Showing posts with label فضائل الشام. Show all posts
Showing posts with label فضائل الشام. Show all posts

Monday, March 24, 2014

1016 - يا طوبى للشام يا طوبى للشام يا طوبى للشام ، قالوا يا رسول وبم ذلك قال : تلك ملائكة الله باسطوا أجنحتها على الشام ، صححه الألبانى فى فضائل الشام و دمشق

 
يا طوبى للشام يا طوبى للشام يا طوبى للشام ،
قالوا يا رسول وبم ذلك
قال : تلك ملائكة الله باسطوا أجنحتها على الشام ، صححه الألبانى فى فضائل الشام و دمشق
 
------------------------------------------------
الراوي: زيد بن ثابت المحدث: الألباني - المصدر: فضائل الشام ودمشق - الصفحة أو الرقم: 1 خلاصة حكم المحدث: صحيح
------------------------------------------------
الشرح:
 
طوبى: معناه فرح وقرة عين
مشتقة من الطيب
و تطلق على الجنة أو على شجرة فيها
 
و الله تعالى اعلم
 
للمزيد
 
 
 

1011 - إن الله استقبل بي الشام,وولى ظهري اليمن وقال لي : يا محمد إني جعلت لك ما تجاهك غنيمة ورزقا, وما خلف ظهرك مددا, ولا يزال الإسلام يزيد,وينقص الشرك وأهله, حتى تسير المرأتان لا تخشيان إلا جورا, والذي نفسي بيده لا تذهب الأيام والليالي حتى يبلغ هذا الدين مبلغ هذا النجم ، صححه الألبانى فى صحيح الجامع

 
إن الله استقبل بي الشام,وولى ظهري اليمن
وقال لي : يا محمد إني جعلت لك ما تجاهك غنيمة ورزقا, وما خلف ظهرك مددا,
ولا يزال الإسلام يزيد,وينقص الشرك وأهله,
حتى تسير المرأتان لا تخشيان إلا جورا,
والذي نفسي بيده لا تذهب الأيام والليالي حتى يبلغ هذا الدين مبلغ هذا النجم ، صححه الألبانى فى صحيح الجامع
------------------------------------------------
الراوي: أبو أمامة الباهلي المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الجامع - الصفحة أو الرقم: 1716 خلاصة حكم المحدث: صحيح
------------------------------------------------
الشرح:
 
استقبل بي الشام,وولى ظهري اليمن: اى ان وجهه صلى الله عليه و سلم كان قبالة الشام ، و اليمن فى الأتجاه العكسى
 
مددا: اى عون و مساعدة ، و المقصود اليمن
 
جورا: اى ظلماً من ملك او سلطان ، فيعم الأمن فلا تخاف المرأة من باقى المخلوقات ان تؤذيها
 
لا تذهب الأيام والليالي: اى لا يأتى يوم القيامة حتى يعلو شأن الأسلام الى اقصى حد
 
و الله تعالى اعلم
 
للمزيد
 

Sunday, March 23, 2014

1010 - إذا فسد أهل الشام فلا خير فيكم لا تزال طائفة من أمتي منصورين لا يضرهم من خذلهم حتى تقوم الساعة ، صححه الألبانى فى صحيح الترمذى

 
إذا فسد أهل الشام فلا خير فيكم
لا تزال طائفة من أمتي منصورين لا يضرهم من خذلهم حتى تقوم الساعة ، صححه الألبانى فى صحيح الترمذى
 
------------------------------------------------
الراوي: قرة المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الترمذي - الصفحة أو الرقم: 2192 خلاصة حكم المحدث: صحيح
------------------------------------------------
الشرح:
 
إذا فسد أهل الشام فلا خير فيكم: أي للقعود فيها أو التوجه إليها
 
طائفة:
قال القرطبي : الطائفة الجماعة ،
وقال في النهاية : الطائفة الجماعة من الناس وتقع على الواحد ، وكأنه أراد نفسا طائفة
 
منصورين: أي غالبين على أعداء الدين
 
لا يضرهم من خذلهم: أي ترك نصرتهم ومعاونتهم
 
حتى تقوم الساعة: أي تقرب الساعة وهو خروج الريح
 
وعند الطبراني من حديث أبي أمامة : قيل يا رسول الله وأين هم ؟ قال : ببيت المقدس ، والمراد بهم الذين يحصرهم الدجال إذا خرج فينزل عيسى إليهم فيقتل الدجال ، ويحتمل أن يكون ذلك عند خروج الدجال أو بعد موت عيسى عليه السلام بعد هبوب الريح التي تهب بعده فلا يبقى أحد في قلبه مثقال ذرة من إيمان إلا قبضته ، ويبقى شرار الناس فعليهم تقوم الساعة ، وهناك يتحقق خلو الأرض عن مسلم ، فضلا عن هذه الطائفة الكريمة ، وهذا كما في الفتح أولى ما يتمسك به في الجمع بين الحديثين المذكورين انتهى
 
و الله تعالى اعلم
 
للمزيد
 
 
 
 
 

Wednesday, March 19, 2014

1008 - إن فسطاط المسلمين ، يوم الملحمة ، بالغوطة إلى جانب مدينة يقال لها : دمشق ، من خير مدائن الشام ، صححه الألبانى فى صحيح أبى داود

 
إن فسطاط المسلمين ، يوم الملحمة ، بالغوطة إلى جانب مدينة يقال لها : دمشق ، من خير مدائن الشام ، صححه الألبانى فى صحيح أبى داود
 
------------------------------------------------
الراوي: أبو الدرداء المحدث: الألباني - المصدر: صحيح أبي داود - الصفحة أو الرقم: 4298 خلاصة حكم المحدث: صحيح  
------------------------------------------------
الشرح:
 
فُسْطَاط الْمُسْلِمِينَ: أي حصن المسلمين الذي يتحصنون به وأصله الخيمة ‏
 
يَوْم الْمَلْحَمَ: أَيْ الْمَقْتَلَة الْعُظْمَى فِي الْفِتَن الْآتِيَة ‏
 
بِالْغُوطَةِ: مَوْضِع بِالشَّامِ كَثِير الْمَاء وَالشَّجَر
 
مَدِينَة يُقَال لَهَا دِمَشْق: وسميت بذلك لأن دمشاق بن نمرود بن كنعان هو الذي بناها فسميت باسمه وكان آمن بإبراهيم عليه السلام وسار معه وكان أبوه نمرود دفعه إليه لما رأى له من الآيات
 
قال العلقمي : وهذا الحديث يدل على فضيلة دمشق وعلى فضيلة سكانها في آخر الزمان وأنها حصن من الفتن , ومن فضائلها أنه دخلتها عشرة آلاف عين رأت النبي صلى الله عليه وسلم كما أفاده ابن عساكر , ودخله النبي صلى الله عليه وسلم قبل النبوة وبعدها في غزوة تبوك وفي ليلة الإسراء
 
و الله تعالى اعلم
 
للمزيد
 
 
 
 

1007 - سيصير الأمر إلى أن تكونوا جنودا مجندة ، جند بالشام ، وجند باليمن ، وجند بالعراق ، عليك بالشام ، فإنها خيرة الله من أرضه ، يجتبي إليها خيرته من عباده ، فإن أبيتم فعليكم يمنكم ، واسقوا من غدركم ، فإن الله قد توكل لي بالشام وأهله ، صححه الألبانى فى صحيح الجامع

 
سيصير الأمر إلى أن تكونوا جنودا مجندة ، جند بالشام ، وجند باليمن ، وجند بالعراق ،
عليك بالشام ، فإنها خيرة الله من أرضه ، يجتبي إليها خيرته من عباده ،
فإن أبيتم فعليكم يمنكم ، واسقوا من غُدَرِكُمْ ،
فإن الله قد توكل لي بالشام وأهله ، صححه الألبانى فى صحيح الجامع
 
------------------------------------------------
الراوي: عبدالله بن حوالة الأزدي المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الجامع - الصفحة أو الرقم: 3659 خلاصة حكم المحدث: صحيح
------------------------------------------------
الشرح:
 
 جنودا مجندة: أي مختلفة ،
وقيل : مجتمعة ، والمراد ستصيرون فرقا ثلاثة
و قيل أي مجموعة في كلمة الإسلام ، أو مختلفة في مراعاة الأحكام
 
خيرة الله: أي مختارته
 
خيرته من عباده: أي المختارين منهم
 
 إذا أبيتم: أي امتنعتم من التزام الشام
 
فعليكم بيمنكم: أي فالزموا اليمن
 
من غدركم: كصرد جمع غدير وهو الحوض
 
توكل: أي تكفل وتضمن
 
لي بالشام: بأن لا يخربه بالفتنة
 
وأهله: أي تكفل لي بأهل الشام بأن لا تصيبه الفتنة ولا يهلك الله بالفتنة من أقام بها
 
والمعنى اختارها الله من جميع الأرض للإقامة في آخر الزمان
فيجمع الله إلى أرض الشام المختارين من عباده ، او يجتمع إليها المختارون من عباده
 
فأما إن أبيتم هذا كلام معترض أدخله بين قوله : عليكم بالشام ، وبين قوله : واسقوا من غدركم ، أي : الزموا الشام واسقوا من غدركم ، فإن الله - عز وجل - قد تكفل لي بالشام وأهلها رخص لهم في النزول بأرض اليمن ، ثم عاد إلى ما بدئ منه ، وإنما أضاف اليمن إليهم لأنه خاطب به العرب ، واليمن من أرض العرب ، ومعنى قوله : واسقوا من غدركم ليسق كل واحد من غدره الذي يختص به ، والأجناد المجندة بالشام ، لا سيما أهل الثغور والنازلون في المروج من شأنهم أن يتخذ كل فرقة لنفسها غديرا تستنقع فيها الماء للشرب والتطهر وسقي الدواب ، فوصاهم بالسقي مما يختص بهم وترك المزاحمة فيما سواه ، والتغلب لئلا يكون سببا للاختلاف وتهييج الفتنة .
 
وقال الطيبي : كان قوله فأما إن أبيتم وارد على التأنيب والتغيير ، يعني أن الشام مختارة الله تعالى من أرضه ، فلا يختارها الله لخيرة الله من عباده ، فإن أبيتم أيتها العرب ما اختاره الله تعالى واخترتم بلادكم ومسقط رأسكم من البوادي ، فالزموا يمنكم واسقوا من غدرها ; لأنه أوفق لكم من مياه البوادي . ألا ترى كيف جمع الضميرين في القرينتين بعد إفراده في قوله : عليك بالشام ، فعلم من هذا أن الشام أولى بالاختيار واليمن عند الاضطرار ، والغدر جمع غدير وهو حفرة ينقع فيها الماء ، والعرب أكثر الناس اتخاذا لها ، ولذلك أضيفت إليهم
 
قال القاضي : أراد بالتوكل التكفل فإن من توكل في شيء ، فقد تكفل بالقيام به ، والمعنى أن الله ضمن لي حفظها وحفظ أهلها من بأس الكفرة واستيلائهم بحيث يتخطفهم ويدمرهم بالكلية
 
و الله تعالى اعلم
 
للمزيد
 
 
 
 

Thursday, March 13, 2014

1006 - صفوة الله من أرضه الشام ، و فيها صفوته من خلقه و عباده ، و ليدخلن الجنة من أمتي ثلة لا حساب عليهم و لا عذاب ، صححه الألبانى فى صحيح الجامع

 
صفوة الله من أرضه الشام ، و فيها صفوته من خلقه و عباده ،
و ليدخلن الجنة من أمتي ثلة لا حساب عليهم و لا عذاب ، صححه الألبانى فى صحيح الجامع
 
------------------------------------------------
الراوي: أبو أمامة الباهلي المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الجامع - الصفحة أو الرقم: 3765 خلاصة حكم المحدث: صحيح
------------------------------------------------
الشرح:
 
للمزيد حول فضائل الشام و اهلها
 
 
 

 

Friday, March 7, 2014

1003 - عن عبدالله بن عمر أن مولاة له أتته فقالت: اشتد علي الزمان وإني أريد أن أخرج إلى العراق قال: فهلا إلى الشام أرض المنشر واصبري لكاع فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: من صبر على شدتها ولأوائها كنت له شهيدا أو شفيعا يوم القيامة ، صححه الألبانى فى صحيح الترمذى

 
عن عبدالله بن عمر أن مولاة له أتته فقالت: اشتد علي الزمان وإني أريد أن أخرج إلى العراق
قال: فهلا إلى الشام أرض المنشر واصبري لكاع
فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: من صبر على شدتها ولأوائها كنت له شهيدا أو شفيعا يوم القيامة ، صححه الألبانى فى صحيح الترمذى
 
------------------------------------------------
الراوي: عبدالله بن عمر المحدث: الألباني  - المصدر: صحيح الترمذي - الصفحة أو الرقم: 3918 خلاصة حكم المحدث: صحيح
------------------------------------------------
الشرح:
 
اشتد علي الزمان: المعنى أصابتني شدة وجهد
 
فهلا إلى الشام أرض المنشر: كلمة تحضيض مركبة من هل ولا ، فإن دخلت على الماضي كانت للوم على ترك الفعل نحو : هلا آمنت ، وإن دخلت على المضارع كانت للحث على الفعل : نحو : هلا تؤمن
 
إلى الشام أرض المنشر: أي موضع النشور وهي الأرض المقدسة من الشام يحشر الله الموتى إليها يوم القيامة ، وهي أرض المحشر
 
واصبري لكاع: قال أهل اللغة : يقال : امرأة لكاع ورجل لكع بضم اللام وفتح الكاف ، ويطلق ذلك على اللئيم وعلى العبد وعلى الغبي الذي لا يهتدي لكلام غيره وعلى الصغير ، وخاطبها ابن عمر بهذا إنكارا عليها ، لا دلالة عليها ؛ لكونها ممن يتعلق إليه ويتعلق به وحثها على سكنى المدينة لما فيه من الفضل
 
شدتها ولأوائها: المقصود الصبر على شدة المعيشة و السكن فى المدينة ، قال في النهاية : اللأواء : الشدة وضيق المعيشة
 
و الله تعالى اعلم
 
للمزيد
 
 

 

Thursday, January 23, 2014

907 - غير الدجال أخوفني عليكم . إن يخرج ، وأنا فيكم ، فأنا حجيجه دونكم . وإن يخرج ، ولست فيكم ، فامرؤ حجيج نفسه . والله خليفتي على كل مسلم .

 
ذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم الدجال ذات غداة . فخفض فيه ورفع . حتى ظنناه في طائفة النخل .
فلما رحنا إليه عرف ذلك فينا .
فقال: ما شأنكم ؟
قلنا : يا رسول الله  ذكرت الدجال غداة . فخفضت فيه ورفعت . حتى ظنناه في طائفة النخل .
فقال: غير الدجال أخوفني عليكم . إن يخرج ، وأنا فيكم ، فأنا حجيجه دونكم .
وإن يخرج ، ولست فيكم ، فامرؤ حجيج نفسه . والله خليفتي على كل مسلم .
إنه شاب قطط . عينه طافئة . كأني أشبهه بعبدالعزى بن قطن .
فمن أدركه منكم فليقرأ عليه فواتح سورة الكهف .
إنه خارج خلة بين الشام والعراق .
فعاث يمينا وعاث شمالا .
يا عباد الله فاثبتوا
قلنا : يا رسول الله وما لبثه في الأرض ؟
قال: أربعون يوما . يوم كسنة . ويوم كشهر . ويوم كجمعة . وسائر أيامه كأيامكم
قلنا : يا رسول الله فذلك اليوم الذي كسنة ، أتكفينا فيه صلاة يوم ؟
قال: لا . اقدروا له قدره
قلنا : يا رسول الله وما إسراعه في الأرض ؟
قال: كالغيث استدبرته الريح .
فيأتي على القوم فيدعوهم ، فيؤمنون به ويستجيبون له . فيأمر السماء فتمطر . والأرض فتنبت . فتروح عليهم سارحتهم ، أطول ما كانت ذرا ، وأسبغه ضروعا ، وأمده خواصر .
ثم يأتي القوم . فيدعوهم فيردون عليه قوله . فينصرف عنهم . فيصبحون ممحلين ليس بأيديهم شيء من أموالهم .
ويمر بالخربة فيقول لها : أخرجي كنوزك . فتتبعه كنوزها كيعاسيب النحل .
ثم يدعو رجلا ممتلئا شبابا . فيضربه بالسيف فيقطعه جزلتين رمية الغرض ثم يدعوه فيقبل ويتهلل وجهه . يضحك .
فبينما هو كذلك إذ بعث الله المسيح ابن مريم .
فينزل عند المنارة البيضاء شرقي دمشق . بين مهرودتين . واضعا كفيه على أجنحة ملكين .
إذا طأطأ رأسه قطر . وإذا رفعه تحدر منه جمان كاللؤلؤ .
فلا يحل لكافر يجد ريح نفسه إلا مات . ونفسه ينتهي حيث ينتهي طرفه .
فيطلبه حتى يدركه بباب لد . فيقتله .
ثم يأتي عيسى ابن مريم قوم قد عصمهم الله منه .
فيمسح عن وجوههم ويحدثهم بدرجاتهم في الجنة .
فبينما هو كذلك إذ أوحى الله إلى عيسى : إني قد أخرجت عبادا لي ، لا يدان لأحد بقتالهم . فحرز عبادي إلى الطور .
ويبعث الله يأجوج ومأجوج . وهم من كل حدب ينسلون .
فيمر أوائلهم على بحيرة طبرية . فيشربون ما فيها .
ويمر آخرهم فيقولون : لقد كان بهذه ، مرة ، ماء .
ويحصر نبي الله عيسى وأصحابه . حتى يكون رأس الثور لأحدهم خيرا من مائة دينار لأحدكم اليوم .
فيرغب نبي الله عيسى وأصحابه . فيرسل الله عليهم النغف في رقابهم .
فيصبحون فرسى كموت نفس واحدة .
ثم يهبط نبي الله عيسى وأصحابه إلى الأرض . فلا يجدون في الأرض موضع شبر إلا ملأه زهمهم ونتنهم .
فيرغب نبي الله عيسى وأصحابه إلى الله .
فيرسل الله طيرا كأعناق البخت . فتحملهم فتطرحهم حيث شاء الله .
ثم يرسل الله مطرا لا يكن منه بيت مدر ولا وبر .
فيغسل الأرض حتى يتركها كالزلفة .
ثم يقال للأرض : أنبتي ثمرك ، وردي بركتك .
فيومئذ تأكل العصابة من الرمانة . ويستظلون بقحفها . ويبارك في الرسل .
حتى أن اللقحة من الإبل لتكفي الفئام من الناس .
واللقحة من البقر لتكفي القبيلة من الناس .
واللقحة من الغنم لتكفي الفخذ من الناس .
فبينما هم كذلك إذ بعث الله ريحا طيبة . فتأخذهم تحت آباطهم .
فتقبض روح كل مؤمن وكل مسلم .
ويبقى شرار الناس ، يتهارجون فيها تهارج الحمر ، فعليهم تقوم الساعة ، صحيح مسلم
 
------------------------------------------------
الراوي: النواس بن سمعان الكلابي المحدث: مسلم - المصدر: صحيح مسلم - الصفحة أو الرقم: 2937 خلاصة حكم المحدث: صحيح
------------------------------------------------
الشرح:
 
 
ذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم الدجال ذات غداة فخفض فيه ورفع حتى ظنناه في طائفة النخل: "خفض ورفع" بتشديد الفاء فيهما وفي معناه قولان أحدهما حقر وعظم فمن تحقيره وهوانه وصفه بالعور وبأنه أهون على الله من ذلك كما في الرواية الرابعة عشرة وبأنه يريد قتل الرجل ثانية فيعجز عنه كما في آخر الرواية الثانية عشرة والثالثة عشرة وبأنه يقتل بعد ذلك هو وأتباعه ومن تفخيمه وتعظيمه هذه الأمور الخارقة للعادة وما من نبي إلا وقد أنذر قومه به الوجه الثاني أنه خفض من صوته بعد أن أكثر الكلام فيه ليستريح ثم رفع صوته ليبلغ كل أحد
 
إن يخرج وأنا فيكم فأنا حجيجه دونكم وإن يخرج ولست فيكم فامرؤ حجيج نفسه والله خليفتي على كل مسلم: أي فأنا مدافع عنكم وراد لكيده وإن يخرج بعدي فكل امرئ مسئول عن نفسه وأستعين بالله أن يعين كل مسلم على الدجال
 
إنه شاب قطط عينه طافئة كأني أشبهه بعبد العزى بن قطن: "القطط" بفتح القاف والطاء وروى بكسر الطاء الأولى شديد القصر وقيل شديد جعودة الشعر وعبد العزى رجل من بني المصطلق من خزاعة هلك في الجاهلية وأخرج أحمد والحاكم "وأشبه من رأيت به أكتم بن أبي الجون فقال أكتم يا رسول الله أيضرني شبهه قال لا إنك مسلم وهو كافر"
 
 
إنه خارج خلة بين الشام والعراق: قال النووي هكذا في نسخ بلادنا "خلة" بفتح الخاء واللام وتنوين الهاء المنصوبة مع تنوين "خارج" بالرفع أي إنه خارج من خلال وفاصل بين البلدين وقال القاضي المشهور "حلة" بالحاء ونصب التاء غير منونة قيل معناه سمت ذلك وقبالته أي إنه خارج قبالة الشام والعراق وفي كتاب العين الحلة موضع حزن وصخور أي إنه خارج عند صخور بين الشام والعراق ورواه بعضهم "حله" بضم اللام وبهاء الضمير أي حلوله بين الشام والعراق
 
فعاث يمينا وعاث شمالا يا عباد الله فاثبتوا: عبر بالماضي عن المضارع لتحقق الوقوع أي يعيث يمينا ويعيث شمالا والعيث الفساد أو أشد الفساد والإسراع فيه وحكى القاضي أنه رواه بعضهم "فعاث" بكسر الثاء منونة اسم فاعل خبر لمبتدأ محذوف أي فهو عاث يمينا والمخاطب بقوله "يا عباد الله فاثبتوا" كل من يتأتى خطابه أي من يحضر الدجال حينذاك
 
قال كالغيث استدبرته الريح: أصله كالريح تثير السحاب فتنزله في مكان ثم تستدبره إلى مكان آخر
 
فيأتي على قوم فيدعوهم فيؤمنون به ويستجيبون له فيأمر السماء فتمطر والأرض فتنبت فتروح عليهم سارحتهم أطول ما كانت ذرا وأسبغه ضروعا وأمده خواصر: أي ترجع ماشيتهم من مرعاها أعلى أسناما وأضخم ضروعا وأكثر امتلاء لشحمها ولحمها فمعنى "تروح" ترجع آخر النهار والسارحة الماشية التي تسرح أي تذهب أول النهار للمرعى وأما الذري فبضم الذال وهي الأعالي والأسنمة جمع ذروة بضم الذال وكسرها ومعنى "وأسبغه ضروعا" فبالسين والغين أي أطوله وأعظمه انتفاخا لكثرة اللبن و"أمده خواصر" أي أضخم معدة ولحما وشحما من الشبع
 
 
ثم يأتي القوم فيدعوهم فيردون عليه قوله فينصرف عنهم فيصبحون ممحلين ليس بأيديهم شيء من أموالهم: أي فيكذبونه ولا يقبلون ادعاءه فيدعوا عليهم بالفقر وبالجدب وذهاب أموالهم فيصبحون كذلك وفي حديث أبي أمامة عند ابن ماجه "وإن من فتنته أن يقول للأعرابي أرأيت إن بعثت لك أباك وأمك أتشهد أني ربك فيقول نعم فيمثل له شيطانان في صورة أبيه وأمه يقولان له يا بني اتبعه فإنه ربك وإن من فتنته أن يمر بالحي فيكذبونه فلا تبقى لهم سائمة إلا هلكت ويمر بالحي فيصدقونه فيأمر السماء أن تمطر والأرض أن تنبت فتمطر وتنبت حتى تروح مواشيهم من يومهم ذلك أسمن ما كانت وأعظم وأمده خواصر وأدره ضرعا"
 
 
و معنى الحديث أن النبي صلى الله عليه وسلم ذكر الدجال ذات غداة يعني ذات صبح في يوم من الأيام فخفض فيه ورفع يعني أنه تكلم بكلام طويل حتى ظنوا أنه في طائفة النخل يعني ظنوا أنه ذكر في المدينة وأنه قد جاء ولكن الأمر لم يكن كذلك ثم إن النبي صلى الله عليه وسلم عرف ذلك فيهم فسألهم فقالوا إنك ذكرت الدجال الغداة وخفضت فيه ورفعت فظننا أنه في النخل فقال غير الدجال أخوفني عليكم يعني أخاف عليكم شيئا أشد من الدجال ومن ذلك الرياء حيث ثبت عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال أخوف ما أخاف عليكم الشرك الأصغر فسئل عنه فقال الرياء أن الإنسان يرائي في عباداته يصلي لأجل الناس يتصدق لأجل الناس يحسن الخلق لأجل الناس ..
فهذا رياء والعياذ بالله والمرائي حابط عمله والرياء من صفات المنافقين كما قال الله تبارك وتعالى { إن المنافقين يخادعون الله وهو خادعهم وإذا قاموا إلى الصلاة قاموا كسالى يراءون الناس ولا يذكرون الله إلا قليلا } واعلم أيها المرائي أن الله سيفضحك عن قرب لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال من راءى راءى الله به يعني أظهر مراءاته وعيوبه عند الناس ومن سمع سمع الله به ثم قال صلى الله عليه وسلم إن يخرج وأنا فيكم فأنا حجيجه دونكم يعني لو خرج الدجال وأنا موجود فأنا أكفيكم إياه وإن يخرج يعني وليس فيهم فامرؤ حجيج نفسه يعني كل إنسان يحاج عن نفسه والله خليفتي على كل مؤمن فاستخلف ربه عز وجل أن يكون مؤيدا للمؤمنين واقيا لهم من فتن الدجال الذي ليس بين خلق آدم وقيام الساعة فتنة أشد منها نسأل الله أن يقينا وإياكم فتنته
 
 في ذكر الدجال إنه شاب قطط عينه طافية شاب من بني آدم قطط يعني مجتمع الخلق عينه طافية يعني أنه لا يبصر بها كأنه عنبة طافية كما قال النبي صلى الله عليه وسلم فهو أعور خبيث لكن الله عز وجل يرسله فتنة للناس فيأتي إليهم يدعوهم ويدعي أنه رب وقد مكن الله له فكان يأتي القوم يدعوهم فيستجيبون له ويؤمنون به فيأمر السماء فتمطر والأرض فتنبت يشاهدون ذلك بأعينهم يقول أيتها السماء أمطري فتمطر أيتها الأرض أنبتي فتنبت لكن ليس بقدرته وقوته بل بإرادة الله عز وجل لكن الله مكن له ابتلاء وامتحانا فيصبحون تروح عليهم سارحتهم يعني الغنم والإبل أكثر ما يكون ذروعا وأوفر ما تكون ذرى وأمدها خواصر تمتلئ بطونها وتمتلئ ضروعها ويكون عليها الشحم ويأتي القوم فيدعوهم فلا يستجيبون له يردونه فينصرف فيصبحون ممحلين ليس لهم من أموالهم شيء الأرض خربت والسماء لا تمطر والمال يمور ولكن هؤلاء هم الذين لهم الأجر والثواب وعاقبتهم حميدة أما الأولون الذين آمنوا به وأمطرت السماء وأنبتت الأرض فهم خاسرون وإن ظنوا أنهم رابحون ويأتي إلى الخربة أرض خربة ما بها بناء وما بها أناس فيقول أيتها الأرض أخرجي كنوزك فتخرج كنوزها وما بها من معادن من ذهب وفضة وغير ذلك فتتبعه كيعاسيب النحل ثم إنه يبقى في الأرض أربعين يوما اليوم الأول طوله طول سنة كم شهرا إثنا عشر شهرا 360 يوما هذا اليوم الأول يوم والثاني مقداره شهر 30 يوما والثالث مقداره جمعة يعني أسبوعا وباقي الأيام وهي سبعة وثلاثون يوما كالأيام المعتادة ولكن الله عز وجل نبه الصحابة قالوا يا رسول الله هذا اليوم الذي كسنة تكفينا فيه صلاة واحدة فيكون عليهم في اليوم كم خمس صلوات قال لهم لا اقدروا له قدره يعني صلوا صلاة السنة كاملة في يوم واحد وهذا مما يؤخذ به يقال إنسان وجب عليه صلاة سنة كاملة في يوم واحد وأيضا يؤخذ به من جهة أخرى وجبت زكاة ماله في يوم واحد وأيضا فيقال يصوم رمضان بعض يوم يعني جزءا من اثني عشر جزءا من هذا اليوم نقول هذا يوم الدجال وسبحان الله الحكيم الذي أكمل لنا الدين قبل أن يموت سيد المرسلين صلى الله عليه وسلم أنطق الله الصحابة أن يسألوا عن هذا اليوم هل تكفي فيه صلاة واحدة أم لا يوجد الآن في الأرض من يومهم ستة أشهر وليلهم ستة أشهر عند المدار القطبي ستة أشهر والشمس عليهم وستة أخرى والشمس لا يرونها فكيف يصلي هؤلاء يصلون صلاة يوم وليل فقط أو يقدرون لها قدرها نقول يقدرون لها قدرها كيوم الدجال تماما اليوم الثاني من أيام الدجال كشهر كيف تكون فيه الصلاة
 
يصلون صلاة شهر واليوم الثالث يصلون صلاة أسبوع واليوم الرابع وما بقي كالعادي ثم سأله الصحابة رضي الله عنهم عن سيره في الأرض هل هو كالسير المعتاد كسير الإبل أو سير الأرجل قال يسير كالغيث اجتذبته الريح والله أعلم كيف كان إسراعه هل يحدث الله له آلات طائرات أو غيرها ما تدري لكنه هذا الذي أخبر به النبي صلى الله عليه وسلم أنه يكون كالغيث سنة وشهر وأربعة وأربعون يوما ثم ينزل عيسى ابن مريم صلى الله عليه وسلم فيقتله
 
 الدجال هو ذو الدجل والكذب والتمويه والتغرير وأنه كافر وأنه يخرج خلة بين الشام والعراق يعني يخرج من طريق بين الشام والعراق من قبل إيران ويتبعه من يهود أصفهان سبعون ألفا وكأنهم والله أعلم يجتمعون هناك ليتبعوا الدجال لأن اليهود أهل دجل وكذب وغدر وخيانة لا يؤمنون وسبق أنه يأتي القوم ويدعوهم من أجابوه منهم حصل لهم القسط والرخاء ومن عصاه حصل لهم عكس ذلك
 
ثم ذكر من فتنته أنه يأتيه شاب ممتلئ شبابا من المسلمين فيقول له أشهد أنك الدجال الذي أخبرنا عنه النبي صلى الله عليه وسلم فيقطعه نصفين بالسيف، ويجعل واحدة بعيدة عن الأخرى، ثم يدعوه بعد أن قطعه - يا فلان فيجتمع النصفين ببعضهم البعض ويقوم ويقبل على الدجال يتهلل وجهه وكأنه لم يفعل شيئا، ثم يقول له: والله أشهد أنك أنت المسيح الدجال، والله ما ازددت فيك إلا بصيرة فيقتله للمرة الثانية ويقطعه نصفين ثم يدعوه فيأتي ووجهه يتهلل، ثم يأتي الثالثة فيعجز أن يقتله، هكذا من فتنة الدجال والإنسان إذا رأى هذا يغتر بلا شك، ثم إن الله تعالى ينزل عيسى ابن مريم رسول الله صلى الله عليه وسلم ينزل يداه على أجنحة ملكين، لأن الملائكة أولو أجنحة، ينزلان به من السماء، لأن عيسى الآن حي في السماء، ينزل عند قيام الساعة ليقتل الدجال ينزل، وكأنه والله أعلم قد اغتسل بماء طيب، إذا طأطأ رأسه قطر ماء، وإذا رفعه تحدر منه مثل الجمان، فيحتمل أن هذا ماء ويحتمل أنه عرق والله أعلم، ثم إنه يطلبه أي يطلب الدجال الخبيث الماكر الأعور فلا يحل لكافر يجد ريح عيسى إلا مات - سبحان الله _ نفس عيسى يقتل الكافر ونفسه ينتهي حيث ينتهي طرفه وهذا أيضا من آيات الله يعني أنفاسنا نحن لا تعدو إلا شبرا أو نحوه لكن نفس عيسى ينتهي حيث ينتهي طرفه ومعنى ذلك أنه يقتل أناسا كثيرين من الكفار لأن هذا النفس يطير في الهواء ولا يحل لكافر يجد نفسه إلا مات ينزل عند المنارة البيضاء شرقي دمشق هكذا وصفه النبي صلى الله عليه وسلم وهي لابد أن توجد عند نزول عيسى ابن مريم صلى الله عليه وسلم فيبلغ الدجال فيدركه عند باب اللد واللد الآن في فلسطين استعمرها اليهود عليهم لعائن الله إلى يوم القيامة اسعتمروها يدرك عيسى المسيح الدجال فيقتله هناك وبهذا انتهى المسيح الدجال وبقي المسيح رسول الله عيسى صلى الله عليه وسل
 
 ثم يأتي عيسى ابن مريم قوما قد عصمهم الله عز وجل من فتنة الدجال فيمسح على وجوههم ويبشرهم بمنازلهم في الجنة فبينما هم كذلك يعني على حالهم إذا يوحي الله عز وجل إلى عيسى أني قد أخرجت عبادا لي لا يدان لأحد بقتالهم وهؤلاء العباد ليسوا عباد دين بل عباد قدر { إن كل من في السماوات والأرض إلا أتي الرحمن عبدا } هؤلاء العباد هم يأجوج ومأجوج من كل حدب ينسلون أي من كل مكان مرتفع ينسلون لأن الشعاب والأودية لا تسعهم فتجدهم يصعدون الجبال لينزلوا إلى الأرض من كثرتهم هؤلاء من بني آدم ليسوا جنا ولا جنسا ثالثا بل هم من بني آدم ودليل ذلك أن النبي صلى الله عليه وسلم قال إن الله تعالى يقول يوم القيامة يا آدم فيقول لبيك وسعديك فيقول الله له أخرج من ذريتك بعثا إلى النار أو قال بعث النار قال يا رب وما بعث النار قال من كل ألف تسعمائة وتسع وتسعين من بني آدم كل هؤلاء في النار إلا واحدا في الألف من بني آدم من أهل الجنة فكبر ذلك على الصحابة وعظم عليهم وقالوا يا رسول الله أينا ذلك الواحد قال لهم صلى الله عليه وسلم أبشروا فإنك في أمتين ما كانتا في شيء إلا كثرتاه يأجوج ومأجوج منكم واحد من يأجوج ومأجوج ألفا فاستبشر الصحابة بذلك ثم قال إني لأرجو أن تكونوا ربع أهل الجنة فكبر الصحابة فرحا بنعمة الله عز وجل ثم قال أرجو أن تكونوا شطر أهل الجنة فكبروا وفرحوا ثم قال أرجو أن تكونوا ثلثي أهل الجنة وهذه الثالثة عندي فيها شك لكن قد ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم أن أهل الجنة مائة وعشرون صفا منهم ثمانون من هذه الأمة المهم أن يأجوج ومأجوج من بني آدم شكلهم شكل بني آدم لا يختلفون عنهم أما ما ورد في بعض الآثار أن منهم القصير المفرط في القصر والطويل في الطول وأن بعضهم يفترش إحدى أذنيه ويلتحف بالأخرى كل هذا لا صحة له هم من بني آدم ومثلهم لكنهم أمم عظيمة كما قال تعالى { وهم من كل حدب ينسلون } أي من كل مرتفع لأن الأرض السهلة لا تسعهم من كثرتهم { ينسلون } أي يسرعون كأنهم مسلطون على بني آدم فيقول عز وجل لعيسى إني قد بعثت عبادا لا يدان لأحد بقتالهم يعني ما لأحد على قتالهم من قوة فحرز عبادي إلى الطور يعني احترزوا فيه والطور جبل معروف فيصعد عيسى صلى الله عليه وسلم ومن معه إلى الطور ويحضرون فيه حتى إنهم يلحقهم من الجوع وشدة المؤنة ما يكون رأس الثور أحب إلى أحدهم من كذا وكذا من الدنانير وحينئذ يرغب عيسى وقومه إلى الله عز وجل يدعون الله تعالى أن يصرف عنهم هذه الأمم التي حاصرتهم في هذا الجبل فيرسل الله تعالى النغف وهو عبارة عن دودة في أعناقهم فيصبحون فرسى جمع فريسة يعني موتى كنفس واحدة كل هذه الأمم التي لا يحصيها إلا الله تموت في ليلة واحدة لأن الأمر بيد الله عز وجل هذا النغف من حين ما يدخل في أعناقهم يموتون على الفور ثم ينزل عيسى ابن مريم وقومه إلى الأرض وإذا الأرض مملوءة من هذه الجثث نتنا ورائحة خبيثة فيرغب عيسى وقومه إلى الله عز وجل أن يفكهم من هذا فيرسل الله تعالى طيورا كأعناق البخت يعني مثل أعناق الإبل طيورا كبيرة قوية تأخذ الواحد منهم وتلقيه في البحر ومعنى هذا أنها طيور عظيمة لا يعلم عددها إلا الله عز وجل كل هذا بقدرة الله سبحانه وتعالى لأن أمره إذا أراد شيئا أن يقول له كن فيكون لا تستغرب لا تقل من أين جاءت الطيور وكيف توالدت والله على كل شيء قدير هذه الطيور مثل أعناق الإبل تحمل الواحد وتلقيه في البحر ولا يبقى فيهم أحد
 
لكن كما تعلمون لابد أن يبقى في الأرض شيء من القذر والأذى والرائحة بعد هذه الجثث فيرسل الله تعالى مطرا عظيما يغسل الأرض لا يكن منه مدر ولا وبر كل الأرض تمتلئ ماء حتى تكون كالزلقة تنظف تنظيفا تاما بإذن الله عز وجل ويأمر الله الأرض أن تخرج بركاتها وثمراتها فيكون فيها الثمرات العظيمة والخير والبركة حتى إن اللقحة من الإبل لتكفي فئاما من الناس ومن البقر تكفي القبيلة من الناس ومن الغنم تكفي الفخذ من الناس وهي واحدة لكن الله ينزل فيها البركة فتكفي أمما وتكثر الخيرات والبركات وكل هذا يدل على عظمة وقدرة الله عز وجل { فإن مع العسر يسرا إن مع العسر يسرا } بدلا من حصرتهم في الطور لا يجدون شيئا إذا بالأرض تنبت وتنزل فيها البركة والثمار
 
و الله تعالى اعلم
 
للمزيد
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 

Tuesday, November 26, 2013

104 - إذا فسد أهل الشام فلا خير فيكم


إذا فسد أهل الشام فلا خير فيكم ،
و لا تزال طائفة من أمتي منصورين ، لا يضرهم من خذلهم حتى تقوم الساعة ، صححه الألبانى فى صحيح الجامع
------------------------------------------------
الراوي: قرة بن إياس المزني المحدث: الألباني  - المصدر: صحيح الجامع - الصفحة أو الرقم: 702
خلاصة حكم المحدث: صحيح
------------------------------------------------
الشرح:
هذا الحديث من الأحاديث المستفيضة المشهورة، بل يمكن أن يكون متواترًا فقد رواه ما يقرب من عشرين صحابيًّا، رضي الله عنهم، وفيه بشارة لهذه الأمة المحمدية ببقاء واستمرار وجود طائفة من هذه الأمة على الحق إلى أن يأتي أمر الله، لا يضرهم خلاف المخالف، ولا خذلان الخاذل. والمتأمل في هذه الأحاديث يجد أن بعضها حدد هذه الطائفة ببيت المقدس، وبعضها بالشام، وبعضها أطلق ولم يحدد، ولا خلاف بينها بإذن الله، حيث يمكن توجيه تحديد الطائفة بالشام وبيت المقدس على ما يكون قبل قيام الساعة، حيث تدل النصوص الكثيرة على أن معظم الأحاديث المتعلقة بالمهدي وعيسى ونحوهما من أحداث الساعة إنما تكون بالشام، فيكون قوله: "ببيت المقدس". أي حال إتيان الأمر.

قال الحافظ ابن حجر فيما نقله عن الطبري: (المراد بالذين يكونون ببيت المقدس الذين يحصرهم الدجال إذا خرج، فينزل عيسى إليهم فيقتل الدجال، ويظهر الدين في زمن عيسى، ثم بعد موت عيسى تهب الريح المذكورة، فهذا هو المعتمد في الجمع، والعلم عند الله تعالى ....) ينظر: فتح الباري ( 13/294).

وأما الأحاديث التي دلت على وجود الطائفة المنصورة ولم يرد فيها التحديد فتحمل على إطلاقها، والله أعلم، ويؤخذ منها وجود هذه الطائفة ولا يلزم أن تكون محددة بمكان،
قال الإمام النووي. (وأما هذه الطائفة فقال البخاري: هم أهل العلم.
وقال أحمد بن حنبل: إن لم يكونوا أهل الحديث فلا أدري من هم.
وقال القاضي عياض: إنما أراد أحمد أهل السنة والجماعة ومن يعتقد مذهب أهل الحديث ...).

وقال أيضًا: (ويحتمل أن هذه الطائفة مفرقة بين أنواع المؤمنين منهم شجعان مقاتلون ومنهم فقهاء ومنهم محدثون ومنهم زهاد وآمرون بالمعروف وناهون عن المنكر ومنهم أهل أنواع أخرى من الخي،ر ولا يلزم أن يكونوا مجتمعين بل قد يكونون متفرقين في أقطار الأرض ...) ينظر: شرح النووي على مسلم (13/67)

و الله تعالى اعلم

للمزيد
http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=64778

http://library.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?idfrom=5784&idto=5795&bk_no=53&ID=913

http://taawni.com/vb/showthread.php?t=1123

http://www.yanabi.com/Hadith.aspx?HadithID=26813

http://islamqa.info/ar/ref/206

102 - عليكم بالشام فإنها صفوة بلاد الله يسكنها خيرته من خلقه


سمعت رسول الله يقول لحذيفة بن اليمان ومعاذ بن جبل وهما يستشيرانه في المنزل
فأومأ إلى الشام ثم سألاه فأومأ إلى الشام
قال: عليكم بالشام فإنها صفوة بلاد الله يسكنها خيرته من خلقه فمن أبى فليلحق بيمنه وليسق من غدره فإن الله تكفل لي بالشام وأهله ، صححه الألبانى فى صحيح الترغيب
------------------------------------------------
الراوي: واثلة بن الأسقع الليثي أبو فسيلة المحدث: الألباني  - المصدر: صحيح الترغيب - الصفحة أو الرقم: 3090
خلاصة حكم المحدث: صحيح لغيره
------------------------------------------------
الشرح:
يستشيرانه فى المنزل: اى يستشيرانه فى المكان الذى يستقرون فيه بعد وفاته
فليحق بيمنه: فليذهب الى اليمن
الغدر: بضم الغين وضم الدال جمع غدير

و الله تعالى اعلم

للمزيد
http://islamport.com/w/srh/Web/1227/2685.htm

http://library.islamweb.net/hadith/display_hbook.php?bk_no=480&hid=3325&pid=293993

http://www.startimes.com/?t=31163004

Sunday, November 24, 2013

93 - فإن الإيمان بالشام


إني رأيت الملائكة في المنام أخذوا عمود الكتاب فعمدوا به إلى الشام فاذا وقعت الفتن فإن الإيمان بالشام ، صححه الألبانى فى فضائل الشام ودمشق
------------------------------------------------
 الراوي: عبدالله بن عمر المحدث: الألباني  - المصدر: فضائل الشام ودمشق - الصفحة أو الرقم: 10
خلاصة حكم المحدث: صحيح

Saturday, November 23, 2013

70 - الشام أرض المحشر و المنشر



الشام أرض المحشر و المنشر ، صححه الألبانى فى صحيح الجامع
------------------------------------------------
الراوي: أبو ذر الغفاري المحدث: الألباني  - المصدر: صحيح الجامع - الصفحة أو الرقم: 3726
خلاصة حكم المحدث: صحيح
------------------------------------------------
الشرح:

أَرْضُ الْمَحْشَرِ: التي يُجمع فيها الخلق يوم القيامة
و المنشر: التي تُعاد فيها الأرواح إلى الخلق بعد موتهم

و الله تعالى اعلم