا أصروا أن ذلك بسبب تخلفهم عن الحق , ولا يسقط مع ذلك صلتهم بالدعاء لهم بظهر الغيب أن يعودوا إلى الطريق المثلى
 
و الله تعالى اعلم
 
للمزيد
 
 
 
 
 
 
 
 

Thursday, December 5, 2013

443 - لما رقيت الدرجة الأولى جاءني جبريل فقال : شقي عبد أدرك رمضان فانسلخ منه و لم يغفر له فقلت : آمين ، ثم قال : شقي عبد أدرك والديه أو أحدهما فلم يدخلاه الجنة ، فقلت : آمين ، ثم قال : شقي عبد ذكرت عنده و لم يصل عليك ، فقلت : آمين

 
لما رقيت الدرجة الأولى جاءني جبريل
فقال : شقي عبد أدرك رمضان فانسلخ منه و لم يغفر له فقلت : آمين ،
ثم قال : شقي عبد أدرك والديه أو أحدهما فلم يدخلاه الجنة ، فقلت : آمين ،
ثم قال : شقي عبد ذكرت عنده و لم يصل عليك ، فقلت : آمين ، صححه الألبانى فى صحيح الأدب المفرد
------------------------------------------------
الراوي: جابر بن عبدالله المحدث: الألباني  - المصدر: صحيح الأدب المفرد - الصفحة أو الرقم: 500 خلاصة حكم المحدث: صحيح لغيره
------------------------------------------------
الشرح:
لما رقيت الدرجة الأولى: لما صعدت اول درجة من درجات سلم المنبر
 

شقي: دعاء بالشقاء

Friday, November 29, 2013

210 - من أحق الناس بحسن صحابتي ؟


جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : من أحق الناس بحسن صحابتي ؟
قال: أمك ، قال : ثم من ؟
قال: ثم أمك ، قال : ثم من ؟
قال: ثم أمك ، قال : ثم من ؟
قال: ثم أبوك ، صحيح مسلم
------------------------------------------------
الراوي: أبو هريرة المحدث: مسلم  - المصدر: صحيح مسلم - الصفحة أو الرقم: 2548
خلاصة حكم المحدث: صحيح
------------------------------------------------
الشرح:
حسن صحابتي: ان احسن صحبتها و معاملتها

Tuesday, November 26, 2013

156 - ليس الواصل بالمكافئ ، ولكن الواصل الذي إذا قطعت رحمه وصلها


ليس الواصل بالمكافئ ، ولكن الواصل الذي إذا قطعت رحمه وصلها ، صحيح البخارى
------------------------------------------------
الراوي: عبدالله بن عمرو بن العاص المحدث: البخاري - المصدر: صحيح البخاري - الصفحة أو الرقم: 5991
خلاصة حكم المحدث: [صحيح]
------------------------------------------------
الشرح:
اى ليس الواصل لرحمه ممن يزور من زاره و يود من وده من اهله
و انما هو من يصل من يقطعه ، فيزور من لا يزوره و يبدأ بالكلام و الأتصالات حتى و ان لم يجد لها ما يقابلها من الطرف الآخر

و الله تعالى اعلم

للمزيد
http://www.alukah.net/library/0/50718/

http://library.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?flag=1&bk_no=52&ID=10943

http://www.islamqa.info/ar/ref/4631

http://www.al-eman.com/%D8%A7%D9%84%D9%83%D8%AA%D8%A8/%D9%81%D8%AA%D8%AD%20%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%A7%D8%B1%D9%8A%20%D8%B4%D8%B1%D8%AD%20%D8%B5%D8%AD%D9%8A%D8%AD%20%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%AE%D8%A7%D8%B1%D9%8A%20**/%D8%A8%D8%A7%D8%A8%20%D9%84%D9%8E%D9%8A%D9%92%D8%B3%D9%8E%20%D8%A7%D9%84%D9%92%D9%88%D9%8E%D8%A7%D8%B5%D9%90%D9%84%D9%8F%20%D8%A8%D9%90%D8%A7%D9%84%D9%92%D9%85%D9%8F%D9%83%D9%8E%D8%A7%D9%81%D9%90%D8%A6%D9%90/i9&d20827&c&p1

http://www.yanabi.com/Hadith.aspx?HadithID=5649

http://islamweb.org/newlibrary/display_book.php?flag=1&bk_no=55&ID=2868